الجامعة العربية الأمريكية ومؤسسات جنين تجدد البيعة وتبعث رسالة تأييد للرئيس أبو مازن

جنين-دنيا الوطن-مصعب زيود
بعثت الجامعة العربية الامريكية ومؤسسات محافظة جنين رسالة دعم وتأييد للرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" في معركته لانتزاع الحقوق الفلسطينية المشروعة، وتمسكه بالثوابت، التي استشهد من اجلها الرئيس الراحل ياسر عرفات أبو عمار، وصموده بوجه التهديدات الإسرائيلية، والمؤامرات الإقليمية، والضغط الأمريكي.جاء ذلك خلال مهرجان مركزي حاشد نظم في حرم الجامعة في وقت يقوم فيه الرئيس أبو مازن بزيارة للولايات المتحدة الامريكية للقاء الرئيس باراك أوباما ومناقشة معه تصورات الحل المستقبلي، ومن اجل ارسال رسالة للعالم اجمع بان شعب فلسطين يسير خلف قيادته الحكيمة، ويلتف حول رئيسه في مسعاه لنيل الحرية، وتحقيق تطلعات واحلام الشعب الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة بحدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وفي وقت صعب وحرج تمر فيه القضية الفلسطينية خاصة بعد الضغوط الامريكية والتهديدات الإسرائيلية المتتالية بالمساس بشخص الرئيس إضافة الى الوضع العربي المتردي.وانطلقت فعاليات المهرجان، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء سلطان أبو العنين، ونائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نور الدين أبو الرب، ونائب محافظ جنين عبد الله بركات، واعضاء المجلس التشريعي والثوري، وقادة الأجهزة الأمنية، وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية، ومفتي القوات المسلحة، والأسرى المحررين، وحركة فتح إقليم جنين، ومجلس اتحاد الطلبة، وحركة الشبيبة الطلابية، وفصائل العمل الوطني، وحشد كبير من طلبة الجامعة.والقى نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نور الدين أبو الرب كلمة الجامعة العربية الامريكية نيابة عن رئيسها الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس، وقال فيها:" الأوطان محبوبة حتى لو كانت صحراء، ويزداد حبها حين تنال المصائب والمحن منها، فكيف هي فلسطين سيدة الخلق، ومسرى الأنبياء، وجنة الجنان، كيف لنا ان ننسى عشقها الابدي، ورائحة ترابها، وبرتقالها، ودماء شهداءها وجرحاها، وعذابات اسراها، ومعاناة أهلها لسنوات، واهم من يفكر في فصلنا عنها، فهي ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا".وأضاف، اننا صمدنا أطفالا وشيوخا ونساء امام نازية الاحتلال، وقهره لنا، وقتله لأبنائنا على مدار عشرات السنوات، واليوم يطلب من رئيس سلطتنا التنازل عن ابسط مقومات حياتنا ووجودنا وتاريخنا، في ظل أوضاع داخلية وخارجية صعبة للغاية، لذا فنحن نقول لسيادة الرئيس أبو مازن نحن خلفك والى جانبك في كل المحن، وليفهم العالم ان ثوابتنا ارث حفظه الخلق عن السلف، فالقدس قدسنا، والأرض ارضنا، والتاريخ تاريخنا، والمستقبل لنا".وفي كلمته قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء سلطان أبو العنين :"هذه الجامعة تميزت دائما عن شقيقاتها، ماذا سنقول لطلبتها ان اعترفنا بيهودية الدولة، وكيف لنا ان نرفع رؤوسنا اما أطفالنا ونسائنا واسرانا وجرحانا، وماذا سنقول لشهدائنا يوم اللقاء العظيم، ففلسطين والقدس التي نعرفها هي من قاتل من اجلها ياسر عرفات واستشهد، وهي من بقي الرئيس أبو مازن على عهدها متمسكا بثوابتها، وحارسا امينا لتاريخها، ومؤتمنا على حقوقها".وأضاف، اننا ومن هذا الصرح العلمي نرسلها للراعي الأمريكي المنحاز لإسرائيل اننا لن نعترف بيهودية الدولة، ولن نتنازل عن حقوق لاجئينا بالعودة، ولن نفرط بشبر واحد من حدود العام 1967 التي كفلتها الشرعية الدولية حقوقا لنا".وأوضح أبو العنين انه واهم من ظن ان خياراتنا محدودة فقط بالمفاوضات قائلا:" نعم نحن طلاب السلام الذي نعيش معه على ارضنا بكرامة، وغير ذلك لن تجدوا من يرفع راية الاستسلام لأننا تربينا على العزة ورضعنا من امهاتنا حليب الكرامة والشجاعة، وحب الأوطان، وبغض وكره المغتصب لأرضنا".ووجه كلمة للعالم اجمع قال فيها:" اليوم نبايع الرئيس ابو مازن نقف خلفه فهو الحارس لأحلام أطفالنا، وآمالنا بالحرية، وان شعبنا لن يتخلى عن المقاومة بكافة اشكالها لأنه يدرك ان لا كرامة على هذه الأرض دون صمود ومقاومة، ودون العيش أحرارا، وحتما سينصفنا التاريخ يوما".وفي كلمة الاسرى المحررين أكد الاسير أسامة السيلاوي اننا كفلسطينيين سنبقى نرفع راية السلام لا راية الاستلام، وان كافة الاسرى يقفون خلف راية فلسطين واحدة، وخلف الرئيس الواحد أبو مازن، للوصول للهدف الواحد وهو الدولة الفلسطينية المستقلة بالقدس لا سواها عاصمة.وفي كلمة حركة الشبيبة الطلابية في الجامعة وجه منسقها احمد جرار كلمة أكد فيها وقوف الحركة خلف قائدها أبو مازن، وقيادة السلطة الحكيمة، وطالب احرار العالم وامريكا بالإصغاء الى صوت الشعب الفلسطيني المنادي بالسلام والحرية، والضغط على إسرائيل، والاستجابة للرؤية الفلسطينية، وقرارات الشرعية الدولية، مبينا مواصلة المسيرة على الحرية والاستقلال.وتخلل المهرجان الخطابي الأغاني والهتافات الداعمة والمؤيدة للرئيس أبو مازن والمنددة اسرائيل والموقف الأمريكي.

التعليقات