"عراضة" الشتائم في البيال لم تسقط المقاومة من البيان الوزاري
رام الله - دنيا الوطن
اذاع اللقاء الاسلامي الوحدوي بعد اجتماعه الاسبوعي البيان التالي: ما من بلد في العالم تلاقي فيه مقاومة الاحتلال من عهر وفجور وجحود، مثل ما تلاقيه المقاومة في لبنان!!
ومن حسن الحظ، ان هذا العهر وهذا الكم الكبير من الكيد لم يعرقل ولم يثبط ولم يربك المقاومة للحظة واحدة، بل زاد من تطورها واقتدارها وجهوزيتها اكثر من اي وقت مضى، وكل هذه العربدة التي استمرت نحو شهر من المماحكة بغرض تغييب المقاومة عن البيان الوزاري، باءت بالفشل، وكل الاصوات الناشزة التي لم تفهم بعد ان المقاومة قدر مضيء لا يرفضه الا من تعوزه الجرأة والعزة والكرامة، وان تلك المماحكات كانت محاولة يائسة على حافة الهاوية قابلها موقف مبدئي ثابت اسقطها واعاد مناخ التوافق على الحكومة الى ما كان علي قبل شهر.
اما عراضة الشتائم التي صدحت في البيال، تبقى جعجعة في فضاء بلد ما زال فيه منابر لهواة السياسة ومراهقيها! وفي احسن الاحوال لسياسيين مخضرمين ومجربين يفصلون ثياب رئاسة الجمهورية على قياسهم، ولهم في سجلات الاحوال الشخصية والعدلية ما ينبئ بسيرتهم وتاريخهم...
اذاع اللقاء الاسلامي الوحدوي بعد اجتماعه الاسبوعي البيان التالي: ما من بلد في العالم تلاقي فيه مقاومة الاحتلال من عهر وفجور وجحود، مثل ما تلاقيه المقاومة في لبنان!!
ومن حسن الحظ، ان هذا العهر وهذا الكم الكبير من الكيد لم يعرقل ولم يثبط ولم يربك المقاومة للحظة واحدة، بل زاد من تطورها واقتدارها وجهوزيتها اكثر من اي وقت مضى، وكل هذه العربدة التي استمرت نحو شهر من المماحكة بغرض تغييب المقاومة عن البيان الوزاري، باءت بالفشل، وكل الاصوات الناشزة التي لم تفهم بعد ان المقاومة قدر مضيء لا يرفضه الا من تعوزه الجرأة والعزة والكرامة، وان تلك المماحكات كانت محاولة يائسة على حافة الهاوية قابلها موقف مبدئي ثابت اسقطها واعاد مناخ التوافق على الحكومة الى ما كان علي قبل شهر.
اما عراضة الشتائم التي صدحت في البيال، تبقى جعجعة في فضاء بلد ما زال فيه منابر لهواة السياسة ومراهقيها! وفي احسن الاحوال لسياسيين مخضرمين ومجربين يفصلون ثياب رئاسة الجمهورية على قياسهم، ولهم في سجلات الاحوال الشخصية والعدلية ما ينبئ بسيرتهم وتاريخهم...

التعليقات