"النصر الصوفي" يناشد الحكومة والقوى السياسية توعية الشعب بمخطط تقسيم الشرق الأوسط
رام الله - دنيا الوطن
ناشد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، الحكومة المصرية والأشقاء العرب والقوى السياسية، والأحزاب، ورجال السياسة بالتحذير والتوعية بمشروع مخطط تقسيم الشرق الأوسط، للشباب في المدارس والجامعات، وكل الشعب، وذلك عن طريق المؤتمرات والندوات وتكون وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة الوسيلة في ذلك.
قال زايد، إن فكرة المشروع جاءت بعد اتحاد العرب ضد إسرائيل في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973 عندما رأى الغرب أن القوة القتالية للعرب ستكون عائقا أمام حليفهم إسرائيل، ومن
هنا بدأ التفكير في مخطط تدمير القوة القتالية للدول الأقوى في المنطقية "العراق وسوريا ومصر"، وتم استخدام إيران في ذلك، لأن من مصلحتها أن يكون الشرق الأوسط بدون سلاح، لتحقيق طموحاتها التوسعية.
أشار زايد، إلى أن المرحلة الأولى كانت بإقحام العراق في حرب مع إيران، حتى يقوم العرب بدعم العراق وإيجاد الكراهية من إيران للعرب لوقوفهم مع العراق، وبعدها غزو العراق للكويت ليكون ذريعة لدخول العراق، وبالفعل كان ما كان، وبذلك تم قنص الفريسة الأولي وسُرح الجيش العراقي بعد يوم واحد من سقوط بغداد، بمساعدة المليشيات الإيرانية.
أوضح زايد، أن المرحلة الثانية، كانت سوريا، وبدأت باغتيال الرئيس اللبناني الأسبق رفيقالحريري، واتهام سوريا باغتياله، وهو ما نتج عنه عزل سوريا عن لبنان وتم إشعال الفتنة فيها، وكذلك بعد ثورة الشعب السوري كان الهدف الأهم لأمريكا التخلص من الأسلحة الكيماوية لحماية إسرائيل، وهو ما تم بالفعل، وتحول الوضع في سوريا لحرب أهلية، وحدوث انشقاقات داخل الجيش السوري لتصفية القوات المسلحة السورية.
وعن المرحلة الثالثة ، والتي تمثلت في مصر، قال زايد: إن البداية كانت في 2005 عندما ضغطت أمريكا على الرئيس المخلوع مبارك، لفتح الباب أمام الإخوان، وكان نتيجة ذلك فوزهم
بـ 88 مقعدا في الانتخابات البرلمانية، وهو ما كان السبب في تزوير انتخابات 2010، وأغضب أمريكا على مبارك، ثم قامت ثورة 25 يناير، وحدث ما حدث، حتى قيام ثورة 30
يونيو التي أطاحت بالمخطط، وقضت على أحلام الأمريكان ولن تنتهي المحاولات.
وطالب زايد بتنحية الخلافات الداخلية والنظر لمصلحة الوطن، والترفع عن أىة صراعات قد تكون السبب في حودث المزيد من الانشقاقات الداخلية، والنزاعات الأهلية، بهدف زعزعة استقرار وامن الوطن، وهو ما تنبه له أشقاءنا العرب، وقاموا بدعم مصر في ثورتها وحربها على الجماعات الإرهابية، لإفساد المخطط.
ناشد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، الحكومة المصرية والأشقاء العرب والقوى السياسية، والأحزاب، ورجال السياسة بالتحذير والتوعية بمشروع مخطط تقسيم الشرق الأوسط، للشباب في المدارس والجامعات، وكل الشعب، وذلك عن طريق المؤتمرات والندوات وتكون وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة الوسيلة في ذلك.
قال زايد، إن فكرة المشروع جاءت بعد اتحاد العرب ضد إسرائيل في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973 عندما رأى الغرب أن القوة القتالية للعرب ستكون عائقا أمام حليفهم إسرائيل، ومن
هنا بدأ التفكير في مخطط تدمير القوة القتالية للدول الأقوى في المنطقية "العراق وسوريا ومصر"، وتم استخدام إيران في ذلك، لأن من مصلحتها أن يكون الشرق الأوسط بدون سلاح، لتحقيق طموحاتها التوسعية.
أشار زايد، إلى أن المرحلة الأولى كانت بإقحام العراق في حرب مع إيران، حتى يقوم العرب بدعم العراق وإيجاد الكراهية من إيران للعرب لوقوفهم مع العراق، وبعدها غزو العراق للكويت ليكون ذريعة لدخول العراق، وبالفعل كان ما كان، وبذلك تم قنص الفريسة الأولي وسُرح الجيش العراقي بعد يوم واحد من سقوط بغداد، بمساعدة المليشيات الإيرانية.
أوضح زايد، أن المرحلة الثانية، كانت سوريا، وبدأت باغتيال الرئيس اللبناني الأسبق رفيقالحريري، واتهام سوريا باغتياله، وهو ما نتج عنه عزل سوريا عن لبنان وتم إشعال الفتنة فيها، وكذلك بعد ثورة الشعب السوري كان الهدف الأهم لأمريكا التخلص من الأسلحة الكيماوية لحماية إسرائيل، وهو ما تم بالفعل، وتحول الوضع في سوريا لحرب أهلية، وحدوث انشقاقات داخل الجيش السوري لتصفية القوات المسلحة السورية.
وعن المرحلة الثالثة ، والتي تمثلت في مصر، قال زايد: إن البداية كانت في 2005 عندما ضغطت أمريكا على الرئيس المخلوع مبارك، لفتح الباب أمام الإخوان، وكان نتيجة ذلك فوزهم
بـ 88 مقعدا في الانتخابات البرلمانية، وهو ما كان السبب في تزوير انتخابات 2010، وأغضب أمريكا على مبارك، ثم قامت ثورة 25 يناير، وحدث ما حدث، حتى قيام ثورة 30
يونيو التي أطاحت بالمخطط، وقضت على أحلام الأمريكان ولن تنتهي المحاولات.
وطالب زايد بتنحية الخلافات الداخلية والنظر لمصلحة الوطن، والترفع عن أىة صراعات قد تكون السبب في حودث المزيد من الانشقاقات الداخلية، والنزاعات الأهلية، بهدف زعزعة استقرار وامن الوطن، وهو ما تنبه له أشقاءنا العرب، وقاموا بدعم مصر في ثورتها وحربها على الجماعات الإرهابية، لإفساد المخطط.

التعليقات