تخريج دورة لمتطوعين الدفاع المدني ببرج القلق في القدس
رام الله - دنيا الوطن
إختتمت مديرية دفاع مدني محافظة القدس ودائرة المتطوعين في
الدفاع المدني اليوم دورة لمتطوعي وأنصار الدفاع المدني لمجموعة متطوعيها في حي برج القلق داخل البلدة القديمة في مدينة القدس .
وحضر حفل التخريج كل من معالي وزير شؤون القدس عدنان الحسيني ومستشار الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي ورئيس الهيئة الإدارية لجمعية برج القلق ناصر غيث ومدير دفاع
مدني محافظة القدس الرائد محمد الحجار وضباط المديرية بمرافقة مدير مركز دفاع مدني ابو ديس الملازم أول علي حلبية ومدير مركز دفاع مدني الرام الملازم أول عبد الرحمن يونس وعدد من الشخصيات وبمشاركة 30 متطوع ومتطوعة
من مدينة القدس .
وذكر تقرير لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني أن دورة المتطوعين جاءت لتشكل أول مجموعة في البلدة القديمة من
مدينة القدس لما ينطوي تحتها من أهمية في تقديم المساعدة والخدمة للمواطنين ، فشملت الدورة والتدريب كافة علوم الدفاع المدني والتدريب النظري والعملي ليتمكن المتطوع المتدرب من التعامل مع الحوادث والتعافي منها إن أمكن قبيل وصول الطواقم المختصة ، وتضمنت الجوانب النظرية وتدريبات عملية لعلوم
الدفاع المدني في مجال الإطفاء والإنقاذ والإخلاء والاسعاف والوقاية والسلامة العامة وإستخدام آليات ومعدات الدفاع المدني في الحوادث الإفتراضية التي تدربوا عليها ، فبعد التدريب يوازي المتطوع رجال الدفاع المدني في التدريب والحد من الحوادث وعمل التدابير اللازمة للحد من الإرتفاع في الخسائر والسيطرة ومحاصرة الحوادث .
فجاء إختتام وتخريج الدورة التي عزمت المديرية العامة للدفاع المدني على عقدها داخل مدينة القدس من شئنها رفع مستوى الثقافة المجتمعية في مهارات الإسعاف والإنقاذ بالإضافة إلى روح المبادرة والمشاركة بين الشباب الفلسطيني والذي تقع على
عاتقه مسؤولية كبير في بناء مؤسسات الوطن وتطويره وتنميته ، فإستنهاض الوعي الرسمي والشعبي لتعزيز ثقافة التطوع وتعميقها في نفوس شبابنا وكيفية التصرف والسلوك الصحيح عند الحاجة ما يستدعي أناس مؤهلين ومدربين على كيفية التعامل مع الحوادث والتعافي منها .
فعلى هذا السياق نظمت إدارة المتطوعين في الدفاع المدني الدورة لهدف تنظيم وتدريب فرق متطوعي الدفاع المدني الفلسطيني في المدينة ، وبحث إمكانية إقامة وتجهيز مراكز لهذه الفرق في احياء مدينتنا المقدسة وتسخير قدرات الشباب ومهاراتهم لخدمة أهلنا هناك وجذب شبابنا نحو العمل الوطني والحفاظ على الصورة الوطنية للقدس ؛ (فبرج القلق المهدد بالمصادرة والذي يضم بين جانبيه الكثير من المجموعات الشبابية الرياضية ويحتل موقع استراتيجي لقربه من المسجد الاقصى ) .
وبدوره شكر الوزير الحسيني الدفاع المدني وطواقمه على الخدمات الانسانية التي يقدما لابناء شعبه والمهام الملقاه عليهم والجهود المبذولة في الحفاظ على أمن وسلامة وحماية المجتمع والممتلكات وما يتم بذله من توعية وتدريب وما يتم تقديمه من إرشاد لشرائح المجتمع المختلفة والمؤسسات والتجمعات مؤكداً على إستمرار دعم الدفاع المدني لتوعية المجتمع المحلي لما فيه من ربات البيوت والسيدات داخل المنازل فهذا العمل العظيم يؤكد الترابط بين المجتمع ويرفع من التنمية والثقافة وتعلم مهارات وعلوم الدفاع المدني ، كما ثمن دور الدفاع المدني في منطقة القدس .
ومن جهته أكد مدير الدفاع المدني في محافظة القدس الرائد محمد الحجار في حديث له عن الدورة والتدريب على أهمية عقد الدورات التدريبية في مدينة القدس لجميع مستويات المجتمع لرفع مستوى المعرفة بمهام الدفاع المدني والتعاون الوثيق مع كافة المؤسسات والتجمعات السكانية وجميع شرائح المجتمع وذلك لتشكيل فرق الإسناد في حالات الطوارئ وحالات الكوارث الطبيعية وغيرها ، مقدماً الشكر والتقدير لكل من دعم لإنجاح
العمل التطوعي والدور في المساهمة برفع الوعي المجتمعي سواءً من خلال عملية التدريب لفرق المتطوعين وتقديم الدعم اللوجستي من معدات وأدوات التدريب والإطفاء ؛ مؤكداً على نقل تحيات مدير عام الدفاع المدني العميد محمود عيسى حول تطوير الأداء والكفاءة التدريبية للمتطوعين مما يثلج الصدر بان نخرج
كوكبة من الفرسان الذين تلقوا علوم الدفاع المدني ليكونوا عنصر دعم وإسناد "فمهمتنا حماية انجازات ومقدرات الوطن والمواطن واحد ركائز أسس بناء الدولة وعاصمتها القدس الشريف" .
وأثنى على سكان المنطقة الذين عملوا جاهدين من اجل التعلم ، فيعد هذا تطور نوعي في رفع الأداء والجاهزية ، واعداً
بالاستمرار في عقد المزيد من الدورات التدريبية لتعميم رسالة وعلوم الدفاع المدني إلى كافة قطاعات المجتمع خصوصاً في هذه المناطق والتي يصعب الوصول اليها بسبب الجدار وعراقيل الاحتلال وبالتحديد داخل مدينه القدس ، متمنيا التوفيق للخريجين في نقل رسالة الدفاع المدني الانسانية .
وأضاف أن فرق المتطوعين في مدينة القدس تسهم بشكل كبير في دعم عروبة المدينة وتشكل سنداً كبيراً في حال وقوع الحوادث ، ومن هنا تأتي أهمية الانضمام إلى صفوف التطوع في الدفاع المدني لما له من دور كبير في خدمة الوطن والمواطن وحمايته ،
مشيراً إلى رفع الوعي المجتمعي والإستعداد لمجابهة المخاطر الناجمة عن الحوادث والحرائق التي تساهم بشكل أساسي في رفع وتعزيز قدرات أهالي القدس في الصمود والثبات .
ومن جهتهم أشاد المتطوعون في كلمتهم بالجهود التي يبذلها الدفاع المدني في حماية أرواح وممتلكات المواطنين بالرغم من صعوبة
الظروف التي تمر بها فلسطين وتعقيدها وضعف الإمكانيات خاصة في محافظة القدس ، وأضاف أن هذه الدورة من شئنها رفع مستوى الثقافة المجتمعية في مهارات الإسعاف والإنقاذ بالإضافة إلى روح المبادرة والمشاركة بين الشباب الفلسطيني والذي تقع على عاتقه مسؤولية كبير في بناء مؤسسات الوطن وتطويره
وتنميته مبديا التعاون التام وتوثيق العلاقة بين القرية والدفاع المدني ، بالإشارة والتأكيد على إستنهاض الوعي الرسمي والشعبي لتعزيز ثقافة التطوع وتعميقها في نفوس شبابنا وكيفية التصرف والسلوك الصحيح عند الحاجة مما يستدعي أناس مؤهلين ومدربين على كيفية التعامل مع الحوادث .
هذا وتخلل الحفل مجموعة من الكلمات ، وقبل توزيع الشهادات على المتطوعين تم تكريم الدفاع المدني وطاقم مديرية دفاع مدني القدس من قبل المتطوعين ومن ثم توزيع الشهادات وبطاقة المتطوع على المتطوعين .
إختتمت مديرية دفاع مدني محافظة القدس ودائرة المتطوعين في
الدفاع المدني اليوم دورة لمتطوعي وأنصار الدفاع المدني لمجموعة متطوعيها في حي برج القلق داخل البلدة القديمة في مدينة القدس .
وحضر حفل التخريج كل من معالي وزير شؤون القدس عدنان الحسيني ومستشار الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي ورئيس الهيئة الإدارية لجمعية برج القلق ناصر غيث ومدير دفاع
مدني محافظة القدس الرائد محمد الحجار وضباط المديرية بمرافقة مدير مركز دفاع مدني ابو ديس الملازم أول علي حلبية ومدير مركز دفاع مدني الرام الملازم أول عبد الرحمن يونس وعدد من الشخصيات وبمشاركة 30 متطوع ومتطوعة
من مدينة القدس .
وذكر تقرير لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني أن دورة المتطوعين جاءت لتشكل أول مجموعة في البلدة القديمة من
مدينة القدس لما ينطوي تحتها من أهمية في تقديم المساعدة والخدمة للمواطنين ، فشملت الدورة والتدريب كافة علوم الدفاع المدني والتدريب النظري والعملي ليتمكن المتطوع المتدرب من التعامل مع الحوادث والتعافي منها إن أمكن قبيل وصول الطواقم المختصة ، وتضمنت الجوانب النظرية وتدريبات عملية لعلوم
الدفاع المدني في مجال الإطفاء والإنقاذ والإخلاء والاسعاف والوقاية والسلامة العامة وإستخدام آليات ومعدات الدفاع المدني في الحوادث الإفتراضية التي تدربوا عليها ، فبعد التدريب يوازي المتطوع رجال الدفاع المدني في التدريب والحد من الحوادث وعمل التدابير اللازمة للحد من الإرتفاع في الخسائر والسيطرة ومحاصرة الحوادث .
فجاء إختتام وتخريج الدورة التي عزمت المديرية العامة للدفاع المدني على عقدها داخل مدينة القدس من شئنها رفع مستوى الثقافة المجتمعية في مهارات الإسعاف والإنقاذ بالإضافة إلى روح المبادرة والمشاركة بين الشباب الفلسطيني والذي تقع على
عاتقه مسؤولية كبير في بناء مؤسسات الوطن وتطويره وتنميته ، فإستنهاض الوعي الرسمي والشعبي لتعزيز ثقافة التطوع وتعميقها في نفوس شبابنا وكيفية التصرف والسلوك الصحيح عند الحاجة ما يستدعي أناس مؤهلين ومدربين على كيفية التعامل مع الحوادث والتعافي منها .
فعلى هذا السياق نظمت إدارة المتطوعين في الدفاع المدني الدورة لهدف تنظيم وتدريب فرق متطوعي الدفاع المدني الفلسطيني في المدينة ، وبحث إمكانية إقامة وتجهيز مراكز لهذه الفرق في احياء مدينتنا المقدسة وتسخير قدرات الشباب ومهاراتهم لخدمة أهلنا هناك وجذب شبابنا نحو العمل الوطني والحفاظ على الصورة الوطنية للقدس ؛ (فبرج القلق المهدد بالمصادرة والذي يضم بين جانبيه الكثير من المجموعات الشبابية الرياضية ويحتل موقع استراتيجي لقربه من المسجد الاقصى ) .
وبدوره شكر الوزير الحسيني الدفاع المدني وطواقمه على الخدمات الانسانية التي يقدما لابناء شعبه والمهام الملقاه عليهم والجهود المبذولة في الحفاظ على أمن وسلامة وحماية المجتمع والممتلكات وما يتم بذله من توعية وتدريب وما يتم تقديمه من إرشاد لشرائح المجتمع المختلفة والمؤسسات والتجمعات مؤكداً على إستمرار دعم الدفاع المدني لتوعية المجتمع المحلي لما فيه من ربات البيوت والسيدات داخل المنازل فهذا العمل العظيم يؤكد الترابط بين المجتمع ويرفع من التنمية والثقافة وتعلم مهارات وعلوم الدفاع المدني ، كما ثمن دور الدفاع المدني في منطقة القدس .
