تقرير رسمي مصري: 632 قتيلاً بينهم 8 رجال أمن في عملية فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
كشف تقرير حقوقي مصري أن عملية فض اعتصامين لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي بالقاهرة خلال شهر آب/أغسطس الماضي ترتب عليها مقتل 632 شخصاً بينهم ثمانية من رجال الأمن، وأن المعتصمين هم من بادروا بإطلاق النار تجاه قوات الأمن ما أدى إلى مقتل أول ضحية لأحداث فض الاعتصامين وكانت لضابط.
وقال ناصر أمين، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، في مؤتمر صحافي عقده المجلس اليوم الاثنين بأحد فنادق القاهرة لاستعراض تقرير لجنة تقصي الحقائق حول فض اعتصامي مؤيدي مرسي بمنطقتي رابعة العدوية ونهضة مصر، إن "عملية فض وإخلاء اعتصام رابعة العدوية أسفر عن مقتل 632 شخصاً وإصابة 1492 آخرين بالإضافة إلى إلقاء القبض على حوالي 800 آخرين"، مشيراً إلى أن نسبة 97.5% من الضحايا ذكور بينما كانت نسبة الإناث 2.5%.
وأشار أمين إلى أن "فض الاعتصام جاء تنفيذاً لقرار النيابة العامة المصرية وذلك على إثر تقدم بعض المواطنين ببلاغات لتعرضهم لمعاناة لأكثر من 47 يوماً والتي مثلت تهديداً لحرياتهم المتمثلة في السلامة المدنية والحق في السكن".
وأضاف أمين أن عملية الفض تمت في 14 آب/أغسطس بمعرفة قوات تابعة للداخلية المصرية في إطار خطة وضعتها الأخيرة لعملية إخلاء وفض الاعتصام الذي جاء في إطار سعي الحكومة لإعمال نصوص القوانين المصرية على جزء من أراضيها بعد إمهال المعتصمين فترة 46 يوماً للإخلاء.
وعرض فيلماً تسجيلياً حول عملية فض اعتصام رابعة العدوية، أظهر أن أول حالة لإطلاق نار وقعت من جانب المعتصمين تجاه قوات الأمن والذي أدى لمقتل ضابط.
وتعود الأحداث إلى أواخر حزيران/يونيو 2013 حينما عمد آلاف من مؤيدي مرسي إلى الاعتصام بمحيط مسجد "رابعة العدوية" بالقاهرة وفي ميدان "نهضة مصر" جنوب العاصمة في محاولة للتصدي لموجة غضب شعبي على الرئيس المعزول تبلورت في ثورة 30 يونيو/حزيران أدت إلى عزل مرسي عقب ثلاثة أيام من اندلاعها.
وقد تزايدت أعداد مؤيدي الرئيس المعزول داخل الاعتصامين، وفشلت محاولات عدة في إقناع المعتصمين بوقف مظاهر الاعتصام والعودة إلى منازلهم؛ فقامت قوات الأمن بعد فجر 14 آب/أغسطس بفض الاعتصامين.
وقد دافع رئيس الحكومة المصرية السابق حازم الببلاوي، في كلمة متلفزة، عن عملية فض الاعتصامين بالتأكيد على أن "الحكومة كانت مضطرة لفض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، بعد استنفاذ جميع الوسائل السلمية"، واعتبر وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، من جهته، أن "فض الاعتصامين جنَّب البلاد فتنة لا يعلم مداها إلا الله".
أنباء موسكو
كشف تقرير حقوقي مصري أن عملية فض اعتصامين لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي بالقاهرة خلال شهر آب/أغسطس الماضي ترتب عليها مقتل 632 شخصاً بينهم ثمانية من رجال الأمن، وأن المعتصمين هم من بادروا بإطلاق النار تجاه قوات الأمن ما أدى إلى مقتل أول ضحية لأحداث فض الاعتصامين وكانت لضابط.
وقال ناصر أمين، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، في مؤتمر صحافي عقده المجلس اليوم الاثنين بأحد فنادق القاهرة لاستعراض تقرير لجنة تقصي الحقائق حول فض اعتصامي مؤيدي مرسي بمنطقتي رابعة العدوية ونهضة مصر، إن "عملية فض وإخلاء اعتصام رابعة العدوية أسفر عن مقتل 632 شخصاً وإصابة 1492 آخرين بالإضافة إلى إلقاء القبض على حوالي 800 آخرين"، مشيراً إلى أن نسبة 97.5% من الضحايا ذكور بينما كانت نسبة الإناث 2.5%.
وأشار أمين إلى أن "فض الاعتصام جاء تنفيذاً لقرار النيابة العامة المصرية وذلك على إثر تقدم بعض المواطنين ببلاغات لتعرضهم لمعاناة لأكثر من 47 يوماً والتي مثلت تهديداً لحرياتهم المتمثلة في السلامة المدنية والحق في السكن".
وأضاف أمين أن عملية الفض تمت في 14 آب/أغسطس بمعرفة قوات تابعة للداخلية المصرية في إطار خطة وضعتها الأخيرة لعملية إخلاء وفض الاعتصام الذي جاء في إطار سعي الحكومة لإعمال نصوص القوانين المصرية على جزء من أراضيها بعد إمهال المعتصمين فترة 46 يوماً للإخلاء.
وعرض فيلماً تسجيلياً حول عملية فض اعتصام رابعة العدوية، أظهر أن أول حالة لإطلاق نار وقعت من جانب المعتصمين تجاه قوات الأمن والذي أدى لمقتل ضابط.
وتعود الأحداث إلى أواخر حزيران/يونيو 2013 حينما عمد آلاف من مؤيدي مرسي إلى الاعتصام بمحيط مسجد "رابعة العدوية" بالقاهرة وفي ميدان "نهضة مصر" جنوب العاصمة في محاولة للتصدي لموجة غضب شعبي على الرئيس المعزول تبلورت في ثورة 30 يونيو/حزيران أدت إلى عزل مرسي عقب ثلاثة أيام من اندلاعها.
وقد تزايدت أعداد مؤيدي الرئيس المعزول داخل الاعتصامين، وفشلت محاولات عدة في إقناع المعتصمين بوقف مظاهر الاعتصام والعودة إلى منازلهم؛ فقامت قوات الأمن بعد فجر 14 آب/أغسطس بفض الاعتصامين.
وقد دافع رئيس الحكومة المصرية السابق حازم الببلاوي، في كلمة متلفزة، عن عملية فض الاعتصامين بالتأكيد على أن "الحكومة كانت مضطرة لفض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، بعد استنفاذ جميع الوسائل السلمية"، واعتبر وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، من جهته، أن "فض الاعتصامين جنَّب البلاد فتنة لا يعلم مداها إلا الله".
أنباء موسكو

التعليقات