مروان عبدالعال: المقاومة الفلسطينية لها يدها الطولى أيضا

مروان عبدالعال: المقاومة الفلسطينية لها يدها الطولى أيضا
رام الله - دنيا الوطن
في ندوة على قناة الميادين حول العدوان الصهيوني على قطاع غزة ، تحدث الرفيق مروان عبد العال مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان، قائلاً: لا شك أن هناك رسالة من كسر الصمت، جاءت عبر العديد من الإجراءات الوحشية والاعتداءات الصهيونية،ونحن لا ننسى أن هناك من قتل بدم بارد الرفاق متعز وشحة في بيته، والطالب الجامعي ساجي درويش وكذلك القاضي زعيتر، مما فجر الغضب في الضفة كما في نفوس شعبنا.

إن الاحتلال يتعاطى عبر سياسة اليد الطولى، وكأن الفلسطينيين رفعوا الراية البيضاء، ولكن الرسالة الآن هي أن المقاومة لها يدها أيضا، وهي ليست غائبة بل موجودة وقادرة على الرد، والاغتيالات التي حصلت كان لابد من الرد عليها، وقامت فصائل المقاومة بالرد عليها، ومن خلال الرد تم إيصال رسالة منضبطة ومحددة، فلم تنفلت المقاومة بردود غير محسوبة، وهذه الرسالة وصلت إلى مركز القرار الصهيوني وإلى المكان المحدد الذي يجب أن تصل إليه وفي وقت محدد كذلك، ويبدو أن هناك اتصالات جرت مع دول عربية من أجل القيام بوساطة من أجل التهدئة، ونحن نحبذ أن تكون التهدئة تدبيراً فلسطينياً خاصاً، وغير معلن وجزءاً من تكتيك المقاومة، ويعطيها حق الرد من دون الإعلان عنها وتحديد تفاصيلها والالتزام بها، وقد جرت التهدئة مقابل التهدئة وبالتأكيد كان ذلك نتيجة اتصالات جرت.

إن المناخات السياسية، وخاصة في ظل الأوضاع العربية، والحرب المفتوحة على أكثر من دولة هي التي منعت إسرائيل من خوض حرب مفتوحة على غزة من دون أن نغفل جهوزية و إمكانيات المقاومة التي تطورت، وهي قادرة على الردع والأخذ بزمام المبادرة، ونحن نطالب بوجود قيادة موحدة ميدانية ومقاومة شعبية في نطاق استراتيجة فعل مقاوم في غزة لمواجهة العدوان الصهيوني الذي لم ولن يتوقف، ونحن ننظر لحركة حماس على أنها جزء من الشعب الفلسطيني ومقاومته، ونطالب بالمصالحة والوحدة والمقاومة معا، لأنه لا يمكن لأي طرف من الأطراف الفلسطينية أن يعمل وحيدا لأننا شعب واحد، ونتمنى أن تتحسن العلاقات بين مصر وحماس كي لا يحمل الشعب الفلسطيني تبعاتها.

أما عن التوغل الصهيوني الآن فنحن نقول: إن المفاوضات تجري والمسدس في الرأس، وفي الضفة تحديدا كاختبار للتنسيق الأمني المرفوض بين أجهزة السلطة والاحتلال، وإسرائيل تعلم أن الحلول المطروحة لا يمكن أن يقبلها الشعب الفلسطيني، وما يسمى باتفاق الإطار هذا إلغاء للذات الفلسطينية وأي قيادة لا تتمسك بمطالب وحقوق الشعب الفلسطيني لا تقوى على الاستمرار

التعليقات