انفقت 100 مليون دولار لمحاربة الفقر والامية والدعارة في اسيا وافريقيا !
رام الله - دنيا الوطن
اخذت الكونتسية السويسرية البينا دو بويسروفري علي عاتقها محاربة الفقر والإيدز والدعارة بين الاطفال وصغيرات السن والامية في عدد من الدول الاسيوية والافريقية .
وقالت في حوار خاص معها بدبي انها انفقت اكثر من 100 مليون دولار من ثروتها الشخصية لمحاربة الامراض والفقر والبغاء وسط الصغيرات في الدول الفقيرة .
وترجع بداية السيدة البينا مع هذه الاعمال الجليلة حينما قررت في العام 1991 أي قبل ربع قرن انشاء / مؤسسة خيرية تحمل اسم / اف اكس بي / ومقرها الدائم في جنيف بسويسرا ولها فروع في كل من باريس ونيويورك ويعمل بها 400 شخص حاليا .
وقالت / لقد هالني الفقر حينما زرت الهند ونيبال وسيرلانكا قبل اكثر من 25 عاما وقررت انشاء هذه المؤسسة الخيرية التي تحمل ثلاثة احرف هي اختصار ل / فرانسوا كزافييه بانيو/ وهو اسم الابن الوحيد لي و الذي كان عامل الإنقاذ متطوع وتوفي خلال عملية الانقاذ بطائرة الهليكوبتر التي كان يقودها في البرازيل في مهمة انسانية /.
وارادت الكونتيسة ألبينا التي تحتفل هذا الشهر بمرور 25 عاما علي انشاء مؤسسة / اف اكس بي / ان تخلد اسم ابنها وتوظف ثروتها الناجمة عن ايرادات الفنادق التي تملكها في سويسرا والبرتغال وبعض العقارات في فرنسا ودولا اخري في امريكا اللاتينية في اعمال الخير لاسعاد الفقراء والمحرومين والمشردين في الدول الاسيوية والافريقية .
ووضعت خلال المقابلة رؤيتها المتمثله في ربط نموذج الصحة العامة مع حقوق الإنسان ، من خلال هذه المنظمة غير الحكومية FXB التي ترأسها ، وقالت انها أنشأت حلا للتنمية المستدامة لمكافحة الفقر والإيدز من خلال شبكة FXB في القري الفقيرة في الهند .
واضافة لذلك تكرس هذه المنظمة غير الحكومية للعمل من أجل الأطفال المعرضين للخطر ، وخاصة أولئك المصابين و المتأثرين بالإيدز والفقر.
واضافت "في نموذج القرية الذي بدأنا تنفيذه في الهند منذ فترة ، يتم اختيار الأسر 80-100 لمدة ثلاث سنوات . هذه العائلات هي الأكثر فقرا ، والأكثر يعملون بجد، ولها العديد من الأطفال. نحن نهتم بكل احتياجاتهم في السنة الأولى مثل الغذاء والتعليم و الرعاية الصحية والتدريب الصحي ، وتقديم المشورة النفسية والاجتماعية و تمكين المرأة "
وتواصل حديثها وهي مبتسمه / ومع ذلك، فإن برنامج مدته ثلاث سنوات ليس عن إقراض الأموال أو إعطاء المال ، إنه حول تمويل الفقر المدقع من الناس، و تمويل احتياجاتهم الأساسية حتى يتمكنوا من خلق فرص للدخل والتوفير الاساسي لأنفسهم / .
وتقول السيدة السبعينية التي لاتكل من السفر مابين اسيا وافريقيا واوروبا مرورا بدبي طوال العام / استوحيت الإلهام من نموذج الصحة العامة للدكتورة جوناثان مان التي وضعت التركيز على الصحة العامة وحقوق الإنسان لمكافحة الإيدز و أضافت الانشطة المحققة للدخل حتى يتمكن الناس من رعاية أنفسهم /.
واشارت الي انه تم إنشاء القرى الخيرية باموال المؤسسة حتى في ولاية البنغال الغربية وأندرا براديش ، وميزورام ومانيبور لمدة ثلاث سنوات وقد تم الآن تعيين مجالس ادارات في هذه القرى حتى في ولاية اندرا براديش ، على الحدود مع تاميل نادو - بودوتشيري و مانيبور .
وذكرت انه في الذكري الخامسة والعشرين لانشاء المؤسسة بدأ البرنامج الخيري في دورة جديدة تشمل العديد من القري الفقيرة في الهند كما نفذنا هذا النموذج في أفريقيا بنجاح كبير .
