بيان الجالية الفلسطينية في روسيا الاتحادية دعما للرئيس
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الجالية الفلسطينية في روسيا بيانا داعما للرئيس محمود عباس جاء فحواه على النحو التالي"...انا ذاهب الى واشنطن للقاء الرئيس الامريكي وان لم تعرض امريكاما يلبى حقوق الشعب الفلسطيني سأرفض اي مقترح لا ينصف القضيه الفلسطينيه .. وربما القى نفس مصير رفيق دربي ياسر عرفات .. ولكنني اؤكد لكم انني لن اتنازل عن حقوق شعبي ..وأكررها وانا بينكم اهلاً بالشهادة ان كتبها لي الله "...
بهذه الكلمات المعبرة عن صلابة موقف السيد الرئيس ابو مازن في الدفاع عن قضية شعبنا العادلة و تمسكه بحقه في ثوابته ، شد الرئيس الرحال الى واشنطن لخوض مباحثات ساخنة في البيت الابيض بقوةو عزيمةعاليةكماعهدناه دومافيكلالمنعطفاتالنوعيةفي دفاعهعن حقوق شعبنا و ثوابته.
ان صلابة سيادة الرئيس في الدفاع عن قضية شعبنا و معرفتهو تمسكهبمصالح الشعب الفلسطيني، وعدم خضوعه لأية ضغوطات تمارس عليه من اي طرف كان مها بلغت قوته و تاثيره وكذلكتحكيمهللعقلانية والموضوعية في التعامل مع كافة القضايا ،متمسكا بالثوابت الوطنية والمتمثلة في قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194 ، واطلاق سراح كافة الأسرى الأبطال وجلاء الاحتلال ومستوطنيه وآثاره عن أرضنا وشعبنا...كل هذهالموقف الصلبهعرضته لاقصى انواع الضغوطات و التهديد و الوعيد من قبل اسرائيل و حليفتها الولايات المتحدةالامريكية .
ان الجالية الفلسطينية في روسيا الاتحادية تعلن عن استياءها و غضبها من سياسة الترهيب الاسرائيلية الامريكية ضد شخص سيادة الرئيس محمود عباس ، و تعبرعن دعمها و تايدها لجهود ومواقف وثبات سيادة الرئيس محمود عباس"أبو مازن" والقيادة الفلسطينية، في مواجهة تلك التهديدات والانحياز الأمريكي للمطالب الإسرائيليةو تؤكد ان هذه التهديدات و الضغوطات التي تمارس على القيادة الفلسطينية لن تحقق أهدافها وغاياتها ولن تثنيها عن التمسك بالثوابت و التطلعات الوطنية لشعبنا.
و تدعو الجالية الفلسطينية في روسيا الاتحادية كافة القوى السياسة الفلسطينية و العربيةالى الوقوف خلف سيادة الرئيس لمواجهة التحديات القادمة بارادة فلسطينية موحدة مجسدة بوحدة وطنية فلسطينية تعيد للشعب و الوطن وحدته و تنهى الانقسام الاسود البغيض الذي لا يؤدي إلا الى الفشل ولا يصب إلا في صالح الاحتلالالاسرائيلي .
أصدرت الجالية الفلسطينية في روسيا بيانا داعما للرئيس محمود عباس جاء فحواه على النحو التالي"...انا ذاهب الى واشنطن للقاء الرئيس الامريكي وان لم تعرض امريكاما يلبى حقوق الشعب الفلسطيني سأرفض اي مقترح لا ينصف القضيه الفلسطينيه .. وربما القى نفس مصير رفيق دربي ياسر عرفات .. ولكنني اؤكد لكم انني لن اتنازل عن حقوق شعبي ..وأكررها وانا بينكم اهلاً بالشهادة ان كتبها لي الله "...
بهذه الكلمات المعبرة عن صلابة موقف السيد الرئيس ابو مازن في الدفاع عن قضية شعبنا العادلة و تمسكه بحقه في ثوابته ، شد الرئيس الرحال الى واشنطن لخوض مباحثات ساخنة في البيت الابيض بقوةو عزيمةعاليةكماعهدناه دومافيكلالمنعطفاتالنوعيةفي دفاعهعن حقوق شعبنا و ثوابته.
ان صلابة سيادة الرئيس في الدفاع عن قضية شعبنا و معرفتهو تمسكهبمصالح الشعب الفلسطيني، وعدم خضوعه لأية ضغوطات تمارس عليه من اي طرف كان مها بلغت قوته و تاثيره وكذلكتحكيمهللعقلانية والموضوعية في التعامل مع كافة القضايا ،متمسكا بالثوابت الوطنية والمتمثلة في قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194 ، واطلاق سراح كافة الأسرى الأبطال وجلاء الاحتلال ومستوطنيه وآثاره عن أرضنا وشعبنا...كل هذهالموقف الصلبهعرضته لاقصى انواع الضغوطات و التهديد و الوعيد من قبل اسرائيل و حليفتها الولايات المتحدةالامريكية .
ان الجالية الفلسطينية في روسيا الاتحادية تعلن عن استياءها و غضبها من سياسة الترهيب الاسرائيلية الامريكية ضد شخص سيادة الرئيس محمود عباس ، و تعبرعن دعمها و تايدها لجهود ومواقف وثبات سيادة الرئيس محمود عباس"أبو مازن" والقيادة الفلسطينية، في مواجهة تلك التهديدات والانحياز الأمريكي للمطالب الإسرائيليةو تؤكد ان هذه التهديدات و الضغوطات التي تمارس على القيادة الفلسطينية لن تحقق أهدافها وغاياتها ولن تثنيها عن التمسك بالثوابت و التطلعات الوطنية لشعبنا.
و تدعو الجالية الفلسطينية في روسيا الاتحادية كافة القوى السياسة الفلسطينية و العربيةالى الوقوف خلف سيادة الرئيس لمواجهة التحديات القادمة بارادة فلسطينية موحدة مجسدة بوحدة وطنية فلسطينية تعيد للشعب و الوطن وحدته و تنهى الانقسام الاسود البغيض الذي لا يؤدي إلا الى الفشل ولا يصب إلا في صالح الاحتلالالاسرائيلي .

التعليقات