محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل يشدد على أهمية مقاطعة بضائع المستوطنات وتجريم من يتاجر بها
رام الله - دنيا الوطن
شدد محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل على أهمية مقاطعة بضائع المستوطنات وتجريم من يتاجر بها ويروجها في الأسواق الفلسطينية وخاصة في محافظة طولكرم موضحأ ان قانون مقاطعة هذه البضائع والصادر في عام 2010 يجرم من يتعامل بها، حيث لا يعقل أن تقاطع أوروبا منتجات المستوطنات في حين نجدها في أسواقنا الفلسطينية.
وقال د. كميل خلال فعالية برنامج اليوم الوطني لتفعيل المقاومة الشعبية أن الثورة الهندية التي قادها غاندي بدأت وإستمرت بالمقاطعة واتت ثمارها إلى أن تحررت الهند من الإستعمار البريطاني، حيث أننا في فلسطين مارسنا كل أشكال النضال، بالتالي ثورتنا الفلسطينية ليست ككل الثورات فيما من الضروري إستخدام وسيلة المقاومة الشعبية التي دعا إليها الرئيس محمود عباس ووافقت عليها كافة الفصائل.
وذكر د. كميل أنه تم إطلاق حملة لمقاومة بضائع المستوطنات من خلال تفعيل القانون الصادر عام 2010 والمتعلق بتجريم من يتاجر بهذه البضاعة حيث تم تكليف لجنة السلامة العامة بالتفتيش وملاحقة من يتاجر ببضائع المستوطنات، خاصة أن واجب مقاطعتها واجب وطني بسبب إصرار الإحتلال على مصادرة أرضنا وتدمير أشجارنا وقتل الإنسان الفلسطيني أينما وجد.
وتابع د. كميل أن دولة الإحتلال تصر على مواصلة البناء الإستيطاني ومصادرة الأرض لصالح مشروع التطرف الذي تقوده حكومة نتنياهو، ومن هنا فإن المعركة الأساسية تأتي حول الإستيطان وإستباحة الأرض الفلسطينية سواء في القدس أو باقي مدن الضفة.
ودعا المحافظ د. كميل المواطنين إلى المشاركة في حملة مقاطعة بضائع المستوطنات وتنظيف الأسواق الفلسطينية وخاصة في طولكرم من هذه المنتوجات التي تخالف قيمنا ووطنيتنا وأيضا ليست من ضمن المواصفات والمقايسس الفلسطينية نتيجة تهريب بضائع غير صالحة للإستخدام البشري الأمر الذي يضر بصحة المواطن.
وشدد د. كميل على أهمية نشر الوعي ما بين أبناء المحافظة من خلال المدارس والجامعات والمساجد للتحذير من التعامل مع بضاعة المستوطنات والمتاجرة بها.
شدد محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل على أهمية مقاطعة بضائع المستوطنات وتجريم من يتاجر بها ويروجها في الأسواق الفلسطينية وخاصة في محافظة طولكرم موضحأ ان قانون مقاطعة هذه البضائع والصادر في عام 2010 يجرم من يتعامل بها، حيث لا يعقل أن تقاطع أوروبا منتجات المستوطنات في حين نجدها في أسواقنا الفلسطينية.
وقال د. كميل خلال فعالية برنامج اليوم الوطني لتفعيل المقاومة الشعبية أن الثورة الهندية التي قادها غاندي بدأت وإستمرت بالمقاطعة واتت ثمارها إلى أن تحررت الهند من الإستعمار البريطاني، حيث أننا في فلسطين مارسنا كل أشكال النضال، بالتالي ثورتنا الفلسطينية ليست ككل الثورات فيما من الضروري إستخدام وسيلة المقاومة الشعبية التي دعا إليها الرئيس محمود عباس ووافقت عليها كافة الفصائل.
وذكر د. كميل أنه تم إطلاق حملة لمقاومة بضائع المستوطنات من خلال تفعيل القانون الصادر عام 2010 والمتعلق بتجريم من يتاجر بهذه البضاعة حيث تم تكليف لجنة السلامة العامة بالتفتيش وملاحقة من يتاجر ببضائع المستوطنات، خاصة أن واجب مقاطعتها واجب وطني بسبب إصرار الإحتلال على مصادرة أرضنا وتدمير أشجارنا وقتل الإنسان الفلسطيني أينما وجد.
وتابع د. كميل أن دولة الإحتلال تصر على مواصلة البناء الإستيطاني ومصادرة الأرض لصالح مشروع التطرف الذي تقوده حكومة نتنياهو، ومن هنا فإن المعركة الأساسية تأتي حول الإستيطان وإستباحة الأرض الفلسطينية سواء في القدس أو باقي مدن الضفة.
ودعا المحافظ د. كميل المواطنين إلى المشاركة في حملة مقاطعة بضائع المستوطنات وتنظيف الأسواق الفلسطينية وخاصة في طولكرم من هذه المنتوجات التي تخالف قيمنا ووطنيتنا وأيضا ليست من ضمن المواصفات والمقايسس الفلسطينية نتيجة تهريب بضائع غير صالحة للإستخدام البشري الأمر الذي يضر بصحة المواطن.
وشدد د. كميل على أهمية نشر الوعي ما بين أبناء المحافظة من خلال المدارس والجامعات والمساجد للتحذير من التعامل مع بضاعة المستوطنات والمتاجرة بها.

التعليقات