رئيس بلدية بيت لحم :نؤكد على دعمنا وتأييدنا لفخامة الأخ الرئيس محمود عباس
رام الله - دنيا الوطن
من قلب مدينة بيت لحم، ومن أمام كنيسة المهد المكان الذي انطلقت منه رسالة السلام الى العالم أجمع، نؤكد على دعمنا وتأييدنا لفخامة الأخ الرئيس محمود عباس على مواقفه السياسية والوطنية وتمسكه بثوابت شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية والانسانية والاجتماعية غير القابلة للمساومة.
اننا نؤكد بأن شعبنا الفلسطيني ماض على درب التحرير ودحر الاحتلال وتحقيق أهدافه في العودة والاستقلال وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني وعاصمتها القدس ، إننا نؤكد على حق شعبنا الفلسطيني بالعيش بحرية وكرامة في دولة مستقلة كغيره من شعوب الأرض.
اننا اليوم ومن خلال أطفال مدينة بيت لحم وأجراس المهد نعلن صرختنا للعالم " نريد دولة ونريد حرية ونريد عدالة ونريد استقلال".
فالمسيح الذي ولد في مدينة بيت لحم قد قال في انجيل يوحنا الاصحاح العاشر في الآية رقم (1) "أنا هو الباب الى الخلاص. إن دخل بي أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى". فالمدينة التي ولد منها رسول رسالة المحبة والخلاص الانساني محاصرة بوابة كبيرة للجدار الاسمني الذي يطوق المدينة ويمنع حركتها والحواجز من حولها. وهذه أبواب لا تعرف الا التمييز والظلم والقمع فليس لرسالة الخلاص أن تلتقي برسالة التمييز.
ولذلك ستبقى أجراس كنيسة المهد وأطفال مدينة السلام ينادون للسلام ليحل في أرض السلام.
من قلب مدينة بيت لحم، ومن أمام كنيسة المهد المكان الذي انطلقت منه رسالة السلام الى العالم أجمع، نؤكد على دعمنا وتأييدنا لفخامة الأخ الرئيس محمود عباس على مواقفه السياسية والوطنية وتمسكه بثوابت شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية والانسانية والاجتماعية غير القابلة للمساومة.
اننا نؤكد بأن شعبنا الفلسطيني ماض على درب التحرير ودحر الاحتلال وتحقيق أهدافه في العودة والاستقلال وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني وعاصمتها القدس ، إننا نؤكد على حق شعبنا الفلسطيني بالعيش بحرية وكرامة في دولة مستقلة كغيره من شعوب الأرض.
اننا اليوم ومن خلال أطفال مدينة بيت لحم وأجراس المهد نعلن صرختنا للعالم " نريد دولة ونريد حرية ونريد عدالة ونريد استقلال".
فالمسيح الذي ولد في مدينة بيت لحم قد قال في انجيل يوحنا الاصحاح العاشر في الآية رقم (1) "أنا هو الباب الى الخلاص. إن دخل بي أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى". فالمدينة التي ولد منها رسول رسالة المحبة والخلاص الانساني محاصرة بوابة كبيرة للجدار الاسمني الذي يطوق المدينة ويمنع حركتها والحواجز من حولها. وهذه أبواب لا تعرف الا التمييز والظلم والقمع فليس لرسالة الخلاص أن تلتقي برسالة التمييز.
ولذلك ستبقى أجراس كنيسة المهد وأطفال مدينة السلام ينادون للسلام ليحل في أرض السلام.

التعليقات