جبهة التحرير الفلسطينية تحيي ذكرى استشهاد ابو العباس بمهرجان خطابي في مخيم البص

جبهة التحرير الفلسطينية تحيي ذكرى استشهاد ابو العباس بمهرجان خطابي في مخيم البص
رام الله - دنيا الوطن
احيت جبهة التحرير الفلسطينية الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية القائد الوطني والقومي محمد عباس " ابو العباس " في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص ـ صور، بمشاركة العميد مصطفى حمدان رئيس الهيئة القيادة لحركة الناصرين المستقلين المرابطون ، وعضو قيادة حركة فتح ابو احمد زيداني ، وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ، ومعاون مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الشيخ عطاالله حمود وامين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صور ابو عبدالله ، وعضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني ابو فراس ايوب ،وممثلي فصائل العمل الوطني والاسلامي واللجان الشعبية الفلسطينية والاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية وفعاليات ووجهاء لبنانية وفلسطينية والهيئات النسوية والعمالية وحشد جماهيري ، ورفع خلال المهرجان صور للقادة الشهداء ابو العباس وطلعت يعقوب وعمر شبلي "ابو احمد حلب"  وسعيد اليوسف واعلام فلسطين ولبنان ويافطات وبعد الترحيب بالحضور من قبل عريف المهرجان احمد مصطفى الذي اشاد بمناقب الشهيد فارس فلسطين ابو العباس والوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء وعزف للنشيدين الفلسطيني واللبناني القيت الكلمات التالية .

*والقى كلمة الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية العميد مصطفى حمدان رئيس الهيئة القيادية لحركة المرابطون حيا فيها الشهداء واضاف في حضرة الشهيد ابو العباس الثائر الذي اسس المجموعات الفدائية المناضله مع رفاقه في جبهة التحرير الفلسطينية بهدف استمرار الكفاح المسلح بمواجهة العدو الصهيوني ، هذا القائد الذي نال شرف الشهادة على ايدي الاميركيين، يستحق منا نحن العروبين ان نكرمه ، لافتا ان شرف تحرير فلسطين لا يمكن ان يكون الا عبر الكفاح المسلح  وحرب الشعبية طويلة الامد ، اما المفاوضات هي عقيمة ولا يمكن ان تحقق شيئ ، ودعا الى اسقاط كل الذرائع امام الوحدة الوطنية  بعيدا عن الانانية ، وقال اني اشكر جبهة التحرير على دعوتها هذه حتى نشم من خلال الجنوب ومخيماتها عبق فلسطين لاننا ترعرعنا فيها وتعلمنا الكفاح ، وشدد على حماية منظمة التحرير وانجازاتها ، وطالب الدولة اللبنانية باقرار الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني الذي يتطلع الى عودته الى دياره ، وختم بالتوجية التحية لروح الشهيد ابو العباس وكل شهداء فلسطين .

*وتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية ابو احمد زيداني عضو قيادة حركة فتح في لبنان فقال فيها نحن في هذه الاوقات أحوج ما نكون لأمثال أبو العباس، الذي عاش حياته منادياً بوحدة الصف الفلسطيني، وأضاف: نحن اليوم أمام استحقاق تاريخي، حيث يطلب منا أن نكون موحدين، ونؤكد في ذكرى القائد ابو العباس أننا ماضون في مسيرة المصالحة، وانهاء الانقسام إلى صفوفنا، وأضاف إننا أمام مرحلة تتطلب وحدة الموقف ونحن نتطلع الى حجم الضغوطات على الرئيس ابومازن وخاصة قبل انعقاد القمة بين الرئيس ابو مازن والرئيس اوباما ، مؤكدا مبايعته لرئيس دولة فلسطين محمود عباس، ووقوف منظمة التحرير وحركة فتح  إلى جانبه في مواقفه الصلبة المتمسكة بالثوابت الوطنية، وصولا لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وتطرق زيداني لتاريخ أبو العباس النضالي، وقال عرفنا أبو العباس قائداً منذ نعومة اظفاره ، وكان موحداً للكل الفلسطيني، رافضاً للفرقة والتشتت، ، وذكر بمواقف هامة له على صعيد قيادة العمل الوطني، وذلك من خلال طروحات كان يؤمن بها، وتستند لرؤية حقيقية لما يجب أن تكون عليه القضية الفلسطينية.

