الجاليات الفلسطينية في أوروبا تعلن وقوفها خلف الرئيس في زيارته لواشنطن
رام الله - دنيا الوطن
أكد د. نبيل خير الناطق الرسمي بإسم الهيئة الإدارية للإتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا الثفة المطلقة بالقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس معتبرا ان الموقف الفلسطيني من المفاوضات واضح ولا خلاف عليه وأن القيادة الفلسطينية متمسكة بالثوابت الفلسطينية بثبات وحزم على الرغم من الضغوطات الهائلة التي تتعرض لها وأشار إلى أن الجاليات الفلسطينية في أوروبا تعلن دعمها ومساندتها للقيادة وللرئيس محمود عباس في زيارته المرتقبة إلى واشنطن و بناءا عليه تؤكد الهيئة الإدارية للإتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ما يلي :
1- أن القدس البداية والنهاية والعنوان الأكبر لأي حلول مستقبلية كعاصمة لدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967.
2- التأكيد على حق العودة ودعمها لرؤية القيادة الفلسطينية في حل متفق عليه وفق القرار 194 الذي دعى إلى أن حق العودة جزء من القانون الدولي.
3- التأكيد على أن الأغوار أراضي فلسطينية لا يمكن المساس بها أو القبول بتواجد الجيش الإسرائيلي على الحدود والمعابر الفلسطينية .
4- دعم ومساندة القيادة الفلسطينية في رفضها لمبدأ الإعتراف بيهودية إسرائيل وفي مواجهة منح المستوطنات شرعية بقائها على إعتبار أن كل الإستيطان في فلسطين غير شرعي.
5- رفض محاولات دولة الإحتلال تقسيم القدس وتدعو شعبنا الفلسطيني للتصدى لهذه المحاولات وبكل الوسائل المتاحة والممكنة.
6- دعم موقف الرئيس محمود عباس في رؤيته للحل التي تستند إلى الشرعية الدولية وقرارات الجامعة العربية و تؤكد أن التجاوب مع الطروحات الأمريكية مرهون بإتفاق يضمن المطالب الفلسطينية وحقوقه المشروعة.
7- التأكيد على أن الكرة الأن في الملعب المشترك الأخر وليس في الملعب الفلسطيني وأن أي فشل للمفاوضات حتما سيكون سببه الإنحياز الأمريكي والتعنت الإسرائيلي .
وأخيرا عبرعن إعتزاز وتقدير الهيئة الإدارية بشعبنا الفلسطيني العظيم في الوطن والشتات تأكيدا على صموده وبما سطره من دروس في الكفاح والنضال عبر السنوات و بتحية إعتزاز وفخر لشهداء فلسطين الأكرم منا جميعا وإلى أسرانا الأبطال في السجون الإسرائيلية ودعى إلى التيقن والحذر والجاهزية التامة لأي تداعيات سياسية وإعلامية قد تعلن وتمارس ضد السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس جراء التمسك بالثوابت والحقوق الفلسطينية في سيناريو قد يشبه إلى حد كبير الحصار الذي تم فرضه على الرئيس الراحل ياسر عرفات عقب مفاوضات كامب ديفيد .
أكد د. نبيل خير الناطق الرسمي بإسم الهيئة الإدارية للإتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا الثفة المطلقة بالقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس معتبرا ان الموقف الفلسطيني من المفاوضات واضح ولا خلاف عليه وأن القيادة الفلسطينية متمسكة بالثوابت الفلسطينية بثبات وحزم على الرغم من الضغوطات الهائلة التي تتعرض لها وأشار إلى أن الجاليات الفلسطينية في أوروبا تعلن دعمها ومساندتها للقيادة وللرئيس محمود عباس في زيارته المرتقبة إلى واشنطن و بناءا عليه تؤكد الهيئة الإدارية للإتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ما يلي :
1- أن القدس البداية والنهاية والعنوان الأكبر لأي حلول مستقبلية كعاصمة لدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967.
2- التأكيد على حق العودة ودعمها لرؤية القيادة الفلسطينية في حل متفق عليه وفق القرار 194 الذي دعى إلى أن حق العودة جزء من القانون الدولي.
3- التأكيد على أن الأغوار أراضي فلسطينية لا يمكن المساس بها أو القبول بتواجد الجيش الإسرائيلي على الحدود والمعابر الفلسطينية .
4- دعم ومساندة القيادة الفلسطينية في رفضها لمبدأ الإعتراف بيهودية إسرائيل وفي مواجهة منح المستوطنات شرعية بقائها على إعتبار أن كل الإستيطان في فلسطين غير شرعي.
5- رفض محاولات دولة الإحتلال تقسيم القدس وتدعو شعبنا الفلسطيني للتصدى لهذه المحاولات وبكل الوسائل المتاحة والممكنة.
6- دعم موقف الرئيس محمود عباس في رؤيته للحل التي تستند إلى الشرعية الدولية وقرارات الجامعة العربية و تؤكد أن التجاوب مع الطروحات الأمريكية مرهون بإتفاق يضمن المطالب الفلسطينية وحقوقه المشروعة.
7- التأكيد على أن الكرة الأن في الملعب المشترك الأخر وليس في الملعب الفلسطيني وأن أي فشل للمفاوضات حتما سيكون سببه الإنحياز الأمريكي والتعنت الإسرائيلي .
وأخيرا عبرعن إعتزاز وتقدير الهيئة الإدارية بشعبنا الفلسطيني العظيم في الوطن والشتات تأكيدا على صموده وبما سطره من دروس في الكفاح والنضال عبر السنوات و بتحية إعتزاز وفخر لشهداء فلسطين الأكرم منا جميعا وإلى أسرانا الأبطال في السجون الإسرائيلية ودعى إلى التيقن والحذر والجاهزية التامة لأي تداعيات سياسية وإعلامية قد تعلن وتمارس ضد السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس جراء التمسك بالثوابت والحقوق الفلسطينية في سيناريو قد يشبه إلى حد كبير الحصار الذي تم فرضه على الرئيس الراحل ياسر عرفات عقب مفاوضات كامب ديفيد .

التعليقات