كاتب يفنّد لقاء دحلان : ما هو مصدر ثروتك وأطيانك ؟ تهديدك للرئيس مكشوف
بقلم راجي شاكر
الكفر عناد والحكمة ضالة المؤمن ومسلسل السخافات يواصل انتاج كوميدياه السوداء بمهرجين كانو يوماً وذات كذبة ، وفي غفلة عاطفية، رموز،وعلى التابعين هنا وهناك ان يعلموا، انهم ليسو بأكثر من حطب مواقد ،لحفل الشواء،الذي غرقوابملذاته ،زمناً ،خارج الضمير،الذي استفاق لابوخزات الصحوة والطهر ،انما ليواصل الإستخفاف بما تبقى من حطب، بواقع الإحتياج،،،
دَعَونا بحرص وحفاظاً على ما تبقى من مساحة قد تجمعنا لترميم الصور التي اهتزت ،بتوقف سيرك الاستهبال المنصوب اعلامياً،ولكن يبدو ان المستشارين ،آثروا دور الجنود،او حاشية الخدم ،ولم يرتقوا الى فرض النصح ،أو مسئولية السلامة الوطنية، المقدمة على سلامة الفرد الإله
فكان هذا الظهور المهزوز نفسياً، والموثور انتقاماً ،بدلالات الألفاظ التي لاتتناسب وثبات الواثق انفعالياً،والميل الى التسفيه والتسخيف والجمل المنقوصة المعنى ،التي تم تعويضها بالكم الأكبر من الإيحاءات التعويضية،مسلسل من السخافات طالبنا ان يتوقف ،لأننا نعلم كمية السخافات التي سيتم تناولها استناداً على سطحية المحاور وبساطته ، وهو الذي لا يعي من الاعلام غير اسمه ومن الشؤون الفلسطينية اكثرمن خبر قد يصادفه مرغماً على فنجان قهوة ، سخافات تذكر، وورق يسلم على انه وثائق والمذيع يجمع ويعد وسيلقيها في سلة مهملات هي مكانها الحقيقي بعد الحوار،حيث لم تعرض وثيقة بمهنية على الشاشة ، ولم تكتمل قصة باسماءها ،ناهيك عن الكلمات التي جاءت بلغة اقرب الى ملاسنات ابناء الشوارع،،،، .....الخ
لذا وفي ضوء كل هذه السخافات من هنا وهناك لابد من الحديث خارج حدوث اللياقة التي آثرناها بنقاط:
أولاً: إن اعتقد دحلان ان رده الذي أصر عليه ولم يستمع لأي نصح بالترفع عنه بواقع الحرص المسؤول قد اضاف الى سجله نقطة ، فقد سحب منه باقي الرصيد.
ثانياً: لغة خائن بخائن،وكلنا خونة ،هي محصلة حديثك ابا فاادي....
ثالثاً:ثباتك الانفعالي خانك ، وان استمتع البعض باهاناتك لأبو مازن ،فقراءتك النفسية، ولغة الجسد فضحا مالم يستطع المونتاج والحلقة المسجلة ،وليس على الهواء مباشرة اخفاءهما.
رابعاً: مقارناتك لأبو مازن بمحمد مرسي استحلاباً لعواطف المصريين سقطة مفضوحة ، وتأكد ان المصريين كرهوا مشاكلهم وانفسهم ومن قبل كرهونا لسخافاتنا...
خامساً: الاستخفاف بالمطلق باللجنة المركزية استعداء غير مبرر،وتعالي انفعالي غير موفق.
سادساً: حين يكون الأخ محمود عباس منشغلاً بجمع الثروات فبماذا كنت انت مشغولاً، ومازلت ،وما هو مصدر ثرواتك واطيانك ؟ كنت اتمنى ان لاتتطرق لذلك ،فكلنا من مساتير بعضنا البعض.