*والقى كلمة المقاومه معاون مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الشيخ عطاالله حمود فقال انه لشرف كبير ان اقف في محضر الشهداء لانقل لكم جميعا تحيات قيادة حزب الله ولاحي قيادة جبهة التحرير الفلسطينية وكوادرها ومناضليها وانصارها ولا سيما امين عام الجبهة الدكتور واصل ابو يوسف ، واضاف في الذكرى العاشرة للشهيد القائد ابو العباس الامين العام هذا المناضل الذي تنقل بحكم موقعه الوطني والقومي ما بين لبنان وسوريا والعراق وفلسطين ، واستحضر معه الشهداء القادة طلعت يعقوب وابو احمد حلب وسعيد اليوسف الذين التحمت دمائهم بدماء شهداء  المقاومة هادي نصرالله وسيد المقاومة عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والقائد عماد مغنية ، واضاف لا يسعني ان استذكر الشهيد الرمز ياسر عرفات وكل الشهداء من كافة الفصائل والقوى الفلسطينية واللبنالنية الذين ارتحلوا والتحقوا بركب القافلة .

ودعا الى الوحدة الوطنية في مواجهة العدوان الصهيوني ، وقال لنا عتب لكل عربي ومسلم وعتب على الملوك والرؤساء وعتب على الشعوب اين هم مما يتعرض له المسجد الاقصى واين هما مما تتعرض له القدس والشعب الفلسطيني .

واضاف حمود عذرا اخي ابو العباس ان قلت ان قضية فلسطين اليوم لم تعد اولوية لدى العرب والمسلمين ، ونحن نؤكد في حزب الله على حق الشعب الفلسطيني في تحرير ارضه هذه الارض التي وقعت بدم ابو العباس وبدم شهداء عظام اسطورة القضية بالنضال ولتضحية والفداء .

والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عضو مكتبها السياسي عباس الجمعة فرحب بالحضور *باسم جبهة التحرير الفلسطينية وأمينها العام الدكتور واصل ابو يوسف ونائب الامين العام ناظم اليوسف ، ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية، وقيادتها وكوادرها ومناضليها، في مهرجان الوفاء للشهيد القائد الوطني والقومي فارس فلسطين محمد عباس ابو العباس الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ، وقال ان أفضل الكلمات التي نستحضرها تقتضي أن نبقى أوفياء لدماء شهداؤنا الأبرار، الذين امتشقوا السلاح دفاعاً عن شعبهم، عن تاريخهم، عن حضارتهم، دفاعاً عن كرامة هذا الشعب وهذه الأمة من أجل تحررها من المحتل الغاصب.

وحيا رمز فلسطين وقائد مسيرة الحركة الوطنية الشهيد الخالد الرئيس ياسر عرفات وكافة الشهداء القادة .

واضاف الجمعة لقد أنجب هذا الشعب على مر سنوات الكفاح عشرات القادة الكبار، فها هي جبهة التحرير الفلسطينية تمضي أكثر إصرارا وصلابة نحو الهدف وتستمد قوتها وتصميمها من وضوح رؤيتها السياسية وفي امتداداتها وسط الشعب وفي عمق التاريخ عبر عملياتها النوعية ونضالها المستمر ، ودعا الى انهاء الانقسام الكارثي وتعزيز الوحدة الوطنية كخيار استراتيجي، من هنا نقول آن الأوان لمواجهة هذا الواقع الانقسامي بجهد وطني وشعبي متواصل وشامل لان القضية الفلسطينية لا تحتمل أي سجالات وارتباطات خارجية، وينبغي على جميع القوى والفصائل العمل من اجل انهاء الانقسام الفلسطيني لمواجهة المخاطر المحدقة بحقوق شعبنا .

