رجال الاصلاح يقيموا عرسا بــ "ابن الشهيد

رجال الاصلاح يقيموا عرسا  بــ "ابن الشهيد
رام الله - دنيا الوطن-زياد عوض
رجال بالمحافظة الوسطي من لجان الإصلاح اخذوا علي عاتقهم و أهلهم حمل هموم أبناء شعبنا بما استعطوا من خلال التوجه للأهل الخير و تواصلهم مع كافة فئات المجتمع المحلي و الشخصيات الكريمة التي تسعي الي إسعاد الآخرين
فلم يتوقع ابن الشاب اشرف سعيد ابن الشهيد سالم سعيد ، ان الحياة قد تتلون يوم من الايام و ان الشقاء سيتحول لسعادة وفرحة و الحلم يكون حقيقة بعد ان استشهد والده بعد سنوات من فراقه سنوات طويلة من الالم و المعاناة حيث عادت له الروح
الابوية من جديدة بان من الله عليه برجال الاصلاح من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة بفضل الله عزة و جل و اصحاب الايادي البيضاء و القلوب الرحيمة قام مراسلنا بمشاركة فرحة ابن الشهيد ومتابعة لحطات الفرحة التي غمرت اهالي المنطقة و ابن الشهيد اشرف سالم سعيد الذي يبلغ من العمر 29 عاما قال الحمد
الله علي ان اكرمني الله باهل الخير لمساعدتي لإتمام فرحتي و تلبيث احتياجاتي و اكمال مراسيم الزفاف ومشاركة الجميع فرحتي بان رزقني بملائكة الرحمة

بمبادرة من رجال الاصلاح في دير البلح ومساهمه منهم في اتمام فرحة ابن الشهيد وبمساعدة اه الخير تختلف تقاليد الزفاف ومراسم الأعراس المتبعة بين بلد وأخر ومهما اختلفت هذه
التقاليد فإنها تصب بالتالي في قناة واحدة هي فرحة الأهل بزواج ابن الشهيد سالم وإتمام الزواج ضمن قوانين اجتماعية متوارثة تضفي الصفة الشرعية والرضا على قران شريكين متلازمين مدى الحياة

كما تعززت قوة هذه العادات في نفوس أبناء المجتمع مع تكرار هذه المناسبات حتى غدت أنماطاً تمثل قوة وقانونًا اجتماعيًا مترسخًا في النفوس يصعب الخروج عليها والانفكاك منها فالعرس في دير البلح الذي اشرف عليه رجال الاصلاح هو الفرح الشعبي العام وزفاف حقيقي للعريس

هذا وتميز العرس في الفلسطيني بأغانيه الشعبية والتي تعكس الحالة النفسية لأهلها والعادات والتقاليد الاجتماعية، وهي الإرث الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء بكلماته وألحانه ويكون على رأس هذه الفرقة اللويح الذي يقود الفرقة وينظم حركاتها، ثم ينفرد اللويح بعد الانتهاء من مقطع الدبكة عن المجموعة ويقوم بحركات رشيقة ومتجولا أمام الحلقة














التعليقات