النادي العلمي والبيئي في مدرستي وداد ناصر الدين والكورية الفلسطينية يُشاركان في أول ندوة علمية
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من النادي العلمي والبيئي في مدرستي وداد ناصر الدين والكورية الفلسطينية، تم عقد ندوة علمية دولية في المركز الكوري الفلسطيني التابع لبلدية الخليل، من خلال "السكايب" للتعليم عن بعد بين أربع مدارس منها ثلاث دول مختلفة، وهم مدرسة وداد ناصر الدين الثانوية للبنات، والمدرسة الكورية الفلسطينية للبنين، ومدارس الجامعة الاهلية للإناث التابعة لجامعة الملك فهد بن عبد العزيز للبترول والمعادن في الظهران، ومدرسة من الولايات المتحدة الامريكية، بحضور عاطف الجمل النائب الفني في مديرية التربية والتعليم في الخليل، ومدير المدرسة الكورية الفلسطينية محمد اقنيبي، وأسامة الجعبة، عبير قنيبي، ومعلمات من مدرسة وداد ناصر الدين، و"جيم شاندلر" مستشار ومدير مختبر من ولاية ماين، والمديرة بدرية الغامدي و زوزو البيومي وعدد من المعلمات والأهالي من مدارس الجامعة الاهلية في السعودية.
وتم في هذا اللقاء تقديم عروض علمية مميزة من نتاج الطلبة في المدارس المشاركة حيث قام السيد "جيم شاندلر" بمشاركة الحضور عرضاً حول الجغرافيا والمناخ للمدينة التي يسكنها، اضافة لمجموعة من الصور للبيوت البلاستيكية والمزروعات في مدرسته، وقام الطالب "فراس عمرو " من المدرسة الكورية الفلسطينية بتقديم عرضه حول التنوع الحيوي في فلسطين من مناخ وتضاريس ونظم بيئية وحضارة تاريخية، وتبعه زميله "مصطفى الجعبة" بعرضه عن التوزيع السنوي لنسبة الامطار في الضفة الغربية، وكمية الامطار في مدرسته بشكل خاص.
و شاركت مدرسة وداد ناصر الدين من خلال الطالبتين لمى العالول واليزا التميمي، حيث ناقشت "العالول" موضوع الامراض المعدية من خلال تعريفها وأعراضها وكيفية الوقاية منها وأمثلة عليها، وتبعتها زميلتها "التميمي" بعرض حول الاخطاء الطبية المتكررة وكيفية التعامل معها ، وقدمت مجموعة من الطالبات المشاركات من المملكة العربية السعودية وهنّ "هدى أبو صبيح" و"أروى سيت" و"أريج شحادة" و"لمى أبو عمارة "بعرض مميز وجديد حول تأثير مادة الاكريمالايد من خلال تعريفها وتأثيرها على الحيوانات وعلاقتها بالجهاز العصبي وتوصيات للتخفيف من أثارها السلبية على الكائنات الحية.
وفتح النقاش بين الطلبة والطالبات المستمعين حول المواضيع التي عرضت، وفي ختام اللقاء الذي استغرق الساعتين، أوصت شبكة المدارس المشاركة، الاستمرار بمثل هذه الفعاليات التي تعمل على تبادل الخبرات بين مناطق متباينة من العالم، وتطوير الشخصية القيادية للطلبة في الميادين البيئية والعلمية، مقدمين الشكر لمديرية التربية والتعليم في الخليل ومدراء المدارس المشاركة لدعمهم وتشجيعهم الانشطة العلمية وللمركز الكوري التابع لبلدية الخليل لتقديمه التسهيلات الفنية والتقنية لإنجاح اللقاء .
بدعوة من النادي العلمي والبيئي في مدرستي وداد ناصر الدين والكورية الفلسطينية، تم عقد ندوة علمية دولية في المركز الكوري الفلسطيني التابع لبلدية الخليل، من خلال "السكايب" للتعليم عن بعد بين أربع مدارس منها ثلاث دول مختلفة، وهم مدرسة وداد ناصر الدين الثانوية للبنات، والمدرسة الكورية الفلسطينية للبنين، ومدارس الجامعة الاهلية للإناث التابعة لجامعة الملك فهد بن عبد العزيز للبترول والمعادن في الظهران، ومدرسة من الولايات المتحدة الامريكية، بحضور عاطف الجمل النائب الفني في مديرية التربية والتعليم في الخليل، ومدير المدرسة الكورية الفلسطينية محمد اقنيبي، وأسامة الجعبة، عبير قنيبي، ومعلمات من مدرسة وداد ناصر الدين، و"جيم شاندلر" مستشار ومدير مختبر من ولاية ماين، والمديرة بدرية الغامدي و زوزو البيومي وعدد من المعلمات والأهالي من مدارس الجامعة الاهلية في السعودية.
وتم في هذا اللقاء تقديم عروض علمية مميزة من نتاج الطلبة في المدارس المشاركة حيث قام السيد "جيم شاندلر" بمشاركة الحضور عرضاً حول الجغرافيا والمناخ للمدينة التي يسكنها، اضافة لمجموعة من الصور للبيوت البلاستيكية والمزروعات في مدرسته، وقام الطالب "فراس عمرو " من المدرسة الكورية الفلسطينية بتقديم عرضه حول التنوع الحيوي في فلسطين من مناخ وتضاريس ونظم بيئية وحضارة تاريخية، وتبعه زميله "مصطفى الجعبة" بعرضه عن التوزيع السنوي لنسبة الامطار في الضفة الغربية، وكمية الامطار في مدرسته بشكل خاص.
و شاركت مدرسة وداد ناصر الدين من خلال الطالبتين لمى العالول واليزا التميمي، حيث ناقشت "العالول" موضوع الامراض المعدية من خلال تعريفها وأعراضها وكيفية الوقاية منها وأمثلة عليها، وتبعتها زميلتها "التميمي" بعرض حول الاخطاء الطبية المتكررة وكيفية التعامل معها ، وقدمت مجموعة من الطالبات المشاركات من المملكة العربية السعودية وهنّ "هدى أبو صبيح" و"أروى سيت" و"أريج شحادة" و"لمى أبو عمارة "بعرض مميز وجديد حول تأثير مادة الاكريمالايد من خلال تعريفها وتأثيرها على الحيوانات وعلاقتها بالجهاز العصبي وتوصيات للتخفيف من أثارها السلبية على الكائنات الحية.
وفتح النقاش بين الطلبة والطالبات المستمعين حول المواضيع التي عرضت، وفي ختام اللقاء الذي استغرق الساعتين، أوصت شبكة المدارس المشاركة، الاستمرار بمثل هذه الفعاليات التي تعمل على تبادل الخبرات بين مناطق متباينة من العالم، وتطوير الشخصية القيادية للطلبة في الميادين البيئية والعلمية، مقدمين الشكر لمديرية التربية والتعليم في الخليل ومدراء المدارس المشاركة لدعمهم وتشجيعهم الانشطة العلمية وللمركز الكوري التابع لبلدية الخليل لتقديمه التسهيلات الفنية والتقنية لإنجاح اللقاء .

التعليقات