سابعاً: ان كان التفريط سلسلة مآثر ابو مازن ،فأين كان انجازك الوطني في سلسلة التفاوضات المتعاقبة."تساؤل مشروع"
ثامناً: ابو مازن يعمل في البزنس الخاص ومحمد دحلان في البزنس الوطني،؟؟ لاتعليق....كنت اتمنى توضيحها اكثر
تاسعاً: محمود عباس ابو مازن عضو اللجنتين المركزية والتنفيذية لعقووود الأخ محمد دحلان هو من سوقه لياسر عرفات ؟؟؟؟؟وعرفه عليه؟؟؟!!!!!
عاشراً: محمود عباس كرزاي فلسطين ، فماذا يكون وزير داخليته؟
حادي عشر : ختام حوارك عن ابو مازن تهديد مباشر ،خانك ما حاولت اخفاؤه طوال الحلقة ،وحاولت تداركه ولكنه سقط ولم يعود .
ثاني عشر : محمود عباس صنع الانقلاب ليكون ملكاً."تفسير جامع مانع" لقدفهمنا ما عجزنا عن فهمه وانشغلنا في محاولة معرفته سنوات سبعة؟
ثالث عشر: براءة تامة لأبو مازن من التفاوض ، واية تنازلات ؟
رابع عشر: رحمك الله ابوعماار كم كانوا يحبونك جميعاً ، وكم كنت قبلة صلاتهم جميعاً، وكم كان موتك مصدر كل هذا الحب ،ليتهم منحوك بعضه في آخر ايامك .....
خامس عشر : كازينووووو اريحاااااكازينو العاااار " والكل ،كما الاسفنجة يمتص الحانات ولا يسكر"؟
سادس عشر: كل الوثائق التي بيد دحلان بخبث رجل الأمن أوحى وأكد انها جاءته من داخل دائرة ومكتب الرئاسة لتأكيد ما حاول رسمه لشخصية ابو مازن "خرف ،يحتاج فحص كفاءة"غير مدرك لشيئ ولا يسيطر على شيئ ، وهنا يتناقض معما ذكره من هيمنته على المساكين في اللجنة المركزية؟
سابع عشر: كما ضحى الرئيس ابو مازن بعزام خلال الخطاب ،ضحى دحلان بخالد اسلام "محمد رشيد" وجعل منه صندوق القمامة،بفارق واحد ان ابو مازن لم يتنصل من علاقته بعزام على عكس دحلان الذي انكر شراكته معه بعكس ما يعرفه كل اهل غزة؟؟؟
سخاافاات اخرى كثيرة واستخفافات اكثر، وفصل من الكوميدية السوداء ، أجزم وأؤكد أنها ستشكل سبة في جبين كل من أوصلنا الى ذلك ، فمن ارتضى الوحل ساحة صراع ، فلينظر الى ملابسه أولاً؟
أما نحن فقد آن لنا أن نبدأ أولى خطوات اللعن لكل من أساء لتاريخ الحركة وشهداءها ، وأوصلها الى هذه الصورة في صراع شخصي اقل ما يقال بأنه وضيع....ولن نخجل أبداً وأعد الجميع ومعنا كل مناضلي وثوار واحرار واعضاء وقواعد ومناصري الحركة بأننا لن نخجل من كوننا فتح ولكننا سنخجل من كل من ضحك علينا طويلاً واضحك الناس عليناا....من اي طرف كان ...
لقد أضاع دحلان فرصته بأن يكون اكثر حكمة كما ذكرت في نقذ سابق لأبو مازن،فق دكان قبل اللقاء كان في وضع صحي أكثر من بعد اللقاء،ولو اعلن كما القادة التاريخين
انه :وفي ضوء ما تعانيه حركة فتح من حالة اصطفاف واحتقان وما تمر به القضية من محك اختبار لاختيار يؤثر الرد ويحترم القضاء الفلسطيني ،وأنه قرر اللجوء الى القضاء في خصومته وما تعرض له من اتهامات،كان سيعلوا بنظر الجميع،هنا اتحدث عن سلوك القائد،لا على سلوك المواطن البسيط،وشتان ما بين السلوكين؟ فالبطولة والقيادة عبر التاريخ درسنا وقرأنا أن من يصنعهااا موقف، محظوظ من اتخذه بحكمة؟

التعليقات