الشاعرالفلسطيني المغترب "ناصر قواسمي" يعقد ورشة موسيقية في مركز فنون الطفل الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل وبالتنسيق مع الشاعر الفلسطيني المغترب ناصر قواسمي (ورشة
عزف على العود ) التي انطلقت فعالياتها مع الشاعر الفنان ناصر القواسمي ...حيث سيتم عقد العديد من اللقاءات التي تجمع مجموعة من الأطفال الذين يرتادون الجمعية ضمن برامجها المختلفة من العديد من مدارس مدينة الخليل مع الشاعر الفلسطيني القادم من مخيم اربد بعد غياب أربعين عام عن وطنه يغنون للوطن يرافقهم الشاعر قواسمي بعزفه وكلماته هذا وقد عبر سميح ابو زاكية المدير التنفيذي للجمعية عن فخره واعتزازه بالجهود التي يقدمها الشاعر قواسمي في سبيل توصيل رسالته السامية بعد اغتراب عن الوطن دام اربعين عاما من خلال كلمات واغان فلسطينية وطنية ملتزمة تحاكي هم الوجع الفلسطيني وقضيته
وبدوره اكد على اهمية التعاون بين الفنانين العرب ليكونوا
شمعة إبداع تبدأ من حيث اوطانهم ,وانه لا بد لهذا التعاون
ان يؤتي ثماره مستقبلا .
بدوره اوضح الشاعر القواسمي أن انتقاء الأغاني والنغمات الخاصة بالأطفال يختلف عن تلك التي تناسب من هم أكبر عمراً منوهاً الى أهمية الموسيقى في تلاقي الشعوب والأفراد بشكل عام وأثرها الإيجابي الكبير على التعامل مع الأطفال عندما يكون استخدامها مبنياً على علم ومعرفة .مضيفا ان رسالته الاسمى ان تزدهر الخليل بأطفالها من خلال رعاية مواهبهم وإبداعاتهم وان هذا العمل كان حلمه الاول حين قام بتأسيس فرقة نبض للكورال الوطني والذين يتراوح اعمرهم من 7-13 عام .وفرقة الصهيل الفلسطيني للشباب وكان لا بد لهذا العمل ان يرتقي في مدينته الام التي مهما قدم لها يبقى عاجزا ان يؤتيها حقها ومن الجدير ذكره ان الشاعر الفلسطيني ناصر قواسمي المغترب والمقيم حاليا في الاردن في مخيم اربد قام بالعديد من الزيارات والفعاليات اثناء زياراته لمحافظات الوطن حيث تمتد زيارته حتى نهاية شهر آذار الحالي سيقيم من خلالها مجموعة من الامسيات الشعرية حيث يتخصص القواسمي في الشعر الوطني حيث قام بكتابة مجموعة كبيرة من القصائد التي غناها الشاعر الفلسطيني الراحل ابو عرب ومجموعة اخرى للفنانه الملتزمة ميس شلش
و بين الشاعر القواسمي انه سيحيي حفلا شعريا في مركز اسعاد الطفولة التابع لبلدية الخليل بالشراكة بين وزارة الثقافة وبلدية الخليل وإذاعة الرابعة المحلية في الثامن عشر من الشهر الجاري سيرافقه في مشاركته الأطفال الذين تم تدريبهم من خلال الورشة في الجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل الفلسطيني .











نظمت الجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل وبالتنسيق مع الشاعر الفلسطيني المغترب ناصر قواسمي (ورشة
عزف على العود ) التي انطلقت فعالياتها مع الشاعر الفنان ناصر القواسمي ...حيث سيتم عقد العديد من اللقاءات التي تجمع مجموعة من الأطفال الذين يرتادون الجمعية ضمن برامجها المختلفة من العديد من مدارس مدينة الخليل مع الشاعر الفلسطيني القادم من مخيم اربد بعد غياب أربعين عام عن وطنه يغنون للوطن يرافقهم الشاعر قواسمي بعزفه وكلماته هذا وقد عبر سميح ابو زاكية المدير التنفيذي للجمعية عن فخره واعتزازه بالجهود التي يقدمها الشاعر قواسمي في سبيل توصيل رسالته السامية بعد اغتراب عن الوطن دام اربعين عاما من خلال كلمات واغان فلسطينية وطنية ملتزمة تحاكي هم الوجع الفلسطيني وقضيته
وبدوره اكد على اهمية التعاون بين الفنانين العرب ليكونوا
شمعة إبداع تبدأ من حيث اوطانهم ,وانه لا بد لهذا التعاون
ان يؤتي ثماره مستقبلا .
بدوره اوضح الشاعر القواسمي أن انتقاء الأغاني والنغمات الخاصة بالأطفال يختلف عن تلك التي تناسب من هم أكبر عمراً منوهاً الى أهمية الموسيقى في تلاقي الشعوب والأفراد بشكل عام وأثرها الإيجابي الكبير على التعامل مع الأطفال عندما يكون استخدامها مبنياً على علم ومعرفة .مضيفا ان رسالته الاسمى ان تزدهر الخليل بأطفالها من خلال رعاية مواهبهم وإبداعاتهم وان هذا العمل كان حلمه الاول حين قام بتأسيس فرقة نبض للكورال الوطني والذين يتراوح اعمرهم من 7-13 عام .وفرقة الصهيل الفلسطيني للشباب وكان لا بد لهذا العمل ان يرتقي في مدينته الام التي مهما قدم لها يبقى عاجزا ان يؤتيها حقها ومن الجدير ذكره ان الشاعر الفلسطيني ناصر قواسمي المغترب والمقيم حاليا في الاردن في مخيم اربد قام بالعديد من الزيارات والفعاليات اثناء زياراته لمحافظات الوطن حيث تمتد زيارته حتى نهاية شهر آذار الحالي سيقيم من خلالها مجموعة من الامسيات الشعرية حيث يتخصص القواسمي في الشعر الوطني حيث قام بكتابة مجموعة كبيرة من القصائد التي غناها الشاعر الفلسطيني الراحل ابو عرب ومجموعة اخرى للفنانه الملتزمة ميس شلش
و بين الشاعر القواسمي انه سيحيي حفلا شعريا في مركز اسعاد الطفولة التابع لبلدية الخليل بالشراكة بين وزارة الثقافة وبلدية الخليل وإذاعة الرابعة المحلية في الثامن عشر من الشهر الجاري سيرافقه في مشاركته الأطفال الذين تم تدريبهم من خلال الورشة في الجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل الفلسطيني .













التعليقات