الجامعة العربية الامريكية تحيي اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية
جنين - دنيا الوطن
احيت الجامعة العربية الامريكية ووزارة الثقافة فعاليات اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية، تحت رعاية وحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس وممثلين عن الجامعات والمؤسسات الرسمية والشعبية وحشد كبير من الطلبة.
ويحتفل الفلسطينيون رسميا وشعبيا باليوم الوطني للثقافة الذي يصادف الثالث عشر من اذار من كل عام، يوم مولد الشاعر الراحل محمود درويش.
وفي كلمته بالافتتاح،أكد الأستاذ الدكتور أبو مويس ان رؤية الجامعة تأتي منسجمة مع اهداف هذا اليوم من خلال السعي الدائم لإحياء الرواية الفلسطينية وتثبيتها في عقول ووجدان الشباب الفلسطيني، وتحقيق الوعي الثقافي لديهم، وتسليح الأجيال الشابة بأدوات الصمود المتنوعة، والتي أهمها التعليم العصري الذي يلبي احتياجات الوطن والمواطن،والتمسك بالأرضوالانتماء إليها، والمحافظة على هويتها الثقافية التراثية والأدبية لنقل الرواية الفلسطينية جيلا بعد جيل.
وأوضح ان العلم يأتي بالتعلم وان الثقافة تأتي بالقراءة، وان فلسفة الجامعة ومن خلال خطتها الدراسية تعمل على تحقيق التعلم الذاتي وتنمية التفكير الإبداعي عند الطلبة، وتعزيز الثقافة الوطنية بكافة أشكالها للحصول على مخرج تعليمي يتمثل في الطالب المتعلم والمثقف بالدرجة الأولى، والمنتمي لوطنه وشعبه، والمتمسك بروايته الفلسطينية، والقادر على ان يكون سفيرا مشرفا لفلسطين العلم، والثقافة، والهوية، والحضارة أمام العالم اجمع.
والقى كلمة الوزارة مدير مكتب الثقافة في جنين عزب أبو الرب، والذي حذر فيها من ان فلسطين تعيش خطرا يستهدف الانسان، والمكان، والهوية الثقافية والوطنية، مشيرا الى ضرورة تضافر الجهود لحمايتها من المؤامرات والمشاريع الصهيونية الهادفة لسلب ما هو فلسطيني وتسويقه على انه يهودي.
وتخلل اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية ثلاث جلسات حملت الاولى توقيع رواية "آخر القرن" لأحمد رفيق عوض، وجاءت الجلسة بعنوان "الادب الفلسطيني شعرا ونثرا" وادارها الدكتور فيصل غوادرة من جامعة القدس المفتوحة، وتضمنت ثلاث كلمات الأولى قدمها الاديب رياض كامل من قرية المغار حول الشعرفي الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، والثانية تناول فيها الدكتور عمر عتيق من جامعة القدس المفتوحة الخطاب المسيحي الإسلامي في الشعر، والثالثة تحدث فيها أحمد رفيق عوض من جامعة القدسعن الرواية ودورها في تعزيز الهوية والثقافة الفلسطينية.
اما الجلسة الثانية، فجاءت بعنوان "الاعلام والتكنولوجيا" وادارها الدكتور محمود خلوف من الجامعة العربية الامريكية، وتضمنت ثلاث مداخلات الأولى للأستاذ سعيد أبو معلا من الجامعة العربية الامريكية حول دور الشباب الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز الهوية الوطنية، والثانية للدكتور ايمن يوسف من الجامعة العربية الامريكية حول دور الجامعة في تعزيز الثقافة الوطنية، والثالثة لأنطوان شلحت من عكا حول الهوية في شاشات والكمبيوتر والهاتف النقال.
واختتم اليوم الوطني بالجلسة الثالثة والتي حملت عنوان "الرياضة والفنون ودورهما في تعزيز الهوية الثقافية الفلسطينية" وادارها راضي شحادة من قرية المغار،وتضمنت ثلاث مداخلات أيضا الأولى قدمها عبد الباسط خلف من وزارة الاعلام في جنين حول الأفلام الوثائقية القصيرة، والثانية لفتحي عبد الرحمن تناول فيها المسرح الفلسطيني، والثالثة لسبأ جرار تحدثت فيها حول الهوية الفلسطينية في الرياضة والفن.
