مريم عثمان: إنسانية محمد بن راشد شمولية عالمية
رام الله - دنيا الوطن
أشادت السيدة مريم عثمان المدير العام لمركز راشد للمعاقين بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، والقانون رقم (2) لسنة 2014 الذي أصدره بشأن حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في إمارة دبي الداعم للقانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006، وقالت: كان محمد بن راشد وما زال الداعم الأول لهذه الفئة دائم السؤال عنها، المدافع عن حقوقها ومكتسباتها، وهو الدرع الأمين للمراكز الإنسانية والخيرية الخاصة التي تحمل مع القطاع الخاص الأعباء والمسؤوليات في تقديم الخدمات العلاجية والتدريبية والتأهيلية للمعاقين، من مختلف الجنسيات والأعمار، دونما تمييز، في ترجمة أمينة لسياسة الدولة ورؤيتها من عهد زايد وراشد.
وأضافت: إن إنسانية محمد بن راشد شمولية عالمية الرؤية، فهو لم يتحدث عن حقوق المعاقين من أبناء الإمارات، وإنما تحدث عن تقديم خدمات لسكان دبي وزوارها، وقال: "ومن خلال ذه المبادرة سنكون قادرين على تسخير هذه الفرص لجعل دبي مدينة للجميع
وقالت: كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أول من دعم وتبنى مركز راشد للمعاقين منذ انطلاقته في العام 1994، وواصل دعمه بالمنحة الكريمة حيث انتقل المركز من فيلا مستأجرة متواضعة إلى مبنى حديث متطور على أرضه الحالية بمنطقة "البرشاء 1"، ولم ينقطع الدعم ولا السؤال، وها نحن نحتفل هذا العام بمرور 20 عاماً على انطلاقة هذا الصرح الإنساني والخيري الذي يخدم نحو 300 طالب وطالبة من المعاقين، وقدم خدماته على مر السنوات الماضية لعشرات الآلاف من الطلبة الذين انخرطوا في سوق العمل أو اكتسبوا مهارات وخبرات ساهمت في اندماجهم في المجتمعات بكفاءة.
وأعربت مريم عثمان عن فخرها بمبادرة "مجتمعي.. مكان للجميع" الهادفة إلى تحويل إمارة دبي بالكامل إلى مدينة صديقة لذوي الإعاقة، التي أطلقها سمو ولي عهد دبي في نوفمبر الماضي، وقالت: سنعمل على تحقيق رؤى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأمانة ومصداقية وشفافية، وسنؤكد لسموه أننا على العهد والوعد، وأن المسيرة التي انطلقت عام 2014 ستتواصل بنفس مؤمنة بسمو الغاية ونبل الهدف.
أشادت السيدة مريم عثمان المدير العام لمركز راشد للمعاقين بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، والقانون رقم (2) لسنة 2014 الذي أصدره بشأن حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في إمارة دبي الداعم للقانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006، وقالت: كان محمد بن راشد وما زال الداعم الأول لهذه الفئة دائم السؤال عنها، المدافع عن حقوقها ومكتسباتها، وهو الدرع الأمين للمراكز الإنسانية والخيرية الخاصة التي تحمل مع القطاع الخاص الأعباء والمسؤوليات في تقديم الخدمات العلاجية والتدريبية والتأهيلية للمعاقين، من مختلف الجنسيات والأعمار، دونما تمييز، في ترجمة أمينة لسياسة الدولة ورؤيتها من عهد زايد وراشد.
وأضافت: إن إنسانية محمد بن راشد شمولية عالمية الرؤية، فهو لم يتحدث عن حقوق المعاقين من أبناء الإمارات، وإنما تحدث عن تقديم خدمات لسكان دبي وزوارها، وقال: "ومن خلال ذه المبادرة سنكون قادرين على تسخير هذه الفرص لجعل دبي مدينة للجميع
وقالت: كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أول من دعم وتبنى مركز راشد للمعاقين منذ انطلاقته في العام 1994، وواصل دعمه بالمنحة الكريمة حيث انتقل المركز من فيلا مستأجرة متواضعة إلى مبنى حديث متطور على أرضه الحالية بمنطقة "البرشاء 1"، ولم ينقطع الدعم ولا السؤال، وها نحن نحتفل هذا العام بمرور 20 عاماً على انطلاقة هذا الصرح الإنساني والخيري الذي يخدم نحو 300 طالب وطالبة من المعاقين، وقدم خدماته على مر السنوات الماضية لعشرات الآلاف من الطلبة الذين انخرطوا في سوق العمل أو اكتسبوا مهارات وخبرات ساهمت في اندماجهم في المجتمعات بكفاءة.
وأعربت مريم عثمان عن فخرها بمبادرة "مجتمعي.. مكان للجميع" الهادفة إلى تحويل إمارة دبي بالكامل إلى مدينة صديقة لذوي الإعاقة، التي أطلقها سمو ولي عهد دبي في نوفمبر الماضي، وقالت: سنعمل على تحقيق رؤى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأمانة ومصداقية وشفافية، وسنؤكد لسموه أننا على العهد والوعد، وأن المسيرة التي انطلقت عام 2014 ستتواصل بنفس مؤمنة بسمو الغاية ونبل الهدف.

التعليقات