وتعترف انه في الهند / النساء هي أقل ثقة وهو أمر مفهوم بالنظر إلى التاريخ و الثقافات. وعلاوة على ذلك هناك الاعتماد على المساعدات والمعونات والخوف من أن تصبح مستقلة ومنفصلة / .
وقالت انها تعترف بأن الهند كانت البلاد الأكثر تحديا للعمل فيها / عندما جئت إلى هنا قبل 25 عاما ، لم أكن أعرف أي شخص. هناك البيروقراطية على كل المستويات، و الدولة الوسطى. ثقافة مختلفة يسود هنا و يجب على المرء أن يعرف كيفية العمل معها. التمويل كانت أيضا قضية هنا / .
ورغم المشاكل التي تعتري الحياة اليومية في القري الهندية الفقيرة تقول السيدة البينا التي تعيش في قصور فارهة في كل من باريس ولندن وجنيف / الغريب أشعر أنني في بيتي هنا ! فالحياة هنا لها وضع اخري ولها سحر علي ربما بسبب اقترابي من الفلسفة الهندية ، والثقافة ، والأدب ، والديمقراطية والتنوع.
وتروي انها في عام 1992 ، أنشأت مركز FXB للصحة و حقوق الإنسان في كلية هارفارد للصحة العامة لنقل الخلاصات والتجارب الي القري الفقيرة في اسيا وافريقيا ومساعدة الحكومات علي اقامة شراكة مع مؤسستها لمحاربة الامراض والفقر وفقا لاساليب علمية مدروسة .
وتقول / أود أن ارى الشراكات ليس فقط مع الحكومة ، بل مع الشركات الكبيرة ايضا لاقامة المزيد من القرى الخيرية النموذجية لاني في الواقع أريد أن يتم تناولها بوصفها استراتيجية سياسية للقضاء على الفقر . /
وحسبما تقول البينا / تواصل المؤسسة برامجها الخيرية حاليا في كل من اوغندا , رواندا , بوروندي , الكونغو , الصين , تايلاند وكولومبيا ونتعاون مع منظمات المجتمع المدني في هذه الدول لانقاذ ضحايا العنف الاسري وضحايا الفقر والامية والايتام ورعاية الاطفال الذي توفي ذويهم بسبب الايدز /.
وتضيف / ان هدفنا هو احداث مشروعات تنموية في تلك الدول الفقيرة واقامة مشروعات صغيرة تدر دخلا لهذه الفئات التي من حقها الحصول علي المسكن والطعام والمياه والتعليم والرعاية الصحية والاسرية وغيرها /.
وذكرت انه مع حلول ربع قرن علي انشاء المؤسسة فانها سوف تستثمر 60 مليون دولار للاغاثة الانسانية في الدول الفقيرة ومحاربة الامية وضحايا العنف والحروب ولتمويل مشروعات لمساعدة اللاجئين في بعض الدول الافريقية والاسيوية .
واعربت عن رغبتها في التعاون مع مؤسسة الامارات لتنمية الشباب والاستفادة من تجربتها الابداعية في تمكين الشباب والمرأة واقامة نماذج انتاجية للفقراء علي غرار التعاون الذي حصل بينها وبين جامعة هارفارد للتدريب الفني والمهني للفقراء .
وذكرت انها تقوم حاليا برعاية المرضي في بيوتهم وخاصة كبار السن في العديد من الدول الفقيرة مشيرة بهذا الصدد الي انها انشات فروعا لمؤسسة / اف اكس بي / ومجالس ادارات في كل الدول التي تعمل بها حاليا .
وقالت السيدة البينا انها تشعر بسعادة كبيرة لتحقيق نجاح كبير في تمكين المراة ومحاربة الدعارة في كل من بورما وتايلاند عبر برامج بدأتها منذ العام 1991
وذكرت ان مؤسستها نجحت في حماية الاف الفتيات صغيرات السن من الدعارة وساهمت في الحد من الاتجار بالبشر في بورما وتايلاند وغيرها .
واكدت انه خلال ربع قرن علي انشاء المؤسسة استفاد 17 مليون انسان في اسيا وافريقيا من برامجنا الخيرية والانسانية والتنموية مشيرة الي مواصلة التعاون مع الحكومات والجامعات ومنظمات المجتمع المدني لتطوير برامج المؤسسة لكي تشمل المزيد من المحتاجين للحماية والرعاية من البشر الذي يحاصرهم الفقر والمرض والعنف . – انتهي -
اخذت الكونتسية السويسرية البينا دو بويسروفري علي عاتقها محاربة الفقر والإيدز والدعارة بين الاطفال وصغيرات السن والامية في عدد من الدول الاسيوية والافريقية .
