قريع يدعوا منظمة المؤتمر الاسلامي والمجتمع الدولي للضغط على اسرائيل بوقف كامل انشطتها العدوانية

رام الله - دنيا الوطن
حذر عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع أبو علاء، من مغبة أصرار الكنيست الاسرائيلي على مناقشة موضوع السيادة على المسجد الاقصى من خلال لجنة العموم في الكنيست لهذا الاسبوع  ووضعها على جدول اعماله لمناقشة اقتراح عضو الكنيست المتطرف موشيه فيغلن حول السيادة على المسجد الاقصى ونقلها من السيادة الفعلية الاردنية الى الاسرائيلية، واقتحام وزير الإسكان الاسرائيلي اوري ارئيل وعدد من مرافقيه باقتحام ساحات المسجد الاقصى المبارك تزامنا مع اقتحام أعداد كبيرة من قطعان المستوطنين المتطرفين لساحات المسجد المبارك بحماية قوات معززة من شرطة ومخابرات الاحتلال الاسرائيلي بمناسبة ما يسمى بعيد "المساخر"، مؤكدا ان هذه الاقتحامات والانتهاكات العداونية المستمرة تهدد بتفجير الاوضاع ودفعها بإتجاه المجهول.  واشارت دائرة شؤون القدس الى ان هذا المقترح يأتي كتحد صارخ لارادة الشارع العربي والفلسطيني وأصرار على تأجيج الاجواء في المنطقة وهو ياتي في  تزامن مع الاقتحامات والدعوات الصهيونية لاقتحام المسجد الاقصى في الأعياد اليهودية وعيد المساخر ويتبعه عيد الفصح.وأضاف قريع  في بيان صحفي اليوم الاحد، انه من المعروف ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي قد عرضت على الكنيست الاسرائيلي للمرة الثالثة مناقشة موضوع فرض السيادة الاسرائيلية على المسجد الاقصى (مايسمى جبل الهيكل)، وكان اخرها اليوم الاحد في الكنيست الاسرائيلي، في محاولة لخلق رأي عام محلي وخارجي عن نية الاحتلال الاسرائيلي تجاه المسجد الاقصى المبارك هذه النوايا التي اصبحت معروفة من خلال الحفريات الخطيرة على المسجد الاقصى، ومن خلال الاقتحامات شبه اليومية، وابعاد الموضوع على اجندة الكنيست الاسرائيلي للوقت المناسب.واستنكر قريع، قيام قوات اسرائيلية خاصة باقتحام المسجد الاقصى المبارك واطلاق الاعيرة النارية والمطاطية على المرابطين في باحاته، مما ادى الى اصابة شاب مقدسي بعيار مطاطي بالرأس، معتبرًا ذلك انتهاكا فاضحا لا يصدر الا عن عصابة اجرامية وعنصرية لا تريد السلام. ويأتي هذا المقترح الذي ساعد على تأجيج الشارع الفلسطيني وكان السبب وراء موجة من الاستنكارات والتحذيرات العربية والدولية والذي وضع وللمرة الثانية على التوالي على جدول اعمال الكنيست هذا الاسبوع ومن المتوقع ان يتم مناقشته الاربعاء القادم في جلسة العموم الخاصة بالكنيست الاسرائيلية وقد كان المقترح  قد وضع قبل نحو بضعة اسابيع على جدول اعمال ذات اللجنة بيد ان ضغوطات دولية ومحلية وعلى راسها الجانب الاردني كانت السبب وراء سحب هذا المقترح من جدول الاعمال منتصف الشهر الماضي وعلى أثرها قرر رئيس الكنيست يولي إدلشتاين الغاء النقاش الذي كان من المقرر ان تجريه الكنيست بكامل هيئتها حول اقتراح النائب الليكودي وفي حينه برر إدلشتاين اتخاذ هذا قرار وربطه بالاستياء الذي ابدته الحكومة الاردنية وجهات دولية من هذا الموضوع.ومن جانب اخر، اشار رئيس دائرة شؤون القدس، الى اعلان بلدية الاحتلال الاسرائيلي في القدس رصد حوالي 1.3مليار دولار لتهويد مدينة القدس ولقيام مؤسسات استيطانية وجمعيات عنصرية عالمية بدعم الاستيطان لبناء البؤر والوحدات الاستيطانية ومصادرة وهدم المنازل والمحال التجارية في مدينة القدس.وقال قريع، ان الاوضاع في مدينة القدس تزاد خطورة وسوأ عن ذي قبل،فالاقتحامات لساحات المسجد الاقصى المبارك متصاعدة وبشكل شبه يومي من قبل قطعان المستوطنين العنصرين وبحماية شرطة ومخابرات الاحتلال،كذلك ممارسات الاحتلال الاجرامية والمتمثلة مؤخرا بتركيب كاميرات مراقبة ذات تقنيات عالية في اسواق وازقة والطرقات المؤدية الى المسجد الاقصى المبارك ما يعكس صورة خطيرة وينذر بعواقب وخيمة على مستقبل الحرم القدسي الشريف تاتي في اطار البدء بتفيذ مخططات الاحتلال الاسرائيلي بتهويد المدينة المقدسة وفرض السيادة اليهودية عليها وعلى المسجد الاقصى المباركوطالب ابو علاء ، الامة العربية والاسلامية ومنظمة المؤتمر الاسلامي على وجه الخصوص، بالتصدي لسياسات وعدوان حكومة الاحتلال الاسرائيلي لوقف كامل انشطتها وعبثها بالمسجد الاقصى المبارك المتمثلة بالحفريات تحت اساسات المسجد الاقصى المبارك والتي ادت الى وقوع انهيارات ارضية وتشققات واسعة في الشارع الرئيسي لحي وادي حلوة ببلدة سلوان بالقدس المحتلةنمضيفا ان كل ذلك يستدعي من الامة العربية والاسلامية التنبيه لهذه المخاطر،واشراك المجتمع الدولي-للام المتحدة ومجلس الامن الدولي والمنظمات الدولية للتحذير من مخاطر هذا العدوان السافر والانتهاكات الفظة ومن تداعياتها.والجدير بالذكر هنا ان العديد من اعضاء الكنيست يسعون مؤخرا الى رفع رصيدها الجماهيري والانتخابي بين اوساط اليهود من خلال هذه الدعوات التي تعمل على اشعال المنطقة وتاجيج الاجواء في الشارع الفلسطيني والعربي وقت قامت اللجان الحاصة بالكنيست بمناقشة الامور المتعلقة بالمسجد الاقصى مرارا في الاونة الاحيرة وبزيادة عن الوتيرة المعتادة، الامر الذي يشير الى ان هنالك سياسات ترسم ويراد تطبيقها يسعى اليها اعضاء كنيست متطرفين امثال فيغلن الذي دأب مؤخرا الى طلب اجتماعات ونقاشات في لجان الكنيست لبحث مواضيع تخص المسجد الاقصى وتحديدا مسائل تتعلق بالسماح لليهود بالصلاة في باحاته في خطوة الى تقسيمه على غرار الحرم الابراهيمي في الخليل، وتحويل السيادة عليه من الاردنية إلى الاسرائيلية، وكل هذه الدعوات والتصريحات تصب في مجال تغير الوضع القائم في المسجد الاقصى والدفع باتجاه فكرة اقامة الهيكل المزعوم على انقاض المسجد الاقصى

التعليقات