جامعة القدس و اللجنة الشعبية للخدمات يطلقون التعداد السكاني العام في مخيم العروب 2014
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت دائرة علم الاجتماع التطبيقي وبالتعاون مع اللجنة الشعبية لخدمات مخيم العروب يطلقون التعداد السكاني العام للسكان والمساكن بمخيم العروب 2014 من خلال مذكرة التفاهم المعمول بها بين الطرفين، بحضور د. بسام بنات رئيس الدائرة، وأ. أحمد أبو خيران رئيس اللجنة الشعبية في المخيم، وطلبة مهارات العمل الميداني-2 في الدائرة.
ورحب أ. أحمد أبو خيران بالحضور معرباً عن سعادته بإطلاق التعداد السكاني مع دائرة علم الاجتماع التطبيقي الذي يعد باكورة أعمالها في مجال البحث العلمي وتوثيق الرقم الاحصائي عملاً ريادياً وتجربة فريدة على مستوى المخيم، وخطوة على طريق إصدار الكتاب الاحصائي الثاني للمخيم بعنوان "الواقع الاجتماعي والديمغرافي في مخيم العروب بعد مرور ستة وستين عاماً على النكبة"، مشيراً إلى حاجة اللجنة الشعبية لمثل هذه المسوح السكانية المهمة في عملية التخطيط المستقبلي للمخيم الذي سيشهد انفجاراً سكانياً قريباً.
من جانبه شدد د. بسام على أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية بين الدائرة ومؤسسات المجتمع الفلسطيني، والتي تنسجم مع رسالة برنامج علم الاجتماع التطبيقي للارتقاء بالمعرفة، وترسيخ مفاهيم أساسية في أذهان الطلبة بالذات ما يتعلق منها بالرقم الاحصائي الرسمي، والتعدادات السكانية، والدراسات الاجتماعية التطبيقية في المجتمع الفلسطيني.
وأشار د. بسام إلى أهمية التعداد السكاني والرقم الاحصائي كأداة رئيسية في عملية التخطيط والتطوير ورسم السياسات وصولاً لاتخاذ القرار، التي تكتسب أهمية خاصة في حياة الأفراد والمجتمعات، إذ أننا نعيش في عصر المعلوماتية الذي حول العالم إلى قرية صغيرة اختصرت المسافات واقتحمت الحواجز، وإن أي مؤسسة ترغب في مواكبة العصر ومواجهة متطلباته لا بد من أن تتخذ لها استراتيجية معلوماتية فعالة.
وأكد د. بنات أن التعداد السكاني سينفذ من خلال طلبة الدائرة بمساق مهارات العمل الميداني-2، المؤهلين لذلك بعد أن خضعوا لعملية تدريب مكثف في هذا المجال بإشراف الدائرة وبالتعاون مع اللجنة الشعبية في المخيم، وأن التعداد سيستمر حتى نهاية الفصل الدراسي الثاني 2013/2014، وسيكون خطوة مهمة على طريق تأسيس قاعدة بيانات مهمة لأهالي المخيم بكافة خصائصهم الاجتماعية والديمغرافية، وواقعهم المعاش، بحيث يجيب على كافة الأسئلة المرتبطة بالرقم الاحصائي الخاص بأهالي المخيم واحتياجاتهم الآنية والمستقبلية.
وعبر الطلبة عن سعادتهم بمشاركتهم في تنفيذ التعداد السكاني، الذي سيمكنهم من أجل اكتساب الخبرات المهنية العملية في مجال التخصص، ومعايشة بيئة العمل قبل التخرج، وتعزيز قدراتهم المستقبلية على التكيف معها بشكل أكبر.
أطلقت دائرة علم الاجتماع التطبيقي وبالتعاون مع اللجنة الشعبية لخدمات مخيم العروب يطلقون التعداد السكاني العام للسكان والمساكن بمخيم العروب 2014 من خلال مذكرة التفاهم المعمول بها بين الطرفين، بحضور د. بسام بنات رئيس الدائرة، وأ. أحمد أبو خيران رئيس اللجنة الشعبية في المخيم، وطلبة مهارات العمل الميداني-2 في الدائرة.
ورحب أ. أحمد أبو خيران بالحضور معرباً عن سعادته بإطلاق التعداد السكاني مع دائرة علم الاجتماع التطبيقي الذي يعد باكورة أعمالها في مجال البحث العلمي وتوثيق الرقم الاحصائي عملاً ريادياً وتجربة فريدة على مستوى المخيم، وخطوة على طريق إصدار الكتاب الاحصائي الثاني للمخيم بعنوان "الواقع الاجتماعي والديمغرافي في مخيم العروب بعد مرور ستة وستين عاماً على النكبة"، مشيراً إلى حاجة اللجنة الشعبية لمثل هذه المسوح السكانية المهمة في عملية التخطيط المستقبلي للمخيم الذي سيشهد انفجاراً سكانياً قريباً.
من جانبه شدد د. بسام على أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية بين الدائرة ومؤسسات المجتمع الفلسطيني، والتي تنسجم مع رسالة برنامج علم الاجتماع التطبيقي للارتقاء بالمعرفة، وترسيخ مفاهيم أساسية في أذهان الطلبة بالذات ما يتعلق منها بالرقم الاحصائي الرسمي، والتعدادات السكانية، والدراسات الاجتماعية التطبيقية في المجتمع الفلسطيني.
وأشار د. بسام إلى أهمية التعداد السكاني والرقم الاحصائي كأداة رئيسية في عملية التخطيط والتطوير ورسم السياسات وصولاً لاتخاذ القرار، التي تكتسب أهمية خاصة في حياة الأفراد والمجتمعات، إذ أننا نعيش في عصر المعلوماتية الذي حول العالم إلى قرية صغيرة اختصرت المسافات واقتحمت الحواجز، وإن أي مؤسسة ترغب في مواكبة العصر ومواجهة متطلباته لا بد من أن تتخذ لها استراتيجية معلوماتية فعالة.
وأكد د. بنات أن التعداد السكاني سينفذ من خلال طلبة الدائرة بمساق مهارات العمل الميداني-2، المؤهلين لذلك بعد أن خضعوا لعملية تدريب مكثف في هذا المجال بإشراف الدائرة وبالتعاون مع اللجنة الشعبية في المخيم، وأن التعداد سيستمر حتى نهاية الفصل الدراسي الثاني 2013/2014، وسيكون خطوة مهمة على طريق تأسيس قاعدة بيانات مهمة لأهالي المخيم بكافة خصائصهم الاجتماعية والديمغرافية، وواقعهم المعاش، بحيث يجيب على كافة الأسئلة المرتبطة بالرقم الاحصائي الخاص بأهالي المخيم واحتياجاتهم الآنية والمستقبلية.
وعبر الطلبة عن سعادتهم بمشاركتهم في تنفيذ التعداد السكاني، الذي سيمكنهم من أجل اكتساب الخبرات المهنية العملية في مجال التخصص، ومعايشة بيئة العمل قبل التخرج، وتعزيز قدراتهم المستقبلية على التكيف معها بشكل أكبر.

التعليقات