الجالية الفلسطينية في روما تنظم فعاليات داعمة للرئيس ابو مازن في واشنطن
رام الله - دنيا الوطن
اقامت الجالية الفلسطينية في روما بايطاليا فعاليات دعم الرئيس عباس وقالت الجالية: إن شعبنا الفلسطيني يمر اليوم في احدى أدق وأصعب وأحرج مرحلة من مراحل نضاله العظيم والمرير من أجل الدفاع عن حقوقه المشروعة وأولها حقه في الحياة على أرضه بحرية وكرامة.
واضافت: إنكم يا سيادة الرئيس وأنتم في قمة المسؤولية تقودون هذه المرحلة الحساسة من مقاومة من يريد إقتلاعنا الكامل من أرض وطننا، وقتل إرادة الحياة فينا ويتمنى لو أن نُمحى من الوجود.
وتابعت: إن شعبنا الفلسطيني قد بدأ بقيادة الشهيد الرمز القائد ياسر عرفات رحمه الله، مرحلة المفاوضات مع دولة ناصبتنا الكره والعداء، وكان قد بدأها بكل صدق وإخلاص وحسن نية للوصول إلى سلام عادل ودائم وشامل بين كل شعوب المنطقة، وها أنتم
اليوم تخوضون هذه المفاوضات المضنية بنفس النية الصادقة، لكن الطرف الآخر وكعادته يمارس المفاوضات بكل أنواع المكر والخداع والمراوغة والابتزاز ما حال دون الوصول إلى السلام الذي نتمناه بكل قلوبنا وعقولنا ومشاعرنا.
وقالت في رسالتها:
سيادة الرئيس،،
إن شعبكم الفلسطيني يقف معكم بكل عزيمة وإصرار وتصميم داعيا المولى عز وجل أن يمدكم بحكمة منه وقوة وصبر لتحقيق الانتصار لشعبنا في نيل حقوقه التي تؤيدها كل القوانين والشرائع السماوية والإنسانية.... نحن معكم يا سيادة الرئيس بكل
اعتزاز وفخر لأننا ندرك أن معركة المفاوضات في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ شعبنا وأمتنا هي أصعب من المعركة لو كانت بالجيوش والسلاح.. كما ندرك أيضا بأنكم تتعرضون لكل أنواع الضغط المعنوي والنفسي والمادي والسياسي، لكننا على يقيـــــن
بأنكم ستبقون كالجبال صادقين صامدين ومتمسكين بحقوقنا المشروعة في إقامة دولتنا كاملة السيادة على ارض وطننا الحبيب وعاصمتها القادس الشريف.
سيادة الرئيس،،
إننا نؤكد على الثوابت الوطنية التي لا يمكن التنازل عنها.. كما نؤكد على رفضنا الإعتراف بيهودية الدولة لإسرائيل لأن هذا يعني إجهاظ حقوق أخواننا الذين يعيشون هناك، وقد يعني ضمنيا إلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين المشرّدين في بقاع الأرض.
نحن على تمام الثقة بأنكم والوفد المرافق ستكونون صامدين كالصخر متمسكين بحقوق شعبنا المظلوم.. إن شعبنا معكم وكل شعوب العالم الحرة معكم.. إننا لا نريد إلا الحق والعدل والسلام، وإننا على يقين بأن الله سيكون معكم ومع شعبكم الذي سينال
حقوقه عاجلا أم آجلا لأن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.. أيدكم الله برعايته وحفظه.. بوركتم وبوركت خطاكم.








اقامت الجالية الفلسطينية في روما بايطاليا فعاليات دعم الرئيس عباس وقالت الجالية: إن شعبنا الفلسطيني يمر اليوم في احدى أدق وأصعب وأحرج مرحلة من مراحل نضاله العظيم والمرير من أجل الدفاع عن حقوقه المشروعة وأولها حقه في الحياة على أرضه بحرية وكرامة.
واضافت: إنكم يا سيادة الرئيس وأنتم في قمة المسؤولية تقودون هذه المرحلة الحساسة من مقاومة من يريد إقتلاعنا الكامل من أرض وطننا، وقتل إرادة الحياة فينا ويتمنى لو أن نُمحى من الوجود.
وتابعت: إن شعبنا الفلسطيني قد بدأ بقيادة الشهيد الرمز القائد ياسر عرفات رحمه الله، مرحلة المفاوضات مع دولة ناصبتنا الكره والعداء، وكان قد بدأها بكل صدق وإخلاص وحسن نية للوصول إلى سلام عادل ودائم وشامل بين كل شعوب المنطقة، وها أنتم
اليوم تخوضون هذه المفاوضات المضنية بنفس النية الصادقة، لكن الطرف الآخر وكعادته يمارس المفاوضات بكل أنواع المكر والخداع والمراوغة والابتزاز ما حال دون الوصول إلى السلام الذي نتمناه بكل قلوبنا وعقولنا ومشاعرنا.
وقالت في رسالتها:
سيادة الرئيس،،
إن شعبكم الفلسطيني يقف معكم بكل عزيمة وإصرار وتصميم داعيا المولى عز وجل أن يمدكم بحكمة منه وقوة وصبر لتحقيق الانتصار لشعبنا في نيل حقوقه التي تؤيدها كل القوانين والشرائع السماوية والإنسانية.... نحن معكم يا سيادة الرئيس بكل
اعتزاز وفخر لأننا ندرك أن معركة المفاوضات في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ شعبنا وأمتنا هي أصعب من المعركة لو كانت بالجيوش والسلاح.. كما ندرك أيضا بأنكم تتعرضون لكل أنواع الضغط المعنوي والنفسي والمادي والسياسي، لكننا على يقيـــــن
بأنكم ستبقون كالجبال صادقين صامدين ومتمسكين بحقوقنا المشروعة في إقامة دولتنا كاملة السيادة على ارض وطننا الحبيب وعاصمتها القادس الشريف.
سيادة الرئيس،،
إننا نؤكد على الثوابت الوطنية التي لا يمكن التنازل عنها.. كما نؤكد على رفضنا الإعتراف بيهودية الدولة لإسرائيل لأن هذا يعني إجهاظ حقوق أخواننا الذين يعيشون هناك، وقد يعني ضمنيا إلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين المشرّدين في بقاع الأرض.
نحن على تمام الثقة بأنكم والوفد المرافق ستكونون صامدين كالصخر متمسكين بحقوق شعبنا المظلوم.. إن شعبنا معكم وكل شعوب العالم الحرة معكم.. إننا لا نريد إلا الحق والعدل والسلام، وإننا على يقين بأن الله سيكون معكم ومع شعبكم الذي سينال
حقوقه عاجلا أم آجلا لأن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.. أيدكم الله برعايته وحفظه.. بوركتم وبوركت خطاكم.









التعليقات