ملتقى التضامن العربي مع كوبا يختتم أعماله في بيروت
رام الله - دنيا الوطن
عقد في قصر الاونيسكو في بيروت ملتقى التضامن العربي الكوبي يومي 11 و12 آذار 2014، بتنظيم من سفارة كوبا وأصدقاء كوبا في لبنان. وحضر الملتقى كينيا سيرانو بويغ نائب رئيس لجنة العلاقات الدولية في البرلمان الكوبي ورئيسة المؤسسة الكوبية للصداقة مع الشعوب "ايكاب" ، وبمشاركة أكثر مئة مندوب ومندوبة من 10 دول عربية إضافة إلى مشاركين من كوبا وفنزويلا.
واعتبر المشاركون في الملتقى أن إرث تشي غيفارا الأممي جعل من عملية التلاقي عملية ممكنة، وأكدوا في ختام أعماله على ضرورة تطوير علاقات الصداقة والتضامن بين الشعوب العربية مع الشعب الكوبي وشعوب اميركا اللاتينية لما بينهما من علاقات تاريخية، ثقافية وانسانية، وكونهما يخوضان نضالا مشتركا ضد سياسات الهيمنة والسيطرة الإمبريالية والصهيونية، ودفاعا عن قيم الحرية والاستقلال والكرامة الوطنية.
واكد المشاركون على العمل من اجل بناء الاطر واللجان الشعبية والاجتماعية لتشكيل قوة ضغط فعلي على الادارة الاميركية لضمان الحقوق القانونية والانسانية للابطال الكوبيين وتحريرهم من السجون الاميركية، خاصة ان الاعتقال تبعا لمعايير القانون الدولي وشرعة حقوق الانسان هو اعتقال تعسفي فاضح، وفقاً لتقرير مجموعة العمل حول الاعتقالات التعسفية التابعة للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية.
وادان الملتقى استمرار الحصار الاميركي الاقتصادي والتجاري الإجرامي ضد كوبا منذ أكثر من 50 عاما، وهو فعل عقاب جماعي يطال كل الشعب الكوبي وفي مختلف مجالات حياته اليومية، وهو الامر المخالف والمتعارض مع القانون الدولي وشرعة حقوق الانسان، وذلك بالرغم من التصويت السنوي للهيئة العامة للامم المتحدة ضد الحصار باجماع اعضائها باستثناء دولتين معاديتين لشعوب العالم، الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وندد الملتقى بسياسة " اسرائيل " العدوانية والعنصرية ضد الفلسطينيين، وباستمرار الحصار الجائر على قطاع غزة وما يتسبب به من اضرار ومآسي تطال حياة سكان القطاع في الغذاء والماء والتعليم والصحة، ناهيك بجرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال في اعتداءاته المتكررة، كذلك ادان سياسة الاستيطان الصهيونية المتواصلة والمتصاعدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وعمليات تهويد القدس وكل فلسطين، ومنهجية تقطيع المناطق الفلسطينية عن بعضها، وبناء جدار الفصل العنصري، والاستمرار في سياسة الاعتقال التعسفي للفلسطينيين والتي تشمل اعتقال النساء والاطفال والشيوخ. ان الملتقى يطالب الامم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل الفاعل لحماية الشعب الفلسطيني وضمان حقوقه المشروعة بالعودة وتقرير المصير على ارضه الفلسطينية، الأمر الذي طالما طالبت به كوبا في كل المحافل الدولية.
كما أكد الملتقى على ادانة التدخل الامبريالي والصهيوني في الشؤون الداخلية للدول العربية واللاتينية لتقرير مصائرها والالتفاف على حراكات شعوبها لحرفها عن مساراتها الديمقراطية وتحويلها الى صراعات داخلية مدمرة، وتغذية قوى التطرف والتبعية، تمويلا وتسليحا وتدريبا ورعاية، لتدمير هذه الدولة ومنعها من انجاز التنمية الاجتماعية لمصلحة شعوبها التواقة للتحرر الوطني والاجتماعي.
وأكد الملتقى يؤكد حق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية في مقاومة الاحتلال وقوى النهب والسيطرة الامبريالية، ويشيد بحركات المقاومة في لبنان وفلسطين، وبصمود الشعب السوري، كما ويدين الإنتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية.
ونوه الملتقى بالموقف التاريخي لكوبا الثورة في الوقوف الثابت والدائم الى جانب قضايانا العربية وفي طليعتها قضية فلسطين، ولن تنسى شعوبنا المواقف التاريخية لكوبا ضد كل عدوان تعرضت له وفي ظروف بالغة التعقيد دوليا، كذلك اشاد الملتفى بالمواقف التاريخية للثورة الكوبية مع كل القضايا العادلة لشعوب العالم، ومبادراتها الانسانية لمساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية والحروب، في الوقت الذي تعاني فيه ما تعانيه جراء الحصار الاميركي .
وأكد الملتقى على تضامنه مع قضية الخمسة وشدد على ضرورة إطلاق سراح الأسرى الكوبيين الثلاثة الباقين في السجون الاميركية: هيراردو، رامون وأنطونيو وكذلك جميع المعتقلين الفلسطينيين واللبنانيين والعرب من السجون الصهيونية.
وأكدت الوفود المشاركة على ضرورة تعزيز حركة التضامن وتطوير آلياته في مواجهة الضغوط والحصار الاقتصادي والمالي والسياسة العدوانية الأمبريالية ضد شعوبنا، مؤكدين على أهمية الاستمرار في تعزيز الصداقة والتكامل العربي اللاتيني كالذي جسده القائد الراحل هوغو تشافيز وزعيم الثورة الكوبية فيدل كاسترو في أميركا اللاتينية.
وأكد المجتمعون على حق كوبا بتحديث النموذج الإقتصادي – الإجتماعي للشعب الكوبي بقيادة فيدل وراوول ، وندعو الجميع للمشاركة في الملتقى الدولي للتضامن مع كوبا الذي سيقام في هافانا من 27 الى 29 تشرين الأول 2014 لتعميق المفاهيم المشتركة بين الشعوب الصديقة والشعب الكوبي وتوفير مناخات لخلق نموذج مبدع في بناء الحضارة الإنسانية ومواجهة الإرهاب الإعلامي والتحديات المختلفة التي تهدد الإنسان والبيئة والحرية واستقلال الدول والعلاقات والسلم الدوليين.
واعتبر المشاركون في الملتقى الهجوم الامبريالي الاميركي على جمهورية فنزويلا البوليفارية يهدد الاستقرار الداخلي وضرب الشرعية الشعبية والدستورية ومجمل العملية الديمقراطية في البلاد
وراى المشاركون ان الاستهداف الاميركي لفنزويلا من خلال تحالف قوى الراسمال الرجعي والاحتكارات الكبرى والعصابات الفاشية، انما هو استهداف لكل التحولات الثورية والديمقراطية في اميركا اللاتينية، والتي شكلت التجربة البوليفارية بقيادة القائد شافيز واستمرارها بقيادة الرئيس مادورو، كما الثورة الكوبية، نموذجا وملهما لشعوب اميركا اللاتينية لتشديد نضالها ضد الديكتاتوريات الفاشية والانظمة الفاسدة والتابعة للامبريالية، والسير في طريق الوحدة والتكامل والتضامن الاممي والانساني
واكد الملتقى على حق الشعب الفنزويلي، كما سائر الشعوب، في اختيار النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي يؤمن مصالها واحتياجاتها، ويضمن استقلالها وسيادتها، ويحقق تنميتها المستقلة، ويحفظ كرامتها الوطنية بعيدا عن كل اشكال التدخل والهيمنة والنهب من القوى الامبريالية
عقد في قصر الاونيسكو في بيروت ملتقى التضامن العربي الكوبي يومي 11 و12 آذار 2014، بتنظيم من سفارة كوبا وأصدقاء كوبا في لبنان. وحضر الملتقى كينيا سيرانو بويغ نائب رئيس لجنة العلاقات الدولية في البرلمان الكوبي ورئيسة المؤسسة الكوبية للصداقة مع الشعوب "ايكاب" ، وبمشاركة أكثر مئة مندوب ومندوبة من 10 دول عربية إضافة إلى مشاركين من كوبا وفنزويلا.
واعتبر المشاركون في الملتقى أن إرث تشي غيفارا الأممي جعل من عملية التلاقي عملية ممكنة، وأكدوا في ختام أعماله على ضرورة تطوير علاقات الصداقة والتضامن بين الشعوب العربية مع الشعب الكوبي وشعوب اميركا اللاتينية لما بينهما من علاقات تاريخية، ثقافية وانسانية، وكونهما يخوضان نضالا مشتركا ضد سياسات الهيمنة والسيطرة الإمبريالية والصهيونية، ودفاعا عن قيم الحرية والاستقلال والكرامة الوطنية.
واكد المشاركون على العمل من اجل بناء الاطر واللجان الشعبية والاجتماعية لتشكيل قوة ضغط فعلي على الادارة الاميركية لضمان الحقوق القانونية والانسانية للابطال الكوبيين وتحريرهم من السجون الاميركية، خاصة ان الاعتقال تبعا لمعايير القانون الدولي وشرعة حقوق الانسان هو اعتقال تعسفي فاضح، وفقاً لتقرير مجموعة العمل حول الاعتقالات التعسفية التابعة للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية.
وادان الملتقى استمرار الحصار الاميركي الاقتصادي والتجاري الإجرامي ضد كوبا منذ أكثر من 50 عاما، وهو فعل عقاب جماعي يطال كل الشعب الكوبي وفي مختلف مجالات حياته اليومية، وهو الامر المخالف والمتعارض مع القانون الدولي وشرعة حقوق الانسان، وذلك بالرغم من التصويت السنوي للهيئة العامة للامم المتحدة ضد الحصار باجماع اعضائها باستثناء دولتين معاديتين لشعوب العالم، الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وندد الملتقى بسياسة " اسرائيل " العدوانية والعنصرية ضد الفلسطينيين، وباستمرار الحصار الجائر على قطاع غزة وما يتسبب به من اضرار ومآسي تطال حياة سكان القطاع في الغذاء والماء والتعليم والصحة، ناهيك بجرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال في اعتداءاته المتكررة، كذلك ادان سياسة الاستيطان الصهيونية المتواصلة والمتصاعدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وعمليات تهويد القدس وكل فلسطين، ومنهجية تقطيع المناطق الفلسطينية عن بعضها، وبناء جدار الفصل العنصري، والاستمرار في سياسة الاعتقال التعسفي للفلسطينيين والتي تشمل اعتقال النساء والاطفال والشيوخ. ان الملتقى يطالب الامم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل الفاعل لحماية الشعب الفلسطيني وضمان حقوقه المشروعة بالعودة وتقرير المصير على ارضه الفلسطينية، الأمر الذي طالما طالبت به كوبا في كل المحافل الدولية.
كما أكد الملتقى على ادانة التدخل الامبريالي والصهيوني في الشؤون الداخلية للدول العربية واللاتينية لتقرير مصائرها والالتفاف على حراكات شعوبها لحرفها عن مساراتها الديمقراطية وتحويلها الى صراعات داخلية مدمرة، وتغذية قوى التطرف والتبعية، تمويلا وتسليحا وتدريبا ورعاية، لتدمير هذه الدولة ومنعها من انجاز التنمية الاجتماعية لمصلحة شعوبها التواقة للتحرر الوطني والاجتماعي.
وأكد الملتقى يؤكد حق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية في مقاومة الاحتلال وقوى النهب والسيطرة الامبريالية، ويشيد بحركات المقاومة في لبنان وفلسطين، وبصمود الشعب السوري، كما ويدين الإنتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية.
ونوه الملتقى بالموقف التاريخي لكوبا الثورة في الوقوف الثابت والدائم الى جانب قضايانا العربية وفي طليعتها قضية فلسطين، ولن تنسى شعوبنا المواقف التاريخية لكوبا ضد كل عدوان تعرضت له وفي ظروف بالغة التعقيد دوليا، كذلك اشاد الملتفى بالمواقف التاريخية للثورة الكوبية مع كل القضايا العادلة لشعوب العالم، ومبادراتها الانسانية لمساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية والحروب، في الوقت الذي تعاني فيه ما تعانيه جراء الحصار الاميركي .
وأكد الملتقى على تضامنه مع قضية الخمسة وشدد على ضرورة إطلاق سراح الأسرى الكوبيين الثلاثة الباقين في السجون الاميركية: هيراردو، رامون وأنطونيو وكذلك جميع المعتقلين الفلسطينيين واللبنانيين والعرب من السجون الصهيونية.
وأكدت الوفود المشاركة على ضرورة تعزيز حركة التضامن وتطوير آلياته في مواجهة الضغوط والحصار الاقتصادي والمالي والسياسة العدوانية الأمبريالية ضد شعوبنا، مؤكدين على أهمية الاستمرار في تعزيز الصداقة والتكامل العربي اللاتيني كالذي جسده القائد الراحل هوغو تشافيز وزعيم الثورة الكوبية فيدل كاسترو في أميركا اللاتينية.
وأكد المجتمعون على حق كوبا بتحديث النموذج الإقتصادي – الإجتماعي للشعب الكوبي بقيادة فيدل وراوول ، وندعو الجميع للمشاركة في الملتقى الدولي للتضامن مع كوبا الذي سيقام في هافانا من 27 الى 29 تشرين الأول 2014 لتعميق المفاهيم المشتركة بين الشعوب الصديقة والشعب الكوبي وتوفير مناخات لخلق نموذج مبدع في بناء الحضارة الإنسانية ومواجهة الإرهاب الإعلامي والتحديات المختلفة التي تهدد الإنسان والبيئة والحرية واستقلال الدول والعلاقات والسلم الدوليين.
واعتبر المشاركون في الملتقى الهجوم الامبريالي الاميركي على جمهورية فنزويلا البوليفارية يهدد الاستقرار الداخلي وضرب الشرعية الشعبية والدستورية ومجمل العملية الديمقراطية في البلاد
وراى المشاركون ان الاستهداف الاميركي لفنزويلا من خلال تحالف قوى الراسمال الرجعي والاحتكارات الكبرى والعصابات الفاشية، انما هو استهداف لكل التحولات الثورية والديمقراطية في اميركا اللاتينية، والتي شكلت التجربة البوليفارية بقيادة القائد شافيز واستمرارها بقيادة الرئيس مادورو، كما الثورة الكوبية، نموذجا وملهما لشعوب اميركا اللاتينية لتشديد نضالها ضد الديكتاتوريات الفاشية والانظمة الفاسدة والتابعة للامبريالية، والسير في طريق الوحدة والتكامل والتضامن الاممي والانساني
واكد الملتقى على حق الشعب الفنزويلي، كما سائر الشعوب، في اختيار النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي يؤمن مصالها واحتياجاتها، ويضمن استقلالها وسيادتها، ويحقق تنميتها المستقلة، ويحفظ كرامتها الوطنية بعيدا عن كل اشكال التدخل والهيمنة والنهب من القوى الامبريالية

التعليقات