الاغاثة الاسلامية تبدأ مشروع تحسين فرص عمل الشباب
غزة - دنيا الوطن
بدأت الإغاثة الإسلامية عبر مشروع تحسين فرص تشغيل الشباب بتنفيذ الخطوات العملية لتطوير المناهج التدريبية لست مهن في قطاعين اقتصاديين مختلفين وهما قطاع الإنشاءات وقطاع تكنولوجيا المعلومات.
وتعتبر هذه الخطوة هي الأولى من نوعها منذ سنوات في إطار الجهود المتواصلة للنهوض بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني في قطاع غزة .
وحول المنهجية المتبعة في تطوير هذه المناهج قالت منسقة المشروع حنين أبو نحلة "هي منهجية متطورة في إعداد المناهج التدريبية الخاصة بالتعليم والتدريب المهني وتسمى " منهجية العمل المركب" وترتكز بشكل أساسي على تحليل للمهن من وجهة نظر سوق العمل والمشغلين."
وأضافت أبو نحلة "بعد ذلك يتم حصرها ضمن مهام مركبة يتم تدريبها من خلال تصميم مواقف تعليمية تجمع في طياتها الكفايات الأساسية المتعلقة بها ابتداء بالكفايات الفنية بالإضافة الى الكفايات الشخصية والاجتماعية والمنهجية."
ونوهت أبو نحلة إلى أنه يشارك في عملية تطوير المناهج فريق من الخبراء الدوليين والمحليين في مجال المهن المستهدفة بالإضافة إلى كونهم خبراء في المنهجية المتبعة لإعداد تلك المناهج بحيث يعملون مع ست مجموعات عمل متخصصة في كل مهنة مؤلفة من المدربين العاملين في مراكز التعليم والتدريب المهني والتقني التابعين لوزارتي التربية والتعليم والعمل بالإضافة إلى مدربين عاملني في الاونروا والكليات التقنية والمهنية المختلفة.
مما هو جدير ذكره أن منهجية المهام المركبة تم اعتمادها في الاستراتيجية الوطنية للتعليم المهني والتقني في نهاية العام 2010 ويتم العمل فيها في الضفة الغربية لتطوير مناهج التعليم والتدريب المهني والتقني ، وتأتي هذه المنهجية كمنهجية متكاملة تمكن المتدرب من اكتساب كافة الكفايات التي تؤهله لسوق العمل وتجعل منه عاملا ذا كفاءة عالية.
ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من مسودة تلك المناهج في نهاية شهر يونيو القادم على أن يتم إخضاعها للاختبار والتجربة مع بداية العام الدراسي الذي سيبدأ في سبتمبر القادم.
بدأت الإغاثة الإسلامية عبر مشروع تحسين فرص تشغيل الشباب بتنفيذ الخطوات العملية لتطوير المناهج التدريبية لست مهن في قطاعين اقتصاديين مختلفين وهما قطاع الإنشاءات وقطاع تكنولوجيا المعلومات.
وتعتبر هذه الخطوة هي الأولى من نوعها منذ سنوات في إطار الجهود المتواصلة للنهوض بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني في قطاع غزة .
وحول المنهجية المتبعة في تطوير هذه المناهج قالت منسقة المشروع حنين أبو نحلة "هي منهجية متطورة في إعداد المناهج التدريبية الخاصة بالتعليم والتدريب المهني وتسمى " منهجية العمل المركب" وترتكز بشكل أساسي على تحليل للمهن من وجهة نظر سوق العمل والمشغلين."
وأضافت أبو نحلة "بعد ذلك يتم حصرها ضمن مهام مركبة يتم تدريبها من خلال تصميم مواقف تعليمية تجمع في طياتها الكفايات الأساسية المتعلقة بها ابتداء بالكفايات الفنية بالإضافة الى الكفايات الشخصية والاجتماعية والمنهجية."
ونوهت أبو نحلة إلى أنه يشارك في عملية تطوير المناهج فريق من الخبراء الدوليين والمحليين في مجال المهن المستهدفة بالإضافة إلى كونهم خبراء في المنهجية المتبعة لإعداد تلك المناهج بحيث يعملون مع ست مجموعات عمل متخصصة في كل مهنة مؤلفة من المدربين العاملين في مراكز التعليم والتدريب المهني والتقني التابعين لوزارتي التربية والتعليم والعمل بالإضافة إلى مدربين عاملني في الاونروا والكليات التقنية والمهنية المختلفة.
مما هو جدير ذكره أن منهجية المهام المركبة تم اعتمادها في الاستراتيجية الوطنية للتعليم المهني والتقني في نهاية العام 2010 ويتم العمل فيها في الضفة الغربية لتطوير مناهج التعليم والتدريب المهني والتقني ، وتأتي هذه المنهجية كمنهجية متكاملة تمكن المتدرب من اكتساب كافة الكفايات التي تؤهله لسوق العمل وتجعل منه عاملا ذا كفاءة عالية.
ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من مسودة تلك المناهج في نهاية شهر يونيو القادم على أن يتم إخضاعها للاختبار والتجربة مع بداية العام الدراسي الذي سيبدأ في سبتمبر القادم.

التعليقات