ورأى الجمعة ان تجربة عشرين عاما من المفاوضات وصلت الى طريق مسدود، ، وهذا معروف لدى أي انسان فلسطيني أو عربي وأن الادارة الامريكية ليست وسيطا نزيها ، وانما هي داعمة و مؤيدة لحكومة الاحتلال في كل برامجها وفي كل سياساتها من الاستيطان الى يهودية الدولة الى كل الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال في غزة والضفة والى تهويد القدس ، وهذا الامر بات معروفا للجميع ، وهذا يتطلب رفض خطة كيري والافلات من الضغوط الدولية، ومن هنا نعلن تضامننا مع الرئيس ابو مازن في رفضه للضغوط الامريكية والاسرائيلية ومقاومة التهديدات المتوقعة من قبل الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني، لاننا نعلم جيدا ان ان القمة الأمريكية - الفلسطينية لا يمكن تقدم أي جديد جوهري، باستثناء الوعود ، وتجميل خطة كيري، والتمديد الزمني للمفاوضات غير المجدية، مما يتطلب ضرورة التمسك الفلسطيني بالثوابت الوطنية، والاستفادة من المتغيرات الدولية الحاصلة، ، وخاصة ان دولة فلسطين تتمتع بعضوية دولة مراقب معترفا به، والاستفادة من قراراتها ومواثيقها ومؤسساتها، ونقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة لمطالبتها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، مترافقة مع تعزيز المقاومة الشعبية بكافة اشكالها واعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية بصفتها قضية تحرر وطني تحظى بأوسع تضامن دولي .

ولفت الجمعة ان ما يحدث من خلل أمني في مخيم عين الحلوة على ايدي قوى لها ارتباطات مشبوهة كان اخرها اغتيال المناضل العميد جميل زيدان الذي تربى وترعرع على ايدي الشهيد القائد ابو العباس وكان معروف بدوره واخلاقه الوطنية بين ابناء المخيم يتطلب من كافة القوى والفصائل ان لا تتخلى عن دورها فالفراغ هو أقصاء ذاتي عن القيام بالواجب ، المخيم هو خميرة فلسطين وأهله هم الاحرص على الهوية الوطنية والأوعى من ان يكونوا متراسا لأحد أو ساحة تعبث فيها الايدي الخفية التي تخدم باعمالها الاجرامية العدو الصهيوني ، لان ما يجري له ابعاده السياسية القاسية على القضية الفلسطينية وفي اللب منها قضية اللاجئين الفلسطينيين لان تدمير المخيم وخروج أهله ليس الى الوطن بل الى لجوء جديد ونكبة مستمرة، مما يتطلب من المجتمع الفلسطيني في المخيم العمل على كشف جناة اغتيال الشهيد جميل زيدان ومعاقبتهم تحت نطاق السيادة والقانون اللبناني .

وقال الجمعة ان الفلسطينيون في لبنان ستبقى بوصلتهم باتجاهِ فلسطين ، فما جمَعنا ويجمعنا مع لبنان الشقيق وشعبه المحتضن لقضية فلسطين أقوى وأعمق من كل الرِهانات، وسيبقى لبنان على عهده كما سيبقى الشعب الفلسطيني على وعده وإلتزامه لان الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يكونوا خنجرا في صدر لبنان ومقاومته المجاهدة بقيادة حزب الله التي نعتز بها ونفتخر بمجاهديها وبنضالها وانتصاراتها،  وهذا يتطلب تحصين واقعنا القومي في مواجهة القوى الارهابية العالمية والقوى الاستعمارية ، وان المخيمات الفلسطينية ستبقى بوصلتها فلسطين ، مؤكدا حرص جميع الفصائل والقوى على أمن واستقرار لبنان والحفاظ على مسيرة السلم الاهلي وتعزيز العلاقة الاخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، ونحن نتطلع الى الحكومة اللبنانية ان تمنح الفلسطيني حقه الانساني، حقه في الحياة والعمل والتملك وتنظيم الاحوال الشخصية .

وحيا الاسرى في سجون الاحتلال احمد سعدات ومروان البرغوثي وفؤاد الشوبكي وابراهيم ابو حجلة ووائل سمارة وبسام الخندقجي ، وتوجه بالتحية للمرأة الفلسطينية والعربية والام الفلسطينية والعربية في اذار شهر العطاء و النضال .








التعليقات