عطا الله: اتخذنا قرارًا ببدء نشاط إرشادي لمحاولة وقف الممارسات المضرة بالبيئة البحرية

رام الله - دنيا الوطن
اختتمت الإدارة العامة للثروة السمكية بوزارة الزراعة، و"حُماة
البيئة البحرية" بنادي الدولفين للرياضة المائية أمس، دورة تدريبية في علوم البيئة البحرية، شارك فيها عدد من طلاب الجامعات والمهتمين، تمهد لإطلاق أنشطة ميدانية لحماية البيئة البحرية .

وتضمنت الدورة شروحا مفصلة عن أنواع الأسماك في شواطئ قطاع غزة، وصفاتها، وأمراضها، شملت محاضرات نظرية
وعملية جرى خلالها تشريح عينات من الأسماك في مختبر "الثروة السمكية"، للتدرب على تحديد جنس الأسماك وتقدير عمرها، إضافة إلى جولة ميدانية إلى أماكن ضخ مياه الصرف الصحي في مياه البحر للتعرف على مدى خطورتها على
البيئة البحرية. 

كما اشتملت الدورة على زيارة ميدانية لأحواض الاستزراع
السمكي التابعة لـ "الثروة السمكية" شمال مدينة غزة، وحسبة السمك حيث تم التعرف على العديد من أنواع الأسماك وأهم الفروق المميزة لها.

وقال عادل عطا الله، المدير العام للإدارة العامة للثروة السمكية، في حفل اختتام الدورة أن إدارته اتخذت قرارًا ببدء نشاط إرشادي على أرض الواقع لمحاولة وقف الممارسات المضرة بالبيئة البحرية، مثل منع الصيد في بعض المناطق أو إلقاء السم في المياه، "ثم بدأنا بتطوير هذا النشاط، لكن الظروف لم تساعدنا
لأننا بحاجة إلى إمكانات مادية وطاقم". وأكد على أن وجود نادي الدولفين كان بمثابة فرصة لدفع عجلة العمل في حماية البيئة البحرية للأمام، وقال: "كان ينقصنا مؤسسة محلية مثل نادي الدولفين لها نشاط على الأرض، فقررنا أن نتعاون وندعم ما يخططون له"، معربًا عن أمله بأن يكون بين الثروة السمكية
و"الدولفين" نوعا من التناغم والتوافق للتعاون في نشر الوعي البيئي بين الناس. 
 
وأشار إلى أن إدارته بصدد بناء قارب لمراقبة وحماية البيئة البحرية، وأنها جهزت التصاميم اللازمة لبنائه، لكن الظروف المحيطة أخرت إنجاز المشروع. 

بدوره قال وائل بنات، رئيس مجلس إدارة نادي الدولفين، إن هدف
الدورة هو تدريب عدد من الطلاب والمهتمين كخطوة أولى في طريق المساهمة ببرنامج الحفاظ على البيئة البحرية، ونشر الوعي المجتمعي لتحقيق هذا الهدف.


وأضاف خلال حفل اختتام الدورة أن الطلاب الذين تلقوا هذه الدورة هم أعضاء في المجموعة الشبابية "حُماة البيئة البحرية" في النادي، مشيرًا إلى أنهم سيتلقون تدريبات نظرية وعملية خاصة بالبيئة البحرية ودورات أخرى، ستتضمن السباحة والغوص وجمع العينات والمعلومات البيئية، ومن ثم سيقومون بدورهم
بالمشاركة في فعاليات لنقل هذه المعرفة إلى المجتمع، وسيشاركون في أنشطة الحفاظ على البيئة البحرية المختلفة التي سينفذها نادي الدولفين بالاشتراك مع الإدارة العامة للثروة السمكية.

التعليقات