مسيرة جماهيرية لدعم الرئيس محمود عباس في نابلس
نابلس - فراس الصيفي - دنيا الوطن
بشعارات متعددة وداعمة للرئيس محمود عباس نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح- في محافظة نابلس مسيرة جماهيرية داعمة للرئيس محمود عباس وتوجهاته الوطنية، بحضور آلاف المواطنين من مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة.
حيث خرج آلاف المواطنين من مختلف المؤسسات والجامعات والمدارس، إلى مركز مدينة نابلس (دوار الشهداء) ليعلنوا هناك دعمهم ووقوفهم بجانب السلطة الوطنية بشكل عام والرئيس محمود عباس بشكل خاص ليرفعوا الأعلام الفلسطينية واليافطات المؤيدة للسلطة والتي تؤكد مساندتها ودعمها الكامل للرئيس أبو مازن على الرغم من الضغوطات المفروضة عليه.
، من جانبه قال أمين سر حركة فتح في محافظة نابلس محمود اشتية أن الحركة وبالتعاون مع محافظة نابلس والعديد من المؤسسات الأهلية والمحلية قد نظمت هذا النشاط لدعم السيد الرئيس ولتوجيه رسالة لكل دول العالم بأن الشعب الفلسطيني
لن يستسلم ولن يتنازل عن حقوقه الوطنية وهو شعب الجبارين الذي تحدث عنه الرئيس الراحل ياسر عرفات ، ليخرج اليوم متحديا كافة الصعوبات والضغوطات العالمية عليه
واضاف اشتية :" أن الشعب الفلسطيني يريد السلام والدولة والحرية، ولكن لن يعترف بيهودية الدولة الإسرائيلية، ولن يسمح بوجود أي جندي اسرائيلي داخل أراضي دولته الفلسطينية."
بدوره أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور جمال المحيسن أن ايجابية الرئيس الامريكي باراك اوباما ستحدد نجاح العملية التفاوضية والبت في قضايا اجرائية لحل الدولتين بموافقة الطرفين، ودون ذلك ستكون المرحلة القادمة مرحلة عنف مؤسسة من قبل المتطلبات الاسرائيلية والامريكية معا، وبالتالي سنتوجه لمؤسسات الأمم المتحدة والمسسات الدولية للحصول على حقوقنا الوطنية.
وأشار محيسن أن المفاوضات تتم بموافقة الجانبين،وأنه لا يوجد تمديد للمفاوضات، وقد اتفقنا مع الجانب الأمريكي على الإفراج عن الدفعة الرابعة للأسرى، كبادرة حسن نية من الجانب الاسرائيلي لاستمرار المفاوضات.
ووجه الدكتور محيسن رسالة للشعب الفلسطيني على أن السلطة الوطنية والتي عهدها الشعب الفلسطيني لديها البوصلة بتحقيق الثوابت وانها لن تحيد عن هذه البوصلة لصناعة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967م. وعاصمتها القدس الشرقية.
بدوره أشاد اللواء جبرين البكري محافظ محافظة نابلس بالجهد الجماعي في جميع القطاعات الفلسطينية لدعم السلطة الوطنية والرئيس محمود عباس والوقوف بجانبهم للحصول على الحقوق الوطنية والثوابت، وأن جميع أبناء الشعب الفلسطيني يلوحون
بالحصول على الدولة المستقلة وأن القيادة الفلسطينية هي عنوان هذا التوجه من خلال ثباتها على هذه الحقوق ولن يتوانوا لحظة في الوقوف معهم على الرغم من كافة الضغوطات التي تمارس عليهم.
وقد تخلل المسيرة العديد من الكلمات والشعارات المنددة بالسياسات الإسرائيلية والأمريكية، والدعوة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والوقوف بجانب الرئيس محمود عباس ضد كل من يشكك بخيانته وثباته على الحقوق والثوابت الوطنية.














بشعارات متعددة وداعمة للرئيس محمود عباس نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح- في محافظة نابلس مسيرة جماهيرية داعمة للرئيس محمود عباس وتوجهاته الوطنية، بحضور آلاف المواطنين من مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة.
حيث خرج آلاف المواطنين من مختلف المؤسسات والجامعات والمدارس، إلى مركز مدينة نابلس (دوار الشهداء) ليعلنوا هناك دعمهم ووقوفهم بجانب السلطة الوطنية بشكل عام والرئيس محمود عباس بشكل خاص ليرفعوا الأعلام الفلسطينية واليافطات المؤيدة للسلطة والتي تؤكد مساندتها ودعمها الكامل للرئيس أبو مازن على الرغم من الضغوطات المفروضة عليه.
، من جانبه قال أمين سر حركة فتح في محافظة نابلس محمود اشتية أن الحركة وبالتعاون مع محافظة نابلس والعديد من المؤسسات الأهلية والمحلية قد نظمت هذا النشاط لدعم السيد الرئيس ولتوجيه رسالة لكل دول العالم بأن الشعب الفلسطيني
لن يستسلم ولن يتنازل عن حقوقه الوطنية وهو شعب الجبارين الذي تحدث عنه الرئيس الراحل ياسر عرفات ، ليخرج اليوم متحديا كافة الصعوبات والضغوطات العالمية عليه
واضاف اشتية :" أن الشعب الفلسطيني يريد السلام والدولة والحرية، ولكن لن يعترف بيهودية الدولة الإسرائيلية، ولن يسمح بوجود أي جندي اسرائيلي داخل أراضي دولته الفلسطينية."
بدوره أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور جمال المحيسن أن ايجابية الرئيس الامريكي باراك اوباما ستحدد نجاح العملية التفاوضية والبت في قضايا اجرائية لحل الدولتين بموافقة الطرفين، ودون ذلك ستكون المرحلة القادمة مرحلة عنف مؤسسة من قبل المتطلبات الاسرائيلية والامريكية معا، وبالتالي سنتوجه لمؤسسات الأمم المتحدة والمسسات الدولية للحصول على حقوقنا الوطنية.
وأشار محيسن أن المفاوضات تتم بموافقة الجانبين،وأنه لا يوجد تمديد للمفاوضات، وقد اتفقنا مع الجانب الأمريكي على الإفراج عن الدفعة الرابعة للأسرى، كبادرة حسن نية من الجانب الاسرائيلي لاستمرار المفاوضات.
ووجه الدكتور محيسن رسالة للشعب الفلسطيني على أن السلطة الوطنية والتي عهدها الشعب الفلسطيني لديها البوصلة بتحقيق الثوابت وانها لن تحيد عن هذه البوصلة لصناعة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967م. وعاصمتها القدس الشرقية.
بدوره أشاد اللواء جبرين البكري محافظ محافظة نابلس بالجهد الجماعي في جميع القطاعات الفلسطينية لدعم السلطة الوطنية والرئيس محمود عباس والوقوف بجانبهم للحصول على الحقوق الوطنية والثوابت، وأن جميع أبناء الشعب الفلسطيني يلوحون
بالحصول على الدولة المستقلة وأن القيادة الفلسطينية هي عنوان هذا التوجه من خلال ثباتها على هذه الحقوق ولن يتوانوا لحظة في الوقوف معهم على الرغم من كافة الضغوطات التي تمارس عليهم.
وقد تخلل المسيرة العديد من الكلمات والشعارات المنددة بالسياسات الإسرائيلية والأمريكية، والدعوة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والوقوف بجانب الرئيس محمود عباس ضد كل من يشكك بخيانته وثباته على الحقوق والثوابت الوطنية.
















التعليقات