محافظات الضفة تنتفض في تشييع شهداء القسام
نابلس - دنيا الوطن
شيع عشرات الآلاف من جماهير محافظات نابلس وجنين وقلقيلية ظهر اليوم الأربعاء جثامين الإستشهاديين القساميين ماهر حبيشة، وعماد زبيدي، وكامل علاونة، وأنس أبوعلبة، بعد استعادة رفاتهما أمس على معبر الطيبة قرب طولكرم.
ففي محافظة نابلس، شارك في الجنازة التي انطلقت من مستشفى رفيديا باتجاه دوار الشهداء، عددٌ من قيادات حركة حماس و الفصائل في المدينة ورموز ونواب في المجلس التشريعي، واتجه موكب التشييع إلى المقبرة الغربية ليوارى الثرى هناك.
وألقى القيادي في الحركة الاسلامية الشيخ ماهر الخراز، كلمة تحدث فيها عن مناقب الشهيدين، وحبهما للعمل العام، في خدمة إخوانهم، كما تحدث عن عمق رغبتهما في الشهادة.
ونوه الشيخ الخراز إلى وصية الاستشهادي ماهر حببيشة الذي قال في وصيته لعماد بعد أن سبقه بالشهادة عدة أشهر: (ها قد لحقت بك فكم أنا مسرور ومشتاق لعناقك فلقد طال الإنتظار)، وبعدها أدى النائب الشيخ أحمد الحاج علي، عليهما صلاة الجنازة آماً بجموع المواطنين.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والرايات الخضراء، وسط تكبيرات وهتافات حيّت كتائب القسام وحركة حماس، وطالبت بضرب تل أبيب، والعمق الصهيوني المحتل.
وارتقى القسامي ماهر محيي الدين حبيشة بعملية استشهادية في الثاني من ديسمبر في العام 2001 بمدينة حيفا المحتلة، ما أسفