لغز الطائرة الماليزية يزداد تعقيداً:بعد "تصبحون على خير" اختفت الطائرة ..خطف إلكتروني أم طالبان !؟
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
ازداد مصير طائرة الركاب الماليزية غموضاً امس، بعد ثمانية أيام من اختفائها فيما كانت في رحلة بين كوالالمبور وبكين وعلى متنها 239 شخصاً.
ولم تتمكن 25 دولة تشارك في البحث عن الطائرة وهي من طراز «بوينغ 777» من تقديم تفسير لما حدث لتلك الرحلة، مع بروز شبهات عدة تحدثت عن ركاب «منتحلين هويات آخرين»، حتى أن الشبهات بخطف الطائرة شملت قائدها ومساعده اللذين دهمت أجهزة الأمن منزليهما في كوالالمبور وصادرت جهازاً لـ «محاكاة الطيران» لدى احدهما.
لكن الفرضية الأكثر مثاراً للجدل برزت امس، مع تقارير عن احتمال تعرض الطائرة للخطف عبر السيطرة على أنظمة التحكم فيها إلكترونياً، بواسطة جهاز يمكن أن يكون هاتفاً محمولاً، يستطيع الدخول إلى الشبكة العنكبوتية عبر الأقمار الاصطناعية، شرط أن تكون لدى مستخدمه الرموز والشيفرات اللازمة لـ «قرصنة» أنظمة الطائرة، وأن يكون على متنها.
وعزز ذلك المخاوف من احتمال استخدام الـ «بوينغ 777» كـ «صاروخ عابر» لشن هجمات على غرار 11 أيلول (سبتمبر) 2001، كما قال رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأميركي مايكل ماكول امس.
وأعرب ماكول في تصريحات عن اعتقاده بأن السلطات الأميركية قلقة حيال فكرة أن تكون الطائرة تمكنت من الهبوط في مكان ما حيث تختبئ حالياً على ان يعاد استخدامها لاحقاً كـ «سلاح تدميري قوي».
وأشار النائب الأميركي الى «فرضية ان تكون (الطائرة) هبطت في دولة مثل اندونيسيا، وقد يُعاد استخدامها لاحقاً، كما حصل في اعتداءات 11 أيلول. وقال ان «أمراً واحداً مؤكداً هو ان المسألة ليست حادثاً. انه عمل متعمد، والمسألة تكمن في معرفة من يقف وراءه».
وقال ماكول: «انطلاقاً مما أعرف، ومع كل المعلومات التي اطلعت عليها على مستوى عال عبر وزارة الأمن الداخلي والمركز الوطني لمكافحة الإرهاب وأوساط الاستخبارات (في أميركا)، فإن هناك أمراً يتعلق بالطيار». وأشار الى ان «كل الفرضيات تقود الى قمرة القيادة، الطيار نفسه ومساعده»، لكن شهادات أقارب وزملاء الطيار ومساعده تفيد بأنهما محترفان وشخصيتهما متوازنة.
وتعرضت ماليزيا امس، لانتقادات حادة مصدرها الصين حيث انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، تعليقات مفادها بأن إعلان الحكومة الماليزية عن شكوكها في «تحويل متعمد» لمسار الطائرة، أتى «متأخراً جداً».
أتى ذلك غداة إعلان السلطات الماليزية ان وقف عمل أجهزة الاتصال وتحويل مسار الطائرة نحو المحيط الهندي يدفعان الى الاعتقاد بـ «احتمال وقوع عمل متعمد قام به شخص» في الطائرة التي استمرت تحلق نحو سبع ساعات بعد اختفائها.
وزاد هذا الإعلان في دهشة الخبراء ووسائل الإعلام وحيرة عائلات الركاب التي تتمسك بأقل بصيص أمل بأن تكون الطائرة هبطت في مكان ما. وعنونت صحيفة «نيو ستريتس تايمز» الماليزية امس: «من، ولماذا وأين؟».
والحقيقة ان أياً من الدول التي تشارك في البحث عن الطائرة في المحيط الهندي وبينها اميركا بما تملكه من امكانات تكنولوجية متطورة، لم تقدم جواباً عن هذه التساؤلات، والثابت ان الشيء الوحيد الذي ظل يعمل على متن الطائرة هو نظام متصل بالأقمار الاصطناعية يثبت ان الطائرة ظلت تحلق بعد اختفائها، علماً ان مخزونها من الوقود يسمح لها بالبقاء في الجو لثماني ساعات.
وبعد وقف عمليات البحث في جنوب بحر الصين حيث المسار المفترض للرحلة «ام اتش370»، ركزت الطائرات والسفن المشاركة في البحث على ممرين جويين: الأول في الشمال، من كازاخستان الى شمال تايلاند والثاني في الجنوب، من اندونيسيا الى القسم الجنوبي من المحيط الهندي. وهي منطقة واسعة جداً للبحث عن حطام مفترض.
ورجح خبراء ان تكون الطائرة سلكت الممر الجنوبي لأن الممر الشمالي يجتاز دولاً عدة كانت راداراتها العسكرية سترصد وجود طائرة في الجو.
ازداد مصير طائرة الركاب الماليزية غموضاً امس، بعد ثمانية أيام من اختفائها فيما كانت في رحلة بين كوالالمبور وبكين وعلى متنها 239 شخصاً.
ولم تتمكن 25 دولة تشارك في البحث عن الطائرة وهي من طراز «بوينغ 777» من تقديم تفسير لما حدث لتلك الرحلة، مع بروز شبهات عدة تحدثت عن ركاب «منتحلين هويات آخرين»، حتى أن الشبهات بخطف الطائرة شملت قائدها ومساعده اللذين دهمت أجهزة الأمن منزليهما في كوالالمبور وصادرت جهازاً لـ «محاكاة الطيران» لدى احدهما.
لكن الفرضية الأكثر مثاراً للجدل برزت امس، مع تقارير عن احتمال تعرض الطائرة للخطف عبر السيطرة على أنظمة التحكم فيها إلكترونياً، بواسطة جهاز يمكن أن يكون هاتفاً محمولاً، يستطيع الدخول إلى الشبكة العنكبوتية عبر الأقمار الاصطناعية، شرط أن تكون لدى مستخدمه الرموز والشيفرات اللازمة لـ «قرصنة» أنظمة الطائرة، وأن يكون على متنها.
وعزز ذلك المخاوف من احتمال استخدام الـ «بوينغ 777» كـ «صاروخ عابر» لشن هجمات على غرار 11 أيلول (سبتمبر) 2001، كما قال رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأميركي مايكل ماكول امس.
وأعرب ماكول في تصريحات عن اعتقاده بأن السلطات الأميركية قلقة حيال فكرة أن تكون الطائرة تمكنت من الهبوط في مكان ما حيث تختبئ حالياً على ان يعاد استخدامها لاحقاً كـ «سلاح تدميري قوي».
وأشار النائب الأميركي الى «فرضية ان تكون (الطائرة) هبطت في دولة مثل اندونيسيا، وقد يُعاد استخدامها لاحقاً، كما حصل في اعتداءات 11 أيلول. وقال ان «أمراً واحداً مؤكداً هو ان المسألة ليست حادثاً. انه عمل متعمد، والمسألة تكمن في معرفة من يقف وراءه».
وقال ماكول: «انطلاقاً مما أعرف، ومع كل المعلومات التي اطلعت عليها على مستوى عال عبر وزارة الأمن الداخلي والمركز الوطني لمكافحة الإرهاب وأوساط الاستخبارات (في أميركا)، فإن هناك أمراً يتعلق بالطيار». وأشار الى ان «كل الفرضيات تقود الى قمرة القيادة، الطيار نفسه ومساعده»، لكن شهادات أقارب وزملاء الطيار ومساعده تفيد بأنهما محترفان وشخصيتهما متوازنة.
وتعرضت ماليزيا امس، لانتقادات حادة مصدرها الصين حيث انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، تعليقات مفادها بأن إعلان الحكومة الماليزية عن شكوكها في «تحويل متعمد» لمسار الطائرة، أتى «متأخراً جداً».
أتى ذلك غداة إعلان السلطات الماليزية ان وقف عمل أجهزة الاتصال وتحويل مسار الطائرة نحو المحيط الهندي يدفعان الى الاعتقاد بـ «احتمال وقوع عمل متعمد قام به شخص» في الطائرة التي استمرت تحلق نحو سبع ساعات بعد اختفائها.
وزاد هذا الإعلان في دهشة الخبراء ووسائل الإعلام وحيرة عائلات الركاب التي تتمسك بأقل بصيص أمل بأن تكون الطائرة هبطت في مكان ما. وعنونت صحيفة «نيو ستريتس تايمز» الماليزية امس: «من، ولماذا وأين؟».
والحقيقة ان أياً من الدول التي تشارك في البحث عن الطائرة في المحيط الهندي وبينها اميركا بما تملكه من امكانات تكنولوجية متطورة، لم تقدم جواباً عن هذه التساؤلات، والثابت ان الشيء الوحيد الذي ظل يعمل على متن الطائرة هو نظام متصل بالأقمار الاصطناعية يثبت ان الطائرة ظلت تحلق بعد اختفائها، علماً ان مخزونها من الوقود يسمح لها بالبقاء في الجو لثماني ساعات.
وبعد وقف عمليات البحث في جنوب بحر الصين حيث المسار المفترض للرحلة «ام اتش370»، ركزت الطائرات والسفن المشاركة في البحث على ممرين جويين: الأول في الشمال، من كازاخستان الى شمال تايلاند والثاني في الجنوب، من اندونيسيا الى القسم الجنوبي من المحيط الهندي. وهي منطقة واسعة جداً للبحث عن حطام مفترض.
ورجح خبراء ان تكون الطائرة سلكت الممر الجنوبي لأن الممر الشمالي يجتاز دولاً عدة كانت راداراتها العسكرية سترصد وجود طائرة في الجو.
بعد عبارة "تصبحون على خير" اختفت الطائرة الماليزية
جديد، وبين الأهم للآن في موضوع الطائرة المختفية، اتضح مما
جديد، وبين الأهم للآن في موضوع الطائرة المختفية، اتضح مما
يمكن استنتاجه من تصريح لوزير الدفاع الماليزي بأن شخصاً في قمرة القيادة قام بتعطيل نظام اتصال يربط "البوينغ 777" عبر قمر اصطناعي بمطار كوالالمبور وبعض المحطات الأرضية، قبل أن يجيب على اتصال من برج المراقبة قال فيه: "حسنا، تصبحون على خير" وبعدها بدأ اللغز باختفاء الطائرة عن الرادار.
هذا الجديد الذي قاله الوزير هشام حسين في مؤتمر صحافي الأحد بكوالالمبور، إضافة للفيديو الذي ترفقه "العربية.نت" وهو للطيارين يعبران بوابة التفتيش بالمطار قبل رحلتهما الأخيرة، قد يشير إلى أن صاحب العبارة بدأ بعملية خطف الطائرة بنية إسقاطها، قبل الاتصال الأخير لبرج المراقبة، وهو بنسبة كبيرة طيارها زهاري أحمد شاه، أو ربما مساعده فريق عبد الحميد، أو شخص آخر، يمكن افتراضه واحدا من مجموعة خاطفين للطائرة أو سارقين.
"والآن سننتقل بك إلى فيتنام"
هذا الجديد الذي قاله الوزير هشام حسين في مؤتمر صحافي الأحد بكوالالمبور، إضافة للفيديو الذي ترفقه "العربية.نت" وهو للطيارين يعبران بوابة التفتيش بالمطار قبل رحلتهما الأخيرة، قد يشير إلى أن صاحب العبارة بدأ بعملية خطف الطائرة بنية إسقاطها، قبل الاتصال الأخير لبرج المراقبة، وهو بنسبة كبيرة طيارها زهاري أحمد شاه، أو ربما مساعده فريق عبد الحميد، أو شخص آخر، يمكن افتراضه واحدا من مجموعة خاطفين للطائرة أو سارقين.
"والآن سننتقل بك إلى فيتنام"
وفي المؤتمر الصحافي شرح جنرال ماليزي اسمه أفيندي بوانغ، أن قائل العبارة الوداعية غير معروف بعد للمحققين الذين لا بد أنهم ناشطون حاليا للتأكد مما إذا كان الطيار أو مساعده، عبر مقارنة صوته بصوت الكابتن زهاري، أو صوت مساعده الذي أصبحوا يسمونه "بلاي بوي"، لاستضافته فتاتين في قمرة القيادة قبل عامين، والمسجل كصوت الطيار من اتصالات سابقة مع برج المراقبة.
جاءت العبارة التي ورد الخبر عنها في الوكالات الأسبوع الماضي ردا على اتصال من مركز مراقبة جوية بقائد الطائرة يعلمه بأنها غادرت المجال المحلي ودخلت في جاره الفيتنامي، قائلا: "والآن سننتقل بك الى فيتنام" فرد من سمعه في قمرة القيادة وقال: "حسنا، تصبحون على خير" ثم لم تعد الطائرة تظهر على شاشة أي رادار.
أما عن نظام الاتصال الذي أوقفه عن العمل قبل الاتصال الأخير فهو Acars الذي عطله يدويا، طبقا لما ذكر وزير الدفاع الماليزي، وهذه وحدها تكفي كدليل على تعمّد مسبق ممن كان متحكما بالطائرة تلك اللحظة بأن ينقلها الى مصير مختلف عن رحلتها العادية، فنجح السبت قبل الماضي عند الفجر بما تمر عليه الاثنين 9 أيام، وهو اختفاؤها من دون أن يظهر لها ومنها أي أثر.
كيف تخفي طائرة بأسهل ما يكون إذا تم تعطيل الـ Transporder عن العمل تختفي الطائرة عن الرادارات
وإخفاء طائرة عن كل رصد واستشعار أرضيين، سهل جدا، ويكفي لذلك تعطيل نظامين للاتصال فقط، هما Acars إضافة الى transponder طبقا لما قرأت "العربية.نت" عن طائرة "بوينغ 777-200" التي كانت تقل طاقما من 12 ماليزيا، ومعهم 227 راكبا من 14 دولة، حين اختفت عن الرادار المدني في الواحدة و20 دقيقة فجر 8 مارس الجاري، أي بعد 50 دقيقة من إقلاعها في رحلة عادية الى الصين.
وكلمة Acars هي مجموع الأحرف الأولى من الاسم الإنجليزي لنظام اتصال راديوي مهم جدا للطائرة، يسمونه Aircraft Communications Addressing and Reporting System ويمكن ترجمته الى "نظام الإبلاغ عن حالة الطائرة" كوصفي فقط، أو "ناحط" لمن يرغب بتلخيص الترجمة.
أما من يرغب بإخفاء الطائرة عن الرصد والاستشعار، فعليه بتعطيله، لأنه يسمح بالتواصل مع الطائرة رغما عن الطيار نفسه، أي أنه "حصان طروادة" متجسس بامتياز، إلا إذا تم تعطيله.
نظام "إكرز" يتيح لمحطات أرضية معينة، أهمها أبراج المراقبة، بأن تتواصل معه والطيار معا، كما وكأنه "غرفة دردشة" بموقع للتواصل الاجتماعي تماما، وهو سريع ودقيق ومرتبط بأجهزة الطائرة وبالطيار، ويطلع آليا على عمل الطائرة وأجهزتها وصحتها العامة إجمالا، فإذا حدثت فيها مشكلة، كأن تشتد حرارة أحد المحركات مثلا، فإنه يبلغ كل المراكز على الأرض، فيسرع أحدها ويبلغ الطيار.
عمى بالرادارات وصمم بالمجسّات والمشكلة مع Acars أن القمرة تخلو من زر on-off لتشغيله أو تعطيله، والحل لإيقافه عن العمل هو بالفصل اليدوي لمقطع دائرته الكهربية، المعروف باسم circuit breakers في قمرة "البوينغ 777" المحتوية على مئات المقاطع، الخاص كل منها بجزء في الطائرة، من سخانة القهوة حتى المحركات، لذلك فعلى المتأبط بتعطيله شرا أن يكون طيارا لهذا الطراز من "البوينغات" وخبيرا بأجهزتها وبتفاصيل "الهيكل العظمي" للقمرة، ليعثر عليه ويعطله.
ونظام الاتصال الثاني الذي قام لافظ العبارة الوداعية بتعطيله بعد 14 دقيقة من إيقاف "إكرز" عن العمل، هو transponder أو "المستجيب" الذي يمكن إغلاقه أو فتحه بزر في لوحة بيانات أمام الطيار مباشرة، والذي يبقى ناشطا طوال الرحلة، ليبث موجات راديو تنقل على متنها معلومات عن سرعة الطائرة وارتفاعها ووجهتها، وغيره مما يفيد.
لذلك فإقفاله يصيب المحطات وأبراج المراقبة على الأرض بعمى وصمم يحلان في الرادارات وأجهزة الرصد ومجسات الاستشعار، فتصبح الطائرة بالنسبة إليها جسما بلا وجود، لا أحد يعرف أين هي ولا في أي ارتفاع وكم سرعتها والى أين تمضي، وهذا ما فعله صاحب عبارة "تصبحون على خير" بالطائرة الماليزية.. عزلها كطيار خبير وبارع عن العالم ومن فيه.
من الجديد أيضا العثور في منزل أحد أفراد طاقم الطائرة، ممن حققت الشرطة بشأنهم، على جهاز محاكاة للطيران شبيه بالذي وجدوه في منزل الطيار زهاري شاه، فنقلوه أيضا من بيته الى مقر يجري فيه فحص الجهازين. كما توصل المحققون الى معطيات أكدت أن صاحب عبارة "تصبحون على خير" أضاف وزنا وهميا الى الطائرة للايحاء بأنها مخطوفة، وهو ما يؤكد تورطه هو باختفاء الطائرة.
جاءت العبارة التي ورد الخبر عنها في الوكالات الأسبوع الماضي ردا على اتصال من مركز مراقبة جوية بقائد الطائرة يعلمه بأنها غادرت المجال المحلي ودخلت في جاره الفيتنامي، قائلا: "والآن سننتقل بك الى فيتنام" فرد من سمعه في قمرة القيادة وقال: "حسنا، تصبحون على خير" ثم لم تعد الطائرة تظهر على شاشة أي رادار.
أما عن نظام الاتصال الذي أوقفه عن العمل قبل الاتصال الأخير فهو Acars الذي عطله يدويا، طبقا لما ذكر وزير الدفاع الماليزي، وهذه وحدها تكفي كدليل على تعمّد مسبق ممن كان متحكما بالطائرة تلك اللحظة بأن ينقلها الى مصير مختلف عن رحلتها العادية، فنجح السبت قبل الماضي عند الفجر بما تمر عليه الاثنين 9 أيام، وهو اختفاؤها من دون أن يظهر لها ومنها أي أثر.
كيف تخفي طائرة بأسهل ما يكون إذا تم تعطيل الـ Transporder عن العمل تختفي الطائرة عن الرادارات
وإخفاء طائرة عن كل رصد واستشعار أرضيين، سهل جدا، ويكفي لذلك تعطيل نظامين للاتصال فقط، هما Acars إضافة الى transponder طبقا لما قرأت "العربية.نت" عن طائرة "بوينغ 777-200" التي كانت تقل طاقما من 12 ماليزيا، ومعهم 227 راكبا من 14 دولة، حين اختفت عن الرادار المدني في الواحدة و20 دقيقة فجر 8 مارس الجاري، أي بعد 50 دقيقة من إقلاعها في رحلة عادية الى الصين.
وكلمة Acars هي مجموع الأحرف الأولى من الاسم الإنجليزي لنظام اتصال راديوي مهم جدا للطائرة، يسمونه Aircraft Communications Addressing and Reporting System ويمكن ترجمته الى "نظام الإبلاغ عن حالة الطائرة" كوصفي فقط، أو "ناحط" لمن يرغب بتلخيص الترجمة.
أما من يرغب بإخفاء الطائرة عن الرصد والاستشعار، فعليه بتعطيله، لأنه يسمح بالتواصل مع الطائرة رغما عن الطيار نفسه، أي أنه "حصان طروادة" متجسس بامتياز، إلا إذا تم تعطيله.
نظام "إكرز" يتيح لمحطات أرضية معينة، أهمها أبراج المراقبة، بأن تتواصل معه والطيار معا، كما وكأنه "غرفة دردشة" بموقع للتواصل الاجتماعي تماما، وهو سريع ودقيق ومرتبط بأجهزة الطائرة وبالطيار، ويطلع آليا على عمل الطائرة وأجهزتها وصحتها العامة إجمالا، فإذا حدثت فيها مشكلة، كأن تشتد حرارة أحد المحركات مثلا، فإنه يبلغ كل المراكز على الأرض، فيسرع أحدها ويبلغ الطيار.
عمى بالرادارات وصمم بالمجسّات والمشكلة مع Acars أن القمرة تخلو من زر on-off لتشغيله أو تعطيله، والحل لإيقافه عن العمل هو بالفصل اليدوي لمقطع دائرته الكهربية، المعروف باسم circuit breakers في قمرة "البوينغ 777" المحتوية على مئات المقاطع، الخاص كل منها بجزء في الطائرة، من سخانة القهوة حتى المحركات، لذلك فعلى المتأبط بتعطيله شرا أن يكون طيارا لهذا الطراز من "البوينغات" وخبيرا بأجهزتها وبتفاصيل "الهيكل العظمي" للقمرة، ليعثر عليه ويعطله.
ونظام الاتصال الثاني الذي قام لافظ العبارة الوداعية بتعطيله بعد 14 دقيقة من إيقاف "إكرز" عن العمل، هو transponder أو "المستجيب" الذي يمكن إغلاقه أو فتحه بزر في لوحة بيانات أمام الطيار مباشرة، والذي يبقى ناشطا طوال الرحلة، ليبث موجات راديو تنقل على متنها معلومات عن سرعة الطائرة وارتفاعها ووجهتها، وغيره مما يفيد.
لذلك فإقفاله يصيب المحطات وأبراج المراقبة على الأرض بعمى وصمم يحلان في الرادارات وأجهزة الرصد ومجسات الاستشعار، فتصبح الطائرة بالنسبة إليها جسما بلا وجود، لا أحد يعرف أين هي ولا في أي ارتفاع وكم سرعتها والى أين تمضي، وهذا ما فعله صاحب عبارة "تصبحون على خير" بالطائرة الماليزية.. عزلها كطيار خبير وبارع عن العالم ومن فيه.
من الجديد أيضا العثور في منزل أحد أفراد طاقم الطائرة، ممن حققت الشرطة بشأنهم، على جهاز محاكاة للطيران شبيه بالذي وجدوه في منزل الطيار زهاري شاه، فنقلوه أيضا من بيته الى مقر يجري فيه فحص الجهازين. كما توصل المحققون الى معطيات أكدت أن صاحب عبارة "تصبحون على خير" أضاف وزنا وهميا الى الطائرة للايحاء بأنها مخطوفة، وهو ما يؤكد تورطه هو باختفاء الطائرة.
بسيطرة طالبان :
من ناحيتها، ذكرت صحيفة "الاندبندت" البريطانية أنه من المحتمل أن تكون الطائرة الماليزية قد تم حرف مسارها وهبطت في منطقة بين أفغانستان وطالبان في منطقة تقع تحت سيطرة طالبان.
وحسب مصدر مقرب من التحقيق فالآن مطلوب من باكستان وأفغانستان تأكيد تلك المعلومات.
وأعلنت السلطات الماليزية أمس الأحد أن الشرطة قامت بتفتيش منزلي قائدي الطائرة وتدرس جهازا لمحاكاة الطيران عثر عليه في منزل الطيار.
وأضاف بيان صادر عن وزارة النقل أن "الضباط تحدثوا إلى أفراد أسرة الطيار، ويدرس خبراء جهازا لمحاكاة الطيران". وتابع أن "الشرطة فتشت أيضا منزل مساعد الطيار".
وعلى صعيد التنسيق الدولي في عمليات البحث عن الطائرة، أعلنت ماليزيا أن عدد الدول المشاركة في عمليات البحث تضاعف تقريبا ليصل إلى 25 مع بدء عملية بحث جديدة في ممر واسع.
وأعلنت الهند تعليق عمليات البحث الجوي والبحري "بناء على طلب السلطات الماليزية". وقال الكولونيل هارميت سينج، المتحدث باسم قيادة الجيش الهندي "سوف نستأنف البحث عندما نتلقى معلومات بشأن مناطق بحث جديدة من الجانب الماليزي".
في السياق، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي تونى آبوت أن طائرتي المراقبة البحرية الأستراليتين اللتين تساعدان في عمليات البحث عن الطائرة سوف تحولان تركيزهما إلى المحيط الهندي.
وقال آبوت "سوف يعاد تحديد مهام الطائرتين، في ضوء تغير أنماط البحث"، وتعهد بتقديم أي مساعدة تطلبها ماليزيا.
من جهتها، أعلنت وزارة النقل الفرنسية أن باريس سترسل ثلاثة محققين متخصصين للمشاركة في عمليات البحث عن الطائرة الماليزية.
وقال وزير النقل الفرنسي فريديريك كوفيلييه في بيان إن "السلطات الماليزية قبلت المساعدة التقنية لمكتب التحقيقات والتحليل لسلامة الطيران المدني في إطار التعاون الدولي".
وكانت السلطات الماليزية أعلنت السبت أن وقف عمل أجهزة الاتصال وتحويل مسار الطائرة نحو المحيط الهندي يدفعان للاعتقاد "باحتمال وقوع عمل متعمد قام به شخص" في الطائرة التي استمرت تحلق نحو سبع ساعات بعد اختفائها.
وزاد هذا الإعلان من استغراب الخبراء ووسائل الإعلام وحيرة عائلات ركاب الطائرة التي تتمسك بأقل بصيص أمل أن تكون الطائرة هبطت في مكان ما.
وبعد وقف عمليات البحث في بحر جنوب الصين تركز الطائرات والسفن الآن على ممرين، في الشمال، من كزاخستان إلى شمال تايلند، وفي الجنوب من إندونيسيا إلى القسم الجنوبي من المحيط الهندي.
ويرجح محللون أن تكون الطائرة سلكت الممر الجنوبي، لأن الممر الشمالي يجتاز دولا عدة كانت راداراتها العسكرية سترصد وجود طائرة في الجو.
ويعتقد مسؤولون ماليزيون أن الطائرة استمرت في التحليق باتجاه الجنوب حتى نفد منها الوقود، وتحطمت في المحيط.
وفي واشنطن أعلن رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأميركي مايكل ماكول أن الطائرة يمكن أن تكون خطفت وخبئت لتستخدم لاحقا مثل "صاروخ عابر".
وأشار ماكول في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز إلى أنه من غير المؤكد في الوقت الراهن أن يكون اختفاء البوينغ 777 في ظروف غريبة مرتبطا بـ"عمل إرهابي"، لكنه ألمح إلى أن السلطات الأميركية قلقة حيال فكرة أن تكون الطائرة تمكنت من الهبوط في مكان ما حيث تختبئ حاليا على أن يعاد استخدامها لاحقا مثل سلاح تدميري خطير.
ولا تسمح المعطيات التي جمعتها الأقمار الاصطناعية بتحديد مكان الطائرة بعد حوالي ثماني ساعات من التحليق، قبل ساعة من اختفائها عن الرادارات ثم بعد نحو سبع ساعات من انقطاع الاتصالات.
وقد خرجت الطائرة التي كانت تقوم بالرحلة رقم (أم إتش 370) عن مسارها بين ماليزيا وفيتنام بعد ساعة من إقلاعها من كوالالمبور في اتجاه بكين وعلى متنها 239 شخصا.
وحسب مصدر مقرب من التحقيق فالآن مطلوب من باكستان وأفغانستان تأكيد تلك المعلومات.
وأعلنت السلطات الماليزية أمس الأحد أن الشرطة قامت بتفتيش منزلي قائدي الطائرة وتدرس جهازا لمحاكاة الطيران عثر عليه في منزل الطيار.
وأضاف بيان صادر عن وزارة النقل أن "الضباط تحدثوا إلى أفراد أسرة الطيار، ويدرس خبراء جهازا لمحاكاة الطيران". وتابع أن "الشرطة فتشت أيضا منزل مساعد الطيار".
وعلى صعيد التنسيق الدولي في عمليات البحث عن الطائرة، أعلنت ماليزيا أن عدد الدول المشاركة في عمليات البحث تضاعف تقريبا ليصل إلى 25 مع بدء عملية بحث جديدة في ممر واسع.
وأعلنت الهند تعليق عمليات البحث الجوي والبحري "بناء على طلب السلطات الماليزية". وقال الكولونيل هارميت سينج، المتحدث باسم قيادة الجيش الهندي "سوف نستأنف البحث عندما نتلقى معلومات بشأن مناطق بحث جديدة من الجانب الماليزي".
في السياق، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي تونى آبوت أن طائرتي المراقبة البحرية الأستراليتين اللتين تساعدان في عمليات البحث عن الطائرة سوف تحولان تركيزهما إلى المحيط الهندي.
وقال آبوت "سوف يعاد تحديد مهام الطائرتين، في ضوء تغير أنماط البحث"، وتعهد بتقديم أي مساعدة تطلبها ماليزيا.
من جهتها، أعلنت وزارة النقل الفرنسية أن باريس سترسل ثلاثة محققين متخصصين للمشاركة في عمليات البحث عن الطائرة الماليزية.
وقال وزير النقل الفرنسي فريديريك كوفيلييه في بيان إن "السلطات الماليزية قبلت المساعدة التقنية لمكتب التحقيقات والتحليل لسلامة الطيران المدني في إطار التعاون الدولي".
وكانت السلطات الماليزية أعلنت السبت أن وقف عمل أجهزة الاتصال وتحويل مسار الطائرة نحو المحيط الهندي يدفعان للاعتقاد "باحتمال وقوع عمل متعمد قام به شخص" في الطائرة التي استمرت تحلق نحو سبع ساعات بعد اختفائها.
وزاد هذا الإعلان من استغراب الخبراء ووسائل الإعلام وحيرة عائلات ركاب الطائرة التي تتمسك بأقل بصيص أمل أن تكون الطائرة هبطت في مكان ما.
وبعد وقف عمليات البحث في بحر جنوب الصين تركز الطائرات والسفن الآن على ممرين، في الشمال، من كزاخستان إلى شمال تايلند، وفي الجنوب من إندونيسيا إلى القسم الجنوبي من المحيط الهندي.
ويرجح محللون أن تكون الطائرة سلكت الممر الجنوبي، لأن الممر الشمالي يجتاز دولا عدة كانت راداراتها العسكرية سترصد وجود طائرة في الجو.
ويعتقد مسؤولون ماليزيون أن الطائرة استمرت في التحليق باتجاه الجنوب حتى نفد منها الوقود، وتحطمت في المحيط.
وفي واشنطن أعلن رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأميركي مايكل ماكول أن الطائرة يمكن أن تكون خطفت وخبئت لتستخدم لاحقا مثل "صاروخ عابر".
وأشار ماكول في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز إلى أنه من غير المؤكد في الوقت الراهن أن يكون اختفاء البوينغ 777 في ظروف غريبة مرتبطا بـ"عمل إرهابي"، لكنه ألمح إلى أن السلطات الأميركية قلقة حيال فكرة أن تكون الطائرة تمكنت من الهبوط في مكان ما حيث تختبئ حاليا على أن يعاد استخدامها لاحقا مثل سلاح تدميري خطير.
ولا تسمح المعطيات التي جمعتها الأقمار الاصطناعية بتحديد مكان الطائرة بعد حوالي ثماني ساعات من التحليق، قبل ساعة من اختفائها عن الرادارات ثم بعد نحو سبع ساعات من انقطاع الاتصالات.
وقد خرجت الطائرة التي كانت تقوم بالرحلة رقم (أم إتش 370) عن مسارها بين ماليزيا وفيتنام بعد ساعة من إقلاعها من كوالالمبور في اتجاه بكين وعلى متنها 239 شخصا.

التعليقات