مجموعة فيتش تستحوذ على بزنيس مونيتور إنترناشونال

رام الله - دنيا الوطن
  أعلنت مجموعة "فيتش" اليوم أنها استحوذت على شركة "بزنيس مونيتور إنترناشونال" (المشار اليها تالياً بإسم "بي أم آي")، وهي المزود المستقل لتحليل المخاطر والصناعة،  والمتخصص في الأسواق الناشئة والمتطورة. ولم يتم الكشف عن الشروط المالية للصفقة.

  والجدير بالذكر أنه من شأن إضافة "بي أم آي" إلى المجموعة أن يعزز ويوسع تقدمات مجموعة "فيتش" إلى عملائها في مجال خدمات المعلومات المالية. ويشمل المشتركون في منتجات "بي أم آي" صناع القرار في الشركات متعددة الجنسيات، والحكومات والأوساط الأكاديمية، والمؤسسات المالية، وصناديق الاستثمار ومراكز الأبحاث في أكثر من 160 بلداً.

  وقال بول تايلور، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة "فيتش"، في معرض تعليقه على الأمر: "نحن سعداء لإضافة قدرات ‘بي أم آي’ ذات المستوى العالمي التي تعنى بالبيانات، والأبحاث، والتحليل إلى مجموعة ‘فيتش’ العالمية لخدمات المعلومات المالية. تتشاطر كلّ من شركتي ‘بي أم آي’ و‘فيتش’ التزاماً بإلتوفيق بين البيانات القوية والتحليل المتطور من أجل توفير محتوى يكون ثاقباً ويسهل الوصول إليه".

  من جهتهما، قال كلّ من ريتشارد لونديسبورو وجوناثان فيروز، المؤسسي والمديرين التنفيذيين لدى "بي أم آي" : "إن التوافق الاستراتيجي بين ‘بي أم آي’  ومجموعة ‘فيتش’ ممتاز، خصوصاً فيما يتعلق بثقافة ريادة الأعمال التي تتقاسمها الشركتان على حد سواء. وسوف يستفيد العملاء من منصة أوسع من منتجات الأبحاث وامتداد عالمي أكبر بالإضافة إلى تركيز مجموعة ‘فيتش’ على النمو".

  سوف تستمر "بي أم آي" بالعمل بشكل مستقل تحت اسم "بزنيس مونيتور إنترناشونال"، وستكون شركة تابعة لمجموعة "فيتش". كما سيستمر السيد لونديسبورو والسيد فيروز بقيادة شركة "بي أم آي"، وسيرفعان تقاريرهما مباشرة للسيد تايلور. كانت "بي أم آي" مملوكة سابقاً من قبل شركة "سبكتروم إكويتي"، شركة الاستثمار المساهمة الخاصة، بالشراكة مع مؤسسي "بي أم آي" وموظفيها.

لمحة عن "بزنيس مونيتور إنترناشونال"

تجمع مؤسسة "بزنيس مونيتور إنترناشونال" (المشار إليها تالياً بإسم "بي أم آي") التحاليل المتعلقة بمخاطر البلد والصناعة، والتوقعات بشأن التطورات والتوجهات على الصعيد العالمي، والإقليمي، والمحلي عبر 200 بلد و24 صناعة. هذا ويسمح موقع "بزنيس مونيتور أونلاين"، الذي يُعتبر منصة الشركة الخاصة التجارية، بدخول العملاء إلى التحليلات اليومية، والسلاسل الزمنية، وبيانات التنبؤ، والتقارير وقواعد بيانات الملكية. يعمل لدى "بي أم آي" حوالى 300 موظف، وهي تتخذ من لندن مقراً رئيسيياً لها ولديها فروع في نيويورك، وسنغافورة، وبريتوريا.

التعليقات