ضرب واذلال وتفتيش عاري بحق ذوي الاسرى

رام الله - دنيا الوطن
أكدت والدة الأسير احمد عبد الفتاح عواد البالغة من العمر 63 عامًا من مدينة طولكرم بالضفة المحتلة في اتصال هاتفي لإذاعة صوت الأسرى أنها تعرضت للضرب على أيدي مجندات الاحتلال الصهيونية أثناء زيارتها لابنها أحمد (35 عامًا) والمعتقل منذ السادس عشر من فبراير عام 2003 والمحكوم بالسجن 40 عاما ويقبع حاليًا في سجن جلبوع.

وقدمت والدة الأسير شكوى لوزارة الأسرى برام الله وللصليب الأحمر مفادها أنها خلال توجهها يوم الثلاثاء الماضي الموافق 11 آذار 2014 إلى الزيارة تم توقيفها على معبر الطيبة وتم احتجازها في غرفة صغيرة جدا وطلب منها خلع ملابسها بالكامل ورفضت ذلك بشدة، ولكن احدى مجندات الاحتلال أصرت على تفتيشها بشكل عاري وقامت بضربها بماكينة الفحص مما ترك آثارا على جسدها، متعمدة اهانتها.

وأشارت إلى أنها للمرة الثانية تتعرض للإذلال من سلطات الاحتلال التي تتهمها بحمل أسلحة، مع العلم أنها سيدة كبيرة في السن ومريضة وذلك يبدو جليا على ملامحها.

وأفادت بأنها توجهت لممثل الصليب الأحمر وأخبرته بما حدث معها، وقد قام بدوره بإبلاغ المسؤول الصهيوني عن المعبر حيث استمع إلى شهادتها وتم التعرف على المجندة التي تعرضت لها، وأضافت انها أُبلغت انه بعد ذلك بحرمانها من الزيارة إذا لم تتنازل عن الشكوى فيما تم توثيق آثار الضرب من قبل المسؤول وممثل الصليب الأحمر.

بدوره، طالب طارق عز الدين المدير العام لإذاعة صوت الأسرى كافة المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان ضرورة التدخل لإنهاء معاناة أهالي الأسرى المتكررة والمستمرة على حواجز الاحتلال أثناء توجههم لزيارة أبنائهم.

ولفت عز الدين إلى استمرار هذه الحوادث وتكرارها بعيدًا عن متابعة المؤسسات المعنية، في ظل الهجمة الشرسة التي تشنها قوات الاحتلال على الأسرى داخل سجونها مما ادي الى ازدياد مثل هذه الحالات بسبب عدم محاسبة الاحتلال على جرائمه بحق ذوي الاسرى.

التعليقات