مسيرة عالمية للقدس في السادس من يونيو وعبيدات منسقا عاما
غزة - دنيا الوطن
أعلنت اللجان الدولية لمسيرة القدس العالمية، والتي اجتمعت في استنبول يومي 14-15 مارس الجاري، عن بدء استعداداتها لتنظيم المسيرة العالمية إلى القدس هذا العام، وقالت في بيان لها أنها استعرضت بقلق تطورات الأوضاع في المدينة المقدسة وازدياد وتيرة الجرائم العنصرية ضد القدس وأهلها، والتي تتعارض مع كل الشرائع السماوية والدولية.
وقد حددت اللجان الدولية يومي الجمعة والسبت 6-7 يونيو / حزيران القادم لتنظيم مسيرات ومظاهرات ضخمة في مختلف أنحاء العالم احتجاجا على الممارسات العنصرية والتهويدية التي تقوم بها دولة الاحتلال الصهيوني ضد مدينة القدس وأهلها ومقدساتها. وأن هذه المسيرات والفعاليات ستؤكد للاحتلال الصهيوني بأن القدس خط أحمر وأن شعوب الأمة وأحرار العالم في كل مكان لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الجرائم.
كما أعلنت اللجنة الدولية عن اختار المهندس عبدالله عبيدات "نقيب المهندسين الأردنيين " رئيسا للمسيرة ومنسقا عاما لفعالياتها على المستوى الدولي. موضحة أن اختيار عبيدات جاء تأكيدا للدور المحوري الذي يلعبه الأردن شعبيا ورسميا في الدفاع عن القدس والمقدسات. وتقديرا للدور الذي يقوم به عبيدات شخصيا من خلال رئاسته للهيئة الشعبية الأردنية لحماية القدس والمقدسات التي تم الإعلان عن تأسيسها في العام الماضي.
من جهته قال المهندس عبيدات، أنه يعتز بثقة اللجان الدولية والمؤسسات والهيئات التضامنية الشعبية في العالم، معتبرا هذه الثقة تكليفا للأردن على المستويين الشعبي والرسمي يستلزم من الجميع بذل قصارى الجهد للوقوف في وجه مخططات الاحتلال الرامية لتهويد المدينة ولنزع شرعية الأردن وسيادته على الأماكن المقدسة، وللوقوف في وجه سياسات التطهير العرقي التي تتعرض لها المدينة المقدسة.
وطالبت اللجنة الدولية للمسيرة كافة اللجان والأطر الشعبية الوطنية والإقليمية والمنظمات التضامنية في العالم البدء بالاستعداد لفعاليات المسيرة العالمية، ودعت إلى استثمار ازدياد وتيرة التضامن الشعبي مع قضية فلسطين ومقاطعة دولة الاحتلال الصهيوني على المستوى الشعبي في العالم، والاستفادة من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار هذا العام (2014) عاما للتضامن مع فلسطين، من أجل تنظيم كل أشكال الفعاليات السلمية الممكنة للاحتجاج على إجراءات الاحتلال العنصرية ضد القدس وأهلها. كما أكدت على أهمية دور الشباب والنساء في تنظيم هذه التحركات الشعبية والانخراط في قيادتها.
جدير بالذكر أن المسيرة العالمية إلى القدس تم تنظيمها في العامين الماضيين في عشرات من دول العالم، كان أبرزها في الأردن ولبنان ومصر حيث توجه عشرات الآلاف من الأردنيين واللبنانيين مع مئات من المتضامنين الدوليين إلى أقرب نقطة مشرفة على القدس قرب الحدود مع فلسطين. بالإضافة لمسيرات وتجمعات احتجاجية ضخمة في كل من المغرب وتونس وموريتانيا وماليزيا وغيرها من الدول العربية والإسلامية، كما نظمت مظاهرات في عشرات من العواصم العالمية أمام السفارة الإسرائيلية.
أعلنت اللجان الدولية لمسيرة القدس العالمية، والتي اجتمعت في استنبول يومي 14-15 مارس الجاري، عن بدء استعداداتها لتنظيم المسيرة العالمية إلى القدس هذا العام، وقالت في بيان لها أنها استعرضت بقلق تطورات الأوضاع في المدينة المقدسة وازدياد وتيرة الجرائم العنصرية ضد القدس وأهلها، والتي تتعارض مع كل الشرائع السماوية والدولية.
وقد حددت اللجان الدولية يومي الجمعة والسبت 6-7 يونيو / حزيران القادم لتنظيم مسيرات ومظاهرات ضخمة في مختلف أنحاء العالم احتجاجا على الممارسات العنصرية والتهويدية التي تقوم بها دولة الاحتلال الصهيوني ضد مدينة القدس وأهلها ومقدساتها. وأن هذه المسيرات والفعاليات ستؤكد للاحتلال الصهيوني بأن القدس خط أحمر وأن شعوب الأمة وأحرار العالم في كل مكان لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الجرائم.
كما أعلنت اللجنة الدولية عن اختار المهندس عبدالله عبيدات "نقيب المهندسين الأردنيين " رئيسا للمسيرة ومنسقا عاما لفعالياتها على المستوى الدولي. موضحة أن اختيار عبيدات جاء تأكيدا للدور المحوري الذي يلعبه الأردن شعبيا ورسميا في الدفاع عن القدس والمقدسات. وتقديرا للدور الذي يقوم به عبيدات شخصيا من خلال رئاسته للهيئة الشعبية الأردنية لحماية القدس والمقدسات التي تم الإعلان عن تأسيسها في العام الماضي.
من جهته قال المهندس عبيدات، أنه يعتز بثقة اللجان الدولية والمؤسسات والهيئات التضامنية الشعبية في العالم، معتبرا هذه الثقة تكليفا للأردن على المستويين الشعبي والرسمي يستلزم من الجميع بذل قصارى الجهد للوقوف في وجه مخططات الاحتلال الرامية لتهويد المدينة ولنزع شرعية الأردن وسيادته على الأماكن المقدسة، وللوقوف في وجه سياسات التطهير العرقي التي تتعرض لها المدينة المقدسة.
وطالبت اللجنة الدولية للمسيرة كافة اللجان والأطر الشعبية الوطنية والإقليمية والمنظمات التضامنية في العالم البدء بالاستعداد لفعاليات المسيرة العالمية، ودعت إلى استثمار ازدياد وتيرة التضامن الشعبي مع قضية فلسطين ومقاطعة دولة الاحتلال الصهيوني على المستوى الشعبي في العالم، والاستفادة من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار هذا العام (2014) عاما للتضامن مع فلسطين، من أجل تنظيم كل أشكال الفعاليات السلمية الممكنة للاحتجاج على إجراءات الاحتلال العنصرية ضد القدس وأهلها. كما أكدت على أهمية دور الشباب والنساء في تنظيم هذه التحركات الشعبية والانخراط في قيادتها.
جدير بالذكر أن المسيرة العالمية إلى القدس تم تنظيمها في العامين الماضيين في عشرات من دول العالم، كان أبرزها في الأردن ولبنان ومصر حيث توجه عشرات الآلاف من الأردنيين واللبنانيين مع مئات من المتضامنين الدوليين إلى أقرب نقطة مشرفة على القدس قرب الحدود مع فلسطين. بالإضافة لمسيرات وتجمعات احتجاجية ضخمة في كل من المغرب وتونس وموريتانيا وماليزيا وغيرها من الدول العربية والإسلامية، كما نظمت مظاهرات في عشرات من العواصم العالمية أمام السفارة الإسرائيلية.

التعليقات