اللواء د. عبد الله كميل يعبر عن شكره للجماهير غير المسبوقة التي خرجت دعماً للرئيس
رام الله - دنيا الوطن
عبر محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل عن تقديره وشكره للجماهير غير المسبوقة التي خرجت دعماً للشرعية الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الذي أثبت خلال لقائه بالرئيس الأمريكي باراك أوباما تمسكه بالثوابت والحقوق العادلة لشعبنا غير القابلة للتصرف.
وأوضح د. كميل في تصريح صحفي أنه بفضل العمل الجماعي والمنسق نجحت الجماهير في إيصال رسالتها للعالم أجمع حيث إشتركت كافة المؤسسات سواء من فتح وفصائل العمل الوطني، وجامعتي خضوري والقدس المفتوحة بالإضافة لدور التربية والتعليم وكافة المديريات الحكومية والأجهزة الأمنية حارسة الحلم الفلسطيني، حيث أصرت طولكرم أن تعبر عن وفائها لقائدها وبطريقة مميزه، مؤكداً أن هذا الأمر ليس بالغريب على محافظة طولكرم التي خرجت الوطنين والمناضلين والأبطال.
وتابع د. كميل:" بالفعل اثبتت الجماهير في طولكرم وقوفها إلى جانب قيادتها التي تتعرض لأقسى أنواع الضغوط والتهديد حيث رفض الرئيس خلال لقائه أوباما الإعتراف بالدولة اليهودية وطالب في الوقت ذاته الإفراج عن الدفعة الرابعة والاخيرة من قدامى الأسرى، بالإضافة للتمسك بجميع ثوابت الشعب الفلسطيني التي خطها الشهيد ياسر عرفات بدمه".
وأشار د. كميل إلى أن الرسالة قد وصلت لنتنياهو وغيره من أقطاب الحكومة اليمينية المتطرفة والتي لا تتوفر لديها أي نوايا نحو السلام العادل والشامل الذي يضمن حقوق شعبنا في الحرية والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وبين د. كميل أنه لا يمكن أن يذعن شعبنا وقيادته للإملاءات الامريكية والتهديدات الإسرائيلية لأن شعبنا صاحب إرادة وعزيمة قوية متسلح بحقه التاريخي في أرضه التي لن يتنازل عنها مهما كانت الظروف صعبة، حيث ذهب الرئيس محمود عباس إلى واشنطن يحمل وصايا الشهداء والأبطال والمناضلين.

عبر محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل عن تقديره وشكره للجماهير غير المسبوقة التي خرجت دعماً للشرعية الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الذي أثبت خلال لقائه بالرئيس الأمريكي باراك أوباما تمسكه بالثوابت والحقوق العادلة لشعبنا غير القابلة للتصرف.
وأوضح د. كميل في تصريح صحفي أنه بفضل العمل الجماعي والمنسق نجحت الجماهير في إيصال رسالتها للعالم أجمع حيث إشتركت كافة المؤسسات سواء من فتح وفصائل العمل الوطني، وجامعتي خضوري والقدس المفتوحة بالإضافة لدور التربية والتعليم وكافة المديريات الحكومية والأجهزة الأمنية حارسة الحلم الفلسطيني، حيث أصرت طولكرم أن تعبر عن وفائها لقائدها وبطريقة مميزه، مؤكداً أن هذا الأمر ليس بالغريب على محافظة طولكرم التي خرجت الوطنين والمناضلين والأبطال.
وتابع د. كميل:" بالفعل اثبتت الجماهير في طولكرم وقوفها إلى جانب قيادتها التي تتعرض لأقسى أنواع الضغوط والتهديد حيث رفض الرئيس خلال لقائه أوباما الإعتراف بالدولة اليهودية وطالب في الوقت ذاته الإفراج عن الدفعة الرابعة والاخيرة من قدامى الأسرى، بالإضافة للتمسك بجميع ثوابت الشعب الفلسطيني التي خطها الشهيد ياسر عرفات بدمه".
وأشار د. كميل إلى أن الرسالة قد وصلت لنتنياهو وغيره من أقطاب الحكومة اليمينية المتطرفة والتي لا تتوفر لديها أي نوايا نحو السلام العادل والشامل الذي يضمن حقوق شعبنا في الحرية والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وبين د. كميل أنه لا يمكن أن يذعن شعبنا وقيادته للإملاءات الامريكية والتهديدات الإسرائيلية لأن شعبنا صاحب إرادة وعزيمة قوية متسلح بحقه التاريخي في أرضه التي لن يتنازل عنها مهما كانت الظروف صعبة، حيث ذهب الرئيس محمود عباس إلى واشنطن يحمل وصايا الشهداء والأبطال والمناضلين.


التعليقات