احيت الجامعة العربية الامريكية ووزارة الثقافة فعاليات اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية، تحت رعاية وحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس وممثلين عن الجامعات والمؤسسات الرسمية والشعبية وحشد كبير من الطلبة.
ويحتفل الفلسطينيون رسميا وشعبيا باليوم الوطني للثقافة الذي يصادف الثالث عشر من اذار من كل عام، يوم مولد الشاعر الراحل محمود درويش.
وفي كلمته بالافتتاح،أكد الأستاذ الدكتور أبو مويس ان رؤية الجامعة تأتي منسجمة مع اهداف هذا اليوم من خلال السعي الدائم لإحياء الرواية الفلسطينية وتثبيتها في عقول ووجدان الشباب الفلسطيني، وتحقيق الوعي الثقافي لديهم، وتسليح الأجيال الشابة بأدوات الصمود المتنوعة، والتي أهمها التعليم العصري الذي يلبي احتياجات الوطن والمواطن،والتمسك بالأرضوالانتماء إليها، والمحافظة على هويتها الثقافية التراثية والأدبية لنقل الرواية الفلسطينية جيلا بعد جيل.
وأوضح ان العلم يأتي بالتعلم وان الثقافة تأتي بالقراءة، وان فلسفة الجامعة ومن خلال خطتها الدراسية تعمل على تحقيق التعلم الذاتي وتنمية التفكير الإبداعي عند الطلبة، وتعزيز الثقافة الوطنية بكافة أشكالها للحصول على مخرج تعليمي يتمثل في الطالب المتعلم والمثقف بالدرجة الأولى، والمنتمي لوطنه وشعبه، والمتمسك بروايته الفلسطينية، والقادر على ان يكون سفيرا مشرفا لفلسطين العلم، والثقافة، والهوية، والحضارة أمام العالم اجمع.
والقى كلمة الوزارة مدير مكتب الثقافة في جنين عزب أبو الرب، والذي حذر فيها من ان فلسطين تعيش خطرا يستهدف الانسان، والمكان، والهوية الثقافية والوطنية، مشيرا الى ضرورة تضافر الجهود لحمايتها من المؤامرات والمشاريع الصهيونية الهادفة لسلب ما هو فلسطيني وتسويقه على انه يهودي.
وتخلل اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية ثلاث جلسات حملت الاولى توقيع رواية "آخر القرن" لأحمد رفيق عوض، وجاءت الجلسة بعنوان "الادب الفلسطيني شعرا ونثرا" وادارها الدكتور فيصل غوادرة من جامعة القدس المفتوحة، وتضمنت ثلاث كلمات الأولى قدمها الاديب رياض كامل من قرية المغار حول الشعرفي الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، والثانية تناول فيها الدكتور عمر عتيق من جامعة القدس المفتوحة الخطاب المسيحي الإسلامي في الشعر، والثالثة تحدث فيها أحمد رفيق عوض من جامعة القدسعن الرواية ودورها في تعزيز الهوية والثقافة الفلسطينية.
اما الجلسة الثانية، فجاءت بعنوان "الاعلام والتكنولوجيا" وادارها الدكتور محمود خلوف من الجامعة العربية الامريكية، وتضمنت ثلاث مداخلات الأولى للأستاذ سعيد أبو معلا من الجامعة العربية الامريكية حول دور الشباب الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز الهوية الوطنية، والثانية للدكتور ايمن يوسف من الجامعة العربية الامريكية حول دور الجامعة في تعزيز الثقافة الوطنية، والثالثة لأنطوان شلحت من عكا حول الهوية في شاشات والكمبيوتر والهاتف النقال.
واختتم اليوم الوطني بالجلسة الثالثة والتي حملت عنوان "الرياضة والفنون ودورهما في تعزيز الهوية الثقافية الفلسطينية" وادارها راضي شحادة من قرية المغار،وتضمنت ثلاث مداخلات أيضا الأولى قدمها عبد الباسط خلف من وزارة الاعلام في جنين حول الأفلام الوثائقية القصيرة، والثانية لفتحي عبد الرحمن تناول فيها المسرح الفلسطيني، والثالثة لسبأ جرار تحدثت فيها حول الهوية الفلسطينية في الرياضة والفن.

التعليقات