زحالقة يتهم لبيد بالعنصرية ويطالبه بالإستقالة
الداخل - دنيا الوطن
طالب رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، النائبد. جمال زحالقة، وزير المالية، يئير لبيد بالاستقالة من منصبه بعد أن ظهرت عنصريته تجاه العرب من خلال خطته الجديدة التي أعلن عنها، بشأن خصم ضريبة القيمة المضافة بنسبة 18% من سعر الشقق للأزواج الشابة، بشرط أن يكونوا قد خدموا في الجيش، مما يستثني الأزواج الشابة العربية.
وقال النائب زحالقة في خطابه أمام الكنيست، الثلاثاء، حول هذا الموضوع أنه عندما قرأ الخبر عن الخطة الجديدة، ظن بداية أن من يقف وراءها هو ليبرمان وليس الوزير لبيد، لكن هذه الخطة تثبت أنه لا فرق بين ليبرمان ولبيد، فلبيد يريد من خلال خطته هذه أن يثبت أنه هو الآخر يكره العرب بدرجة لا تقل عن نتنياهو.
وأوضح زحالقة أنه لا يمكن تسمية الخطة الجديدة سوى بعبارة خطة عنصرية ومستهترةووقحة ونذلة، فهي تميز ضد العرب لكونهم عربًا وليس حتى لأسباب اقتصادية إذ لا توجد عند العرب شقق للبيع للأزواج الشابة، فالشبان العرب يبنون بيوتهم ولا يشترونها. ولو كانت هذه الحكومة تبغي العدالة لكانت فتشت عن طرق بديلةللتخفيف عن الأزواج الشابة العربية، مثل طرح ضريبة القيمة المضافة عن مواد البناء، أو دفع مخصصات موازية لتعويض الأزواج الشابة العربية، كي "يفلق العدل الصخر" ولا يقفز عن الشبان والأزواج الشابة العربية. ولكن العدالة في واد ولبيد في و اد.
وأكد النائب جمال زحالقة أن لبيد ومن خلال خطته هذه خلع القناع الليبرالي المتنور الذي كان يلبسه، وبانت حقيقته العنصرية والشوفينية، فلبيد الذي يتشدق في كل مؤتمر بأنه يريد تحسين أوضاع العرب، يضع خطته العنصرية هذه بعد دراسة وتخطيط، مع سبق الإصرار وليس كزلة لسان، أو نتاج عمل متسرع. وهذا يدل على ان لا علاقة بين الاقوال والافعال، وان الكلام الليبرالي المتنور تلحقه ممارسة عنصرية حقيرة.
وأضاف أنخطة لبيد لا تختلف عن خطط ليبرمان، والفرق الوحيد أنه يمكن تمريرها بسهولة، لأنه يلبس قناع الليبرالي. ليبراليته هذه لا تسوى قرشا. هناك سور كسور الصين العظيم يفصل بين أفعال لبيد وبين أقواله.
طالب رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، النائبد. جمال زحالقة، وزير المالية، يئير لبيد بالاستقالة من منصبه بعد أن ظهرت عنصريته تجاه العرب من خلال خطته الجديدة التي أعلن عنها، بشأن خصم ضريبة القيمة المضافة بنسبة 18% من سعر الشقق للأزواج الشابة، بشرط أن يكونوا قد خدموا في الجيش، مما يستثني الأزواج الشابة العربية.
وقال النائب زحالقة في خطابه أمام الكنيست، الثلاثاء، حول هذا الموضوع أنه عندما قرأ الخبر عن الخطة الجديدة، ظن بداية أن من يقف وراءها هو ليبرمان وليس الوزير لبيد، لكن هذه الخطة تثبت أنه لا فرق بين ليبرمان ولبيد، فلبيد يريد من خلال خطته هذه أن يثبت أنه هو الآخر يكره العرب بدرجة لا تقل عن نتنياهو.
وأوضح زحالقة أنه لا يمكن تسمية الخطة الجديدة سوى بعبارة خطة عنصرية ومستهترةووقحة ونذلة، فهي تميز ضد العرب لكونهم عربًا وليس حتى لأسباب اقتصادية إذ لا توجد عند العرب شقق للبيع للأزواج الشابة، فالشبان العرب يبنون بيوتهم ولا يشترونها. ولو كانت هذه الحكومة تبغي العدالة لكانت فتشت عن طرق بديلةللتخفيف عن الأزواج الشابة العربية، مثل طرح ضريبة القيمة المضافة عن مواد البناء، أو دفع مخصصات موازية لتعويض الأزواج الشابة العربية، كي "يفلق العدل الصخر" ولا يقفز عن الشبان والأزواج الشابة العربية. ولكن العدالة في واد ولبيد في و اد.
وأكد النائب جمال زحالقة أن لبيد ومن خلال خطته هذه خلع القناع الليبرالي المتنور الذي كان يلبسه، وبانت حقيقته العنصرية والشوفينية، فلبيد الذي يتشدق في كل مؤتمر بأنه يريد تحسين أوضاع العرب، يضع خطته العنصرية هذه بعد دراسة وتخطيط، مع سبق الإصرار وليس كزلة لسان، أو نتاج عمل متسرع. وهذا يدل على ان لا علاقة بين الاقوال والافعال، وان الكلام الليبرالي المتنور تلحقه ممارسة عنصرية حقيرة.
وأضاف أنخطة لبيد لا تختلف عن خطط ليبرمان، والفرق الوحيد أنه يمكن تمريرها بسهولة، لأنه يلبس قناع الليبرالي. ليبراليته هذه لا تسوى قرشا. هناك سور كسور الصين العظيم يفصل بين أفعال لبيد وبين أقواله.

التعليقات