سيدي الرئيس .. إلى متى !؟؟
سيدي الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) /
إنني لست من دعاة الكلمات ولا رص الجمل والعبارات ، ولم يكن في حسابي أن أنشر ندائي هذا في وسائل الإعلام لولا أنني استنفذت كل الوسائل والطرق المشروعة لرفع مظلمتي التي طالت الخمس سنوات ونصف دون رد للاعتبار او إعادة للحق السليب .. .
سيدي الرئيس :
طالعت الأخبار قبل لحظات ، وستبشرت خيرا" بقراركم الصادر اليوم الأحد باعطاء الأمر لوزارة المالية باعدة صرف رواتبهم الكادر الأمني الذي قطعت رواتبه مؤخرا" في أزمة ( التيار الدحلاني ) ، وقد سررت لذلك إنقاذا" لعوائل هؤلاء الشباب فلا يشعر بهذا الشعور إلا من عانى وأسرته هذا الظلم المركب .
لقد قطع راتبي بتاريخ 1-6-2008م ، دون أي مبرر فأنا والعديدين ممن يعملون في قطاع التعليم ليس لنا أي علاقة بطرف الانقسام ، بل على العكس ، مشهود لنا بمواقفنا المشرفة وقد دفعنا الثمن جراء ذلك هنا ، والمقال لا يتسع لشرح ما تعرضنا له طيلة فترة الانقسام ... تابعنا وبحثنا واصبح التعامل بهذا الملف بشكل شخصي بحت .. بمعنى من كان له سند هناك في رام الله عاد حقه ورفعت مظلمته ومن كان بسيطا" لا سند له لا يزال يدفع الثمن حتى اليوم ، وما يضير قلوبنا ويؤلم نفوسنا أننا لا نمت بأي صلة لتداعيات الانقسام والا لما زلنا مدرسين حتى يومنا هذا ولأصبح وضعنا افضل من ذلك بكثير لو كنا محسوبين على أحد !!
وما يؤملنا اكثر ( أنا شخصيا" ) أن من تسبب بقطع راتبي ضابط متنفذ كان محسوب على تيار معين وقد تم فصله من عمله وطرده من رام الله بعد ذلك لخيانته للامانه وتآمره على الشرعية ، وقد رفض كل مناشدات الأخوة في الحركة هنا في غزة التي ارسلت له تباعا" تزيكاتها أنني برئ من تهمة عدم الالتزام بالشرعية التي تذرع بها وقتها ... حتى طويت مظلمتي ادراج المكاتب ولم تحل حتى يومنا هذا .. .
سيدي الرئيس :
ليس أنا من يفعل بي هكذا ، ومن غير المنطقي أن أدفع فاتورة الظلم بمفردي ، فضلا" عن أن معايير قطع الرواتب عندها في قطاع التعليم وقتها كانت غوغائية مزاجية هواوية لا تمت للعمل الأمني السليم بصلة .. فقد كنت أنتظر من قيادتي التي آمنت بها من صغري أن تكرمني وأن تقدر تضحياتي ووفائي وصدق بياني وتوجهي لا أن تجافيني وتدفعني واسرتي الى المجهول ، في سابقة لا تمت للقانون ولا الشرعية ولا الاصول الوطنية بصلة ، فكل المحيطين بي لا يصدقوا ما فعل بي وأنني من المحرومين من استحقاق رواتبهم لما يعرفوا عني وعن مواقفي الجريئة في مساندة الحق ومساندة الشرعية التي تمثلونها .. .
لم ارسل بهذا النداء من باب توسل راتبي يا سيدي ، فأنا لا أتوسل حقي ، إنما اطالبكم وأنتم اهل للقسط والعدل بأن تعيدوا الحق لأهله وأن تردوا مظلمتي وتعيدوا اعتباري لشخصي وأسرتي وأنتم أهل للثقة ولولا ذلك ما ناشدت سموكم وقدركم .
أحمد عطية يحيى الطيبي
وزارة التربية والتعليم _ مدرسة سليمان سلطان الثانوية
هوية : 901001834
رقم وظيفي : 201167
تاريخ انقطاع الراتب : 1-6-2008م
إنني لست من دعاة الكلمات ولا رص الجمل والعبارات ، ولم يكن في حسابي أن أنشر ندائي هذا في وسائل الإعلام لولا أنني استنفذت كل الوسائل والطرق المشروعة لرفع مظلمتي التي طالت الخمس سنوات ونصف دون رد للاعتبار او إعادة للحق السليب .. .
سيدي الرئيس :
طالعت الأخبار قبل لحظات ، وستبشرت خيرا" بقراركم الصادر اليوم الأحد باعطاء الأمر لوزارة المالية باعدة صرف رواتبهم الكادر الأمني الذي قطعت رواتبه مؤخرا" في أزمة ( التيار الدحلاني ) ، وقد سررت لذلك إنقاذا" لعوائل هؤلاء الشباب فلا يشعر بهذا الشعور إلا من عانى وأسرته هذا الظلم المركب .
لقد قطع راتبي بتاريخ 1-6-2008م ، دون أي مبرر فأنا والعديدين ممن يعملون في قطاع التعليم ليس لنا أي علاقة بطرف الانقسام ، بل على العكس ، مشهود لنا بمواقفنا المشرفة وقد دفعنا الثمن جراء ذلك هنا ، والمقال لا يتسع لشرح ما تعرضنا له طيلة فترة الانقسام ... تابعنا وبحثنا واصبح التعامل بهذا الملف بشكل شخصي بحت .. بمعنى من كان له سند هناك في رام الله عاد حقه ورفعت مظلمته ومن كان بسيطا" لا سند له لا يزال يدفع الثمن حتى اليوم ، وما يضير قلوبنا ويؤلم نفوسنا أننا لا نمت بأي صلة لتداعيات الانقسام والا لما زلنا مدرسين حتى يومنا هذا ولأصبح وضعنا افضل من ذلك بكثير لو كنا محسوبين على أحد !!
وما يؤملنا اكثر ( أنا شخصيا" ) أن من تسبب بقطع راتبي ضابط متنفذ كان محسوب على تيار معين وقد تم فصله من عمله وطرده من رام الله بعد ذلك لخيانته للامانه وتآمره على الشرعية ، وقد رفض كل مناشدات الأخوة في الحركة هنا في غزة التي ارسلت له تباعا" تزيكاتها أنني برئ من تهمة عدم الالتزام بالشرعية التي تذرع بها وقتها ... حتى طويت مظلمتي ادراج المكاتب ولم تحل حتى يومنا هذا .. .
سيدي الرئيس :
ليس أنا من يفعل بي هكذا ، ومن غير المنطقي أن أدفع فاتورة الظلم بمفردي ، فضلا" عن أن معايير قطع الرواتب عندها في قطاع التعليم وقتها كانت غوغائية مزاجية هواوية لا تمت للعمل الأمني السليم بصلة .. فقد كنت أنتظر من قيادتي التي آمنت بها من صغري أن تكرمني وأن تقدر تضحياتي ووفائي وصدق بياني وتوجهي لا أن تجافيني وتدفعني واسرتي الى المجهول ، في سابقة لا تمت للقانون ولا الشرعية ولا الاصول الوطنية بصلة ، فكل المحيطين بي لا يصدقوا ما فعل بي وأنني من المحرومين من استحقاق رواتبهم لما يعرفوا عني وعن مواقفي الجريئة في مساندة الحق ومساندة الشرعية التي تمثلونها .. .
لم ارسل بهذا النداء من باب توسل راتبي يا سيدي ، فأنا لا أتوسل حقي ، إنما اطالبكم وأنتم اهل للقسط والعدل بأن تعيدوا الحق لأهله وأن تردوا مظلمتي وتعيدوا اعتباري لشخصي وأسرتي وأنتم أهل للثقة ولولا ذلك ما ناشدت سموكم وقدركم .
أحمد عطية يحيى الطيبي
وزارة التربية والتعليم _ مدرسة سليمان سلطان الثانوية
هوية : 901001834
رقم وظيفي : 201167
تاريخ انقطاع الراتب : 1-6-2008م

التعليقات