ومن جهته أكد مدير الدفاع المدني في محافظة القدس الرائد محمد الحجار في حديث له عن الدورة والتدريب على أهمية عقد الدورات التدريبية في مدينة القدس لجميع مستويات المجتمع لرفع مستوى المعرفة بمهام الدفاع المدني والتعاون الوثيق مع كافة المؤسسات والتجمعات السكانية وجميع شرائح المجتمع وذلك لتشكيل فرق الإسناد في حالات الطوارئ وحالات الكوارث الطبيعية وغيرها ، مقدماً الشكر والتقدير لكل من دعم لإنجاح
العمل التطوعي والدور في المساهمة برفع الوعي المجتمعي سواءً من خلال عملية التدريب لفرق المتطوعين وتقديم الدعم اللوجستي من معدات وأدوات التدريب والإطفاء ؛ مؤكداً على نقل تحيات مدير عام الدفاع المدني العميد محمود عيسى حول تطوير الأداء والكفاءة التدريبية للمتطوعين مما يثلج الصدر بان نخرج
كوكبة من الفرسان الذين تلقوا علوم الدفاع المدني ليكونوا عنصر دعم وإسناد "فمهمتنا حماية انجازات ومقدرات الوطن والمواطن واحد ركائز أسس بناء الدولة وعاصمتها القدس الشريف" .
وأثنى على سكان المنطقة الذين عملوا جاهدين من اجل التعلم ، فيعد هذا تطور نوعي في رفع الأداء والجاهزية ، واعداً
بالاستمرار في عقد المزيد من الدورات التدريبية لتعميم رسالة وعلوم الدفاع المدني إلى كافة قطاعات المجتمع خصوصاً في هذه المناطق والتي يصعب الوصول اليها بسبب الجدار وعراقيل الاحتلال وبالتحديد داخل مدينه القدس ، متمنيا التوفيق للخريجين في نقل رسالة الدفاع المدني الانسانية .
وأضاف أن فرق المتطوعين في مدينة القدس تسهم بشكل كبير في دعم عروبة المدينة وتشكل سنداً كبيراً في حال وقوع الحوادث ، ومن هنا تأتي أهمية الانضمام إلى صفوف التطوع في الدفاع المدني لما له من دور كبير في خدمة الوطن والمواطن وحمايته ،
مشيراً إلى رفع الوعي المجتمعي والإستعداد لمجابهة المخاطر الناجمة عن الحوادث والحرائق التي تساهم بشكل أساسي في رفع وتعزيز قدرات أهالي القدس في الصمود والثبات .
ومن جهتهم أشاد المتطوعون في كلمتهم بالجهود التي يبذلها الدفاع المدني في حماية أرواح وممتلكات المواطنين بالرغم من صعوبة
الظروف التي تمر بها فلسطين وتعقيدها وضعف الإمكانيات خاصة في محافظة القدس ، وأضاف أن هذه الدورة من شئنها رفع مستوى الثقافة المجتمعية في مهارات الإسعاف والإنقاذ بالإضافة إلى روح المبادرة والمشاركة بين الشباب الفلسطيني والذي تقع على عاتقه مسؤولية كبير في بناء مؤسسات الوطن وتطويره
وتنميته مبديا التعاون التام وتوثيق العلاقة بين القرية والدفاع المدني ، بالإشارة والتأكيد على إستنهاض الوعي الرسمي والشعبي لتعزيز ثقافة التطوع وتعميقها في نفوس شبابنا وكيفية التصرف والسلوك الصحيح عند الحاجة مما يستدعي أناس مؤهلين ومدربين على كيفية التعامل مع الحوادث .
هذا وتخلل الحفل مجموعة من الكلمات ، وقبل توزيع الشهادات على المتطوعين تم تكريم الدفاع المدني وطاقم مديرية دفاع مدني القدس من قبل المتطوعين ومن ثم توزيع الشهادات وبطاقة المتطوع على المتطوعين .

التعليقات