" الثقافة " في محافظة طولكرم تحيي يوم الثقافة الوطني

رام الله - دنيا الوطن
أحيت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم يوم الثقافة الوطني، الذي  جاء تزامناً مع احتفالات الوطن بمسيرات تأييدية داعمة للقيادة الفلسطينية، وعلى رأسها القائد محمود عباس " أبو مازن ".

    جاء ذلك خلال مهرجان ثقافي وفني ومعرض الفن التشكيلي، نظمه مكتب وزارة الثقافة في طولكرم، برعاية وزير الثقافة د. أنور أبو عيشة، ومحافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل، وبالتعاون مع المجلس الاستشاري الثقافي و جامعة فلسطين التقنية ـ خضوري، ورابطة الفنانين التشكيليين العرب " إبداع ".

    وفي بداية الحفل ، افتتح خالد الزغل، نائب محافظ طولكرم، ووليد عبد السلام، مدير عام الفنون وممثل وزير الثقافة، ود. نائل السلمان نيابة عن رئيس جامعة فلسطين التقنية ـ خضوري، ود. زياد الطنة ، رئيس جامعة القدس المفتوحة، وعضو المجلس التشريعي د. سهام ثابت، ومنتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة بطولكرم، وممثلي الأجهزة الأمنية ومدراء المؤسسات والمراكز الثقافية ومثقفي وشعراء وأدباء المحافظة، معرض الفن التشكيلي " من فلسطين ريشتي "، لمجموعة من فناني رابطة الفنانين التشكيليين العرب " إبداع " من مناطق 48، وفنانين من محافظة طولكرم.

    واشتمل المعرض على لوحات عن التراث الشعبي والثقافي، ولوحات تجسد معنى الحياة والطبيعة الفلسطينية، كما وتجسد معنى التواصل في فلسطين التاريخية، فتلك اللوحات تعبر عن حقيقة مشاعر الفنانين.

    ومن ثم بدأ الحفل الفني والثقافي  بالسلام الوطني الفلسطيني، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

    ووجهت عريفة الحفل الكاتبة والشاعرة عفاف كنعان من طمرة، تحية إجلال وفخار لسيادة الرئيس أبي مازن قائلةً: إننا معك في أضلعك وبك ماضون .. فسر رعاك الله وحماك.

    وفي كلمته الترحيبية باسم رئيس جامعة خضوري، قال د. نائل سلمان: " نرحب بكم في رحاب جامعة خضوري، وفي هذا الصرح الثقافي، مسرح الشهيد ياسر عرفات، الذي احتضن فعاليات ثقافية ووطنية عديدة، كانت ولا زالت جامعتنا الحاضنة الخصبة للعلم والثقافة والإبداع والابتكار، نسعد اليوم، بالاحتفاء بشاعر عملاق غرس في نفوسنا عشق التراب والأرض، وعلمنا أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة ".

    وقرأ الشاعر د. نصوح بدران قصيدة جديدة في رثاء الشاعر محمود درويش، على أنغام العود التي عزفتها أنامل الفنان حسن أبو شنب.

    وفي كلمته نيابة عن عطوفة محافظ  محافظة طولكرم، رحب خالد الزغل بالحضور، وأكد على تأييد كافة شرائح الشعب الفلسطيني لسيادة الرئيس ورفض كافة الضغوط التي تفرض على سيادته من أجل التنازل عن الثوابت الوطنية.

    كما أكد الزغل على دور الشعراء والأدباء والمثقفين في الحفاظ على الموروث الثقافي والحفاظ على الهوية الوطنية، مستذكراً مقولة سيادة القائد الشهيد ياسر عرفات: "  عظمة هذه الثورة إنها ليست بندقية فحسب، ولكنها نبض شاعر وريشة فنان وقلم كاتب ومبضع جراح، وإبرة لفتاة تخيط قميص فدائيها وزوجها "، في إشارة لأهمية الكلمة الوطنية الصادقة والثقافة التي اهتم بها سيادة الرئيس الراحل ومن بعده سيادة الرئيس أبو مازن.

    ونقل مدير عام الفنون في وزارة الثقافة ، وليد عبد السلام، تحيات وزير الثقافة د. أنور أبو عيشة، مثمناً القائمين على هذا المهرجان ومؤكداً على دور الثقافة في تثبيت الهوية الفلسطينية وتوثيق أواصر الوحدة الوطنية، وأن الثقافة الوطنية ومبدعيها حملوا جميعاً راية الدفاع عن الهوية والشخصية الوطنية، وحموها بسياج إبداعاتهم، وأغنوها يوماً تلو الآخر بعطاءاتهم ونتاجاتهم. ومن هنا جاءت فكرة تكريم المبدعين في كافة المجالات الثقافية من خلال تكريم الشخصية الثقافية، والتي كانت هذه السنة من نصيب شاعر العودة والنكبة هارون هاشم رشيد، صاحب القصيدة التي تغنت بها فيروز" سنرجع يوماً إلى حينا..ونغرق في دافئات المنى.. سنرجع مهما يمر الزمان.. وتنأى المسافات ما بيننا ".

    وأضاف: أن شهر آذار يحفل بمناسبات عديدة وقيمة، في آذار يوم المرأة حارسة دارنا، وعيد الأم الحاضرة في أدبنا ونحن إلى خبزها، وفي آذار يوم الكرامة والتضحية، وفي آذار يوم المسرح، وفي آذار يوم الأرض الخالد ـ وفي آذار يوم ميلاد الشاعر محمود درويش الذي رحل عنا وبقيت أعماله خالدة، وها نحن اليوم نحتفي في ذكراه.

    وعلى وقع أقدام فرقة جامعة فلسطين التقنية للدبكة الشعبية، ألهب الزجال حسن كتانة،  حماس الحاضرين في وصلة شعبية وطنية موجهة لسيادة الرئيس أبو مازن، كما لم يغفل توجيه التحية لشاعر ومنشد الثورة الفلسطينية أبو عرب، تلاها الشاعر النبطي خضر سالم في قصيدة تحمل معاني الصمود والإرادة والتحدي، ووقوف أبناء الشعب الفلسطيني الواحد إلى جانب قيادته الحكيمة.

   

التعليقات