مزارع الفارعة والبقيعة الحديثة زاوية تألقت في مهرجان الاغوار الشمالية الثاني
رام الله - دنيا الوطن
من بين كل الزوايا في المعرض تألقت زاوية مزارع الفارعة والبقيعة الحديثة بعرضها للخضروات التي انتجتها ارضهم لصاحبها عبد الحكيم عبد الرزاق الذي استقبل زواره بابتهاج شديد والابتسامة تغمر وجهه، ويدعوهم لمشاهدة مايوجد لديه من خضروات، وما انتجته ارضه بكل فخر، حيث تم عرض العديد من الخضروات أهمها: البندورة، والبطاطا، والكوسا، والبازيلاء، والبصل،والزهرة، والبطيخ، والشمام وغيرها.
بدأت فكرة زراعة السهل من قبل الاخوة عبد الحكيم وعبد الناصر في تلك الاراضي الزراعية الخصبة، وكان الحلم يراودهم منذ زمن بعيد لزراعة هذا السهل وتحقق هذا الحلم منذ أربعة سنوات ومازال قيد التطوير في زراعات أخرى تماشيا مع متطلبات الزراعة الفلسطينية واخذ يغمرهم شعور بالبهجة لرؤية هذه الأرض تنبض بالحياة.فهي ليست اية ثمار وهذه الأرض ليست اية ارض هي كانت ولا زالت مرتعا لحلم قديم ساور الاخوين عبد الناصر وعبد الحكيم د
راغمة منذ سنوات طويلة.
يقول عبدالناصر ( بالنسبة لمنتوجات البطيخ والشمام نفتقدها منذ ثلاثين عاما ولكننا بقوة ارادتنا وامكانياتنا البسيطة استطعنا ان نعيد هذه المنتوجات منذ ثلاث سنوات كمنتوج وطني يتم تسويقه داخليا .)
واضاف عبدالرازق (ان الزراعة في هذا السهل ليس فقط زراعي بل له عدة اهداف منها تثبيت هذه الاراضي والتصدي للهجمات الاستيطانية التي تسري كالسم في العروق بالاضافة الى تشغيل المئات من العائلات الفلسطينية الذي ينتهي الامر الى التقليل من البطالة .)
ويتابع ( رغم معوقات الاحتلال التي تواجهنا الا اننا استطعنا التغلب عليها وما زادتنا الا اصرار وعزيمة وتثبيتنا في هذه الارض ولكن وبكل اسف هناك من يقف في وجه طموحنا وتحقيق احلامنا من ابناء جلدتنا .)
ويضيف (نناشد الحكومة والمؤسسات المعنية حماية الاسواق الفلسطينة من منتجات الاحتلال وانشاء تأمين زراعي بدون فوائد لدعم قطاعة الزراعة والزراعيين . كما وطالب وزارة الاقتصاد ان تفتح لنا الأسواق الخارجية وان تسهل علينا التصدير لجميع الدول.)
لعل اهم ما يميز تلك الخضروات خلوها من المواد الكيماوية، فمناخ منطقة السهل وتربته المنبسطة السهلية مناسبة لجميع أنواع المزروعات من خضار وحمضيات وشجريات، وأشاد وزير الزراعة المهندس وليد عساف بنقل وتطوير الزراعة نقلة نوعية في غضون العام الماضي لتطوير زراعة البطيخ والشمام والبطاطا وفتح الأسواق الخارجية الى الدول المجاورة.
ويتابع عبد الرازق بحزن يشرح فيها معاناته:"انا اتكبد عناء ومصاريف الزراعة في ارض السهل وعناء العمل في ظل اعتداء المستمرة من المستوطنات المجاورة ومضايقات لا تطاق من الاحتلال ممثلة في تكسير خطوط المياه والمعدات الزراعية ومصادرة العديد من الأراضي، ومايحصل من مناورات عسكرية في هذه المنطقة من شأنها الحاق الأذى بالمحاصيل الزراعية واحراقها"، مضيفا "يأتي صمودنا واصرارنا في ظل هذه الظروف الراهنة ن منطلقان ثباتنا وصمودنا في ارضنا وزراعتها يفرض على الاحتلال امرا واقعا يمنعه من مصادرة هذه الأراضي".
من المعيقات التي يعاني منها ايضا المزارع عبد الناصر هي صعوبة التسويق المحلي، وذلك نتيجة اغراق الأسواق الفلسطينية بالمنتجات الإسرائيلية ذات الجودة الرديئة مقارنة بمنتوجاتنا ويضيف عبد الرازق "من خلال هذا المهرجان جاءنا لنوصل رسالتنا للمستهلك الفلسطيني ان البضائع الفلسطينية مميزة ولها القدرة التنافسية مع المنتجات الإسرائيلية".
من بين كل الزوايا في المعرض تألقت زاوية مزارع الفارعة والبقيعة الحديثة بعرضها للخضروات التي انتجتها ارضهم لصاحبها عبد الحكيم عبد الرزاق الذي استقبل زواره بابتهاج شديد والابتسامة تغمر وجهه، ويدعوهم لمشاهدة مايوجد لديه من خضروات، وما انتجته ارضه بكل فخر، حيث تم عرض العديد من الخضروات أهمها: البندورة، والبطاطا، والكوسا، والبازيلاء، والبصل،والزهرة، والبطيخ، والشمام وغيرها.
بدأت فكرة زراعة السهل من قبل الاخوة عبد الحكيم وعبد الناصر في تلك الاراضي الزراعية الخصبة، وكان الحلم يراودهم منذ زمن بعيد لزراعة هذا السهل وتحقق هذا الحلم منذ أربعة سنوات ومازال قيد التطوير في زراعات أخرى تماشيا مع متطلبات الزراعة الفلسطينية واخذ يغمرهم شعور بالبهجة لرؤية هذه الأرض تنبض بالحياة.فهي ليست اية ثمار وهذه الأرض ليست اية ارض هي كانت ولا زالت مرتعا لحلم قديم ساور الاخوين عبد الناصر وعبد الحكيم د
راغمة منذ سنوات طويلة.
يقول عبدالناصر ( بالنسبة لمنتوجات البطيخ والشمام نفتقدها منذ ثلاثين عاما ولكننا بقوة ارادتنا وامكانياتنا البسيطة استطعنا ان نعيد هذه المنتوجات منذ ثلاث سنوات كمنتوج وطني يتم تسويقه داخليا .)
واضاف عبدالرازق (ان الزراعة في هذا السهل ليس فقط زراعي بل له عدة اهداف منها تثبيت هذه الاراضي والتصدي للهجمات الاستيطانية التي تسري كالسم في العروق بالاضافة الى تشغيل المئات من العائلات الفلسطينية الذي ينتهي الامر الى التقليل من البطالة .)
ويتابع ( رغم معوقات الاحتلال التي تواجهنا الا اننا استطعنا التغلب عليها وما زادتنا الا اصرار وعزيمة وتثبيتنا في هذه الارض ولكن وبكل اسف هناك من يقف في وجه طموحنا وتحقيق احلامنا من ابناء جلدتنا .)
ويضيف (نناشد الحكومة والمؤسسات المعنية حماية الاسواق الفلسطينة من منتجات الاحتلال وانشاء تأمين زراعي بدون فوائد لدعم قطاعة الزراعة والزراعيين . كما وطالب وزارة الاقتصاد ان تفتح لنا الأسواق الخارجية وان تسهل علينا التصدير لجميع الدول.)
لعل اهم ما يميز تلك الخضروات خلوها من المواد الكيماوية، فمناخ منطقة السهل وتربته المنبسطة السهلية مناسبة لجميع أنواع المزروعات من خضار وحمضيات وشجريات، وأشاد وزير الزراعة المهندس وليد عساف بنقل وتطوير الزراعة نقلة نوعية في غضون العام الماضي لتطوير زراعة البطيخ والشمام والبطاطا وفتح الأسواق الخارجية الى الدول المجاورة.
ويتابع عبد الرازق بحزن يشرح فيها معاناته:"انا اتكبد عناء ومصاريف الزراعة في ارض السهل وعناء العمل في ظل اعتداء المستمرة من المستوطنات المجاورة ومضايقات لا تطاق من الاحتلال ممثلة في تكسير خطوط المياه والمعدات الزراعية ومصادرة العديد من الأراضي، ومايحصل من مناورات عسكرية في هذه المنطقة من شأنها الحاق الأذى بالمحاصيل الزراعية واحراقها"، مضيفا "يأتي صمودنا واصرارنا في ظل هذه الظروف الراهنة ن منطلقان ثباتنا وصمودنا في ارضنا وزراعتها يفرض على الاحتلال امرا واقعا يمنعه من مصادرة هذه الأراضي".
من المعيقات التي يعاني منها ايضا المزارع عبد الناصر هي صعوبة التسويق المحلي، وذلك نتيجة اغراق الأسواق الفلسطينية بالمنتجات الإسرائيلية ذات الجودة الرديئة مقارنة بمنتوجاتنا ويضيف عبد الرازق "من خلال هذا المهرجان جاءنا لنوصل رسالتنا للمستهلك الفلسطيني ان البضائع الفلسطينية مميزة ولها القدرة التنافسية مع المنتجات الإسرائيلية".

التعليقات