السيدة دالية حلبي: مدارسنا ومؤسساتنا التربوية تغتال الإبداع وترى في الطلاب حساب بنكي
الداخل - دنيا الوطن
ضمن مشروع "تطوير وتمكين قيادات تربوية عربية" الذي بادر إليه مركز دراسات، المركز العربي للحقوق والسياسات، عقدت مؤخرًا ورشة عمل دراسية مع الباحثة دالية حلبي، عضو الهيئة الإدارية لمركز دراسات، التي تناولت في محاضرتها الحوارية مع المشاركين موضوع "العملية التربوية والتفكير النقدي". وتناولت حلبي في مداخلتها الأدبيات النظرية والفلسفية حول الموضوع وحول ماهية المدارس والأطر التربوية والى نماذج تفسر طبيعة العلاقة بين النظام السياسي والاقتصادي في الدول المختلفة وبين المضامين التربوية والبنى التعليمية في هذه الدول، كما وتطرقت إلى تجارب عالمية عديدة في هذا الصدد وإلى أنماط التربية البنكية والتلقينية التي تفرغ العملية التربوية من مضامينها وتحول المدارس والمؤسسات التربوية إلى مصانع وتحول الطلاب إلى مستهلكين للمواد.
وتحدثت السيدة حلبي عن المعيقات والصعوبات التي تواجه مجتمعنا العربي في هذا الصدد وانعكاس هذه الأزمة وتداعياتها في المراحل المتقدمة قبل القبول للجامعة وخلالها، وأكدت أن هنالك حاجة لتهيئة الطلاب وتربيتهم على التفكير النقدي من خلال التربية والتعليم الحواري والابتعاد عن التربية البنكية التي ترى في الطالب وعاء ويجب ضخ المواد إليه حتى يمتلأ، ويتم سحبها في الامتحانات.
وكانت مجموعة القيادات التربوية المشاركة قد التقت في لقاءات سابقة الحقوقي د. يوسف جبارين، رئيس مركز دراسات، في محاضرة حول الحقوق الجماعية للأقلية الفلسطينية في البلاد، والباحث د. مهند مصطفى الذي تحدث عن مهارات البحث العلمي، والمحاضرة د. ماري توتري، رئيسة الهيئة الإدارية لمركز دراسات، التي تناولت أسس البحث العلمي وأهدافه والفروقات بين مناهجه المختلفة، والباحثة سيرين برانسي، طالبة اللقب الثاني في موضوع الإحصاء في جامعة حيفا، التي تناولت بدورها الجوانب الإحصائية في العلوم المجتمعية وفي الأبحاث الكمية تحديدًا. كما وشارك الطلاب في طاولة مستديرة حول التربية البديلة نظمها مركز دراسات في الناصرة بالتعاون مع مدرسة "مسار" ومدرسة "حوار" في حيفا، وفي محاضرة حول "الحراك المجتمعي والأكاديميا" مع د. رنا زهر في الناصرة.

ضمن مشروع "تطوير وتمكين قيادات تربوية عربية" الذي بادر إليه مركز دراسات، المركز العربي للحقوق والسياسات، عقدت مؤخرًا ورشة عمل دراسية مع الباحثة دالية حلبي، عضو الهيئة الإدارية لمركز دراسات، التي تناولت في محاضرتها الحوارية مع المشاركين موضوع "العملية التربوية والتفكير النقدي". وتناولت حلبي في مداخلتها الأدبيات النظرية والفلسفية حول الموضوع وحول ماهية المدارس والأطر التربوية والى نماذج تفسر طبيعة العلاقة بين النظام السياسي والاقتصادي في الدول المختلفة وبين المضامين التربوية والبنى التعليمية في هذه الدول، كما وتطرقت إلى تجارب عالمية عديدة في هذا الصدد وإلى أنماط التربية البنكية والتلقينية التي تفرغ العملية التربوية من مضامينها وتحول المدارس والمؤسسات التربوية إلى مصانع وتحول الطلاب إلى مستهلكين للمواد.
وتحدثت السيدة حلبي عن المعيقات والصعوبات التي تواجه مجتمعنا العربي في هذا الصدد وانعكاس هذه الأزمة وتداعياتها في المراحل المتقدمة قبل القبول للجامعة وخلالها، وأكدت أن هنالك حاجة لتهيئة الطلاب وتربيتهم على التفكير النقدي من خلال التربية والتعليم الحواري والابتعاد عن التربية البنكية التي ترى في الطالب وعاء ويجب ضخ المواد إليه حتى يمتلأ، ويتم سحبها في الامتحانات.
وكانت مجموعة القيادات التربوية المشاركة قد التقت في لقاءات سابقة الحقوقي د. يوسف جبارين، رئيس مركز دراسات، في محاضرة حول الحقوق الجماعية للأقلية الفلسطينية في البلاد، والباحث د. مهند مصطفى الذي تحدث عن مهارات البحث العلمي، والمحاضرة د. ماري توتري، رئيسة الهيئة الإدارية لمركز دراسات، التي تناولت أسس البحث العلمي وأهدافه والفروقات بين مناهجه المختلفة، والباحثة سيرين برانسي، طالبة اللقب الثاني في موضوع الإحصاء في جامعة حيفا، التي تناولت بدورها الجوانب الإحصائية في العلوم المجتمعية وفي الأبحاث الكمية تحديدًا. كما وشارك الطلاب في طاولة مستديرة حول التربية البديلة نظمها مركز دراسات في الناصرة بالتعاون مع مدرسة "مسار" ومدرسة "حوار" في حيفا، وفي محاضرة حول "الحراك المجتمعي والأكاديميا" مع د. رنا زهر في الناصرة.



التعليقات