وقالت في حوار خاص معها بدبي انها انفقت اكثر من 100 مليون دولار من ثروتها الشخصية لمحاربة الامراض والفقر والبغاء وسط الصغيرات في الدول الفقيرة .
وترجع بداية السيدة البينا مع هذه الاعمال الجليلة حينما قررت في العام 1991 أي قبل ربع قرن انشاء / مؤسسة خيرية تحمل اسم / اف اكس بي / ومقرها الدائم في جنيف بسويسرا ولها فروع في كل من باريس ونيويورك ويعمل بها 400 شخص حاليا .
وقالت / لقد هالني الفقر حينما زرت الهند ونيبال وسيرلانكا قبل اكثر من 25 عاما وقررت انشاء هذه المؤسسة الخيرية التي تحمل ثلاثة احرف هي اختصار ل / فرانسوا كزافييه بانيو/ وهو اسم الابن الوحيد لي و الذي كان عامل الإنقاذ متطوع وتوفي خلال عملية الانقاذ بطائرة الهليكوبتر التي كان يقودها في البرازيل في مهمة انسانية /.
وارادت الكونتيسة ألبينا التي تحتفل هذا الشهر بمرور 25 عاما علي انشاء مؤسسة / اف اكس بي / ان تخلد اسم ابنها وتوظف ثروتها الناجمة عن ايرادات الفنادق التي تملكها في سويسرا والبرتغال وبعض العقارات في فرنسا ودولا اخري في امريكا اللاتينية في اعمال الخير لاسعاد الفقراء والمحرومين والمشردين في الدول الاسيوية والافريقية .
ووضعت خلال المقابلة رؤيتها المتمثله في ربط نموذج الصحة العامة مع حقوق الإنسان ، من خلال هذه المنظمة غير الحكومية FXB التي ترأسها ، وقالت انها أنشأت حلا للتنمية المستدامة لمكافحة الفقر والإيدز من خلال شبكة FXB في القري الفقيرة في الهند .
واضافة لذلك تكرس هذه المنظمة غير الحكومية للعمل من أجل الأطفال المعرضين للخطر ، وخاصة أولئك المصابين و المتأثرين بالإيدز والفقر.
واضافت "في نموذج القرية الذي بدأنا تنفيذه في الهند منذ فترة ، يتم اختيار الأسر 80-100 لمدة ثلاث سنوات . هذه العائلات هي الأكثر فقرا ، والأكثر يعملون بجد، ولها العديد من الأطفال. نحن نهتم بكل احتياجاتهم في السنة الأولى مثل الغذاء والتعليم و الرعاية الصحية والتدريب الصحي ، وتقديم المشورة النفسية والاجتماعية و تمكين المرأة "
وتواصل حديثها وهي مبتسمه / ومع ذلك، فإن برنامج مدته ثلاث سنوات ليس عن إقراض الأموال أو إعطاء المال ، إنه حول تمويل الفقر المدقع من الناس، و تمويل احتياجاتهم الأساسية حتى يتمكنوا من خلق فرص للدخل والتوفير الاساسي لأنفسهم / .
وتقول السيدة السبعينية التي لاتكل من السفر مابين اسيا وافريقيا واوروبا مرورا بدبي طوال العام / استوحيت الإلهام من نموذج الصحة العامة للدكتورة جوناثان مان التي وضعت التركيز على الصحة العامة وحقوق الإنسان لمكافحة الإيدز و أضافت الانشطة المحققة للدخل حتى يتمكن الناس من رعاية أنفسهم /.
واشارت الي انه تم إنشاء القرى الخيرية باموال المؤسسة حتى في ولاية البنغال الغربية وأندرا براديش ، وميزورام ومانيبور لمدة ثلاث سنوات وقد تم الآن تعيين مجالس ادارات في هذه القرى حتى في ولاية اندرا براديش ، على الحدود مع تاميل نادو - بودوتشيري و مانيبور .
وذكرت انه في الذكري الخامسة والعشرين لانشاء المؤسسة بدأ البرنامج الخيري في دورة جديدة تشمل العديد من القري الفقيرة في الهند كما نفذنا هذا النموذج في أفريقيا بنجاح كبير .
وتعترف انه في الهند / النساء هي أقل ثقة وهو أمر مفهوم بالنظر إلى التاريخ و الثقافات. وعلاوة على ذلك هناك الاعتماد على المساعدات والمعونات والخوف من أن تصبح مستقلة ومنفصلة / .
وقالت انها تعترف بأن الهند كانت البلاد الأكثر تحديا للعمل فيها / عندما جئت إلى هنا قبل 25 عاما ، لم أكن أعرف أي شخص. هناك البيروقراطية على كل المستويات، و الدولة الوسطى. ثقافة مختلفة يسود هنا و يجب على المرء أن يعرف كيفية العمل معها. التمويل كانت أيضا قضية هنا / .
ورغم المشاكل التي تعتري الحياة اليومية في القري الهندية الفقيرة تقول السيدة البينا التي تعيش في قصور فارهة في كل من باريس ولندن وجنيف / الغريب أشعر أنني في بيتي هنا ! فالحياة هنا لها وضع اخري ولها سحر علي ربما بسبب اقترابي من الفلسفة الهندية ، والثقافة ، والأدب ، والديمقراطية والتنوع.
وتروي انها في عام 1992 ، أنشأت مركز FXB للصحة و حقوق الإنسان في كلية هارفارد للصحة العامة لنقل الخلاصات والتجارب الي القري الفقيرة في اسيا وافريقيا ومساعدة الحكومات علي اقامة شراكة مع مؤسستها لمحاربة الامراض والفقر وفقا لاساليب علمية مدروسة .
وتقول / أود أن ارى الشراكات ليس فقط مع الحكومة ، بل مع الشركات الكبيرة ايضا لاقامة المزيد من القرى الخيرية النموذجية لاني في الواقع أريد أن يتم تناولها بوصفها استراتيجية سياسية للقضاء على الفقر . /
وحسبما تقول البينا / تواصل المؤسسة برامجها الخيرية حاليا في كل من اوغندا , رواندا , بوروندي , الكونغو , الصين , تايلاند وكولومبيا ونتعاون مع منظمات المجتمع المدني في هذه الدول لانقاذ ضحايا العنف الاسري وضحايا الفقر والامية والايتام ورعاية الاطفال الذي توفي ذويهم بسبب الايدز /.
وتضيف / ان هدفنا هو احداث مشروعات تنموية في تلك الدول الفقيرة واقامة مشروعات صغيرة تدر دخلا لهذه الفئات التي من حقها الحصول علي المسكن والطعام والمياه والتعليم والرعاية الصحية والاسرية وغيرها /.
وذكرت انه مع حلول ربع قرن علي انشاء المؤسسة فانها سوف تستثمر 60 مليون دولار للاغاثة الانسانية في الدول الفقيرة ومحاربة الامية وضحايا العنف والحروب ولتمويل مشروعات لمساعدة اللاجئين في بعض الدول الافريقية والاسيوية .
واعربت عن رغبتها في التعاون مع مؤسسة الامارات لتنمية الشباب والاستفادة من تجربتها الابداعية في تمكين الشباب والمرأة واقامة نماذج انتاجية للفقراء علي غرار التعاون الذي حصل بينها وبين جامعة هارفارد للتدريب الفني والمهني للفقراء .
وذكرت انها تقوم حاليا برعاية المرضي في بيوتهم وخاصة كبار السن في العديد من الدول الفقيرة مشيرة بهذا الصدد الي انها انشات فروعا لمؤسسة / اف اكس بي / ومجالس ادارات في كل الدول التي تعمل بها حاليا .
وقالت السيدة البينا انها تشعر بسعادة كبيرة لتحقيق نجاح كبير في تمكين المراة ومحاربة الدعارة في كل من بورما وتايلاند عبر برامج بدأتها منذ العام 1991
وذكرت ان مؤسستها نجحت في حماية الاف الفتيات صغيرات السن من الدعارة وساهمت في الحد من الاتجار بالبشر في بورما وتايلاند وغيرها .
واكدت انه خلال ربع قرن علي انشاء المؤسسة استفاد 17 مليون انسان في اسيا وافريقيا من برامجنا الخيرية والانسانية والتنموية مشيرة الي مواصلة التعاون مع الحكومات والجامعات ومنظمات المجتمع المدني لتطوير برامج المؤسسة لكي تشمل المزيد من المحتاجين للحماية والرعاية من البشر الذي يحاصرهم الفقر والمرض والعنف . – انتهي -

التعليقات