الشيخ محمد الموعد الاعتداء على الاقصى وتفجير النبي عثمان وجهان لعملة واحدة
بيروت - دنيا الوطن
استنكر الشيخ محمد موعد مسؤول العلاقات العامة والاعلام في مجلس علماء فلسطين في لبنان وخطيب وإمام مسجد الحسين الاعتداءات المستمرة على المسجد الاقصى والتفجير الارهابي الذي ضرب البقاع في النبي عثمان، معتبرا من يقوم بهذه الاعمال في الاقصى ولبنان هم وجهان لعملة واحدة العدو الصهيوني الذي يستهدف الدماء والمقدسات الاسلامية والعربية ويعمل ليلا ونهارا لتأجيج الفتنة المذهبية والطائفية في المنطقة لضرب مشروع المقاومة في لبنان وفلسطين الذي انتصرعليه، وهذه صواريخ حركة الجهاد الاسلامي التي أوجعته منذ أيام ليست ببعيد جعلته يتراجع عن التصعيد ويحسب ألف حساب، مؤكدا الشيخ موعد على حاجة المقاومة لأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة السلاح، ومتسائلا أين فلسطين والمسجد الاقصى عند العرب والمسلمين، وهل خرجت من حساباتهم ليعربد الصهاينة فيها دون أن يأبهوا لأحد حتى وصل الامر بهم الى دخول الساحات واستباحت الحرم يوميا، ماذا ينتظرون حتى يصبح المسجد الاقصى كالمسجد الابراهيمي، ولماذا لا تعقد قمة عربية من أجل حماية الاقصى وإنهاء المشاكل العربية ، ولماذا تراق دماء المسلمين بعيدة عن فلسطين التي تحتاج منا تضافر كل الجهود لتحريرها، وهل يجوز الاستعانة بالغرب وأمريكا والصهاينة على بعضنا البعض، ولماذا هؤلاء الذين يفجرون أنفسهم بالمسلمين لم يوجهوا رصاصة واحدة ضد العدو الصهيوني الجاثم على أقصانا.
استنكر الشيخ محمد موعد مسؤول العلاقات العامة والاعلام في مجلس علماء فلسطين في لبنان وخطيب وإمام مسجد الحسين الاعتداءات المستمرة على المسجد الاقصى والتفجير الارهابي الذي ضرب البقاع في النبي عثمان، معتبرا من يقوم بهذه الاعمال في الاقصى ولبنان هم وجهان لعملة واحدة العدو الصهيوني الذي يستهدف الدماء والمقدسات الاسلامية والعربية ويعمل ليلا ونهارا لتأجيج الفتنة المذهبية والطائفية في المنطقة لضرب مشروع المقاومة في لبنان وفلسطين الذي انتصرعليه، وهذه صواريخ حركة الجهاد الاسلامي التي أوجعته منذ أيام ليست ببعيد جعلته يتراجع عن التصعيد ويحسب ألف حساب، مؤكدا الشيخ موعد على حاجة المقاومة لأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة السلاح، ومتسائلا أين فلسطين والمسجد الاقصى عند العرب والمسلمين، وهل خرجت من حساباتهم ليعربد الصهاينة فيها دون أن يأبهوا لأحد حتى وصل الامر بهم الى دخول الساحات واستباحت الحرم يوميا، ماذا ينتظرون حتى يصبح المسجد الاقصى كالمسجد الابراهيمي، ولماذا لا تعقد قمة عربية من أجل حماية الاقصى وإنهاء المشاكل العربية ، ولماذا تراق دماء المسلمين بعيدة عن فلسطين التي تحتاج منا تضافر كل الجهود لتحريرها، وهل يجوز الاستعانة بالغرب وأمريكا والصهاينة على بعضنا البعض، ولماذا هؤلاء الذين يفجرون أنفسهم بالمسلمين لم يوجهوا رصاصة واحدة ضد العدو الصهيوني الجاثم على أقصانا.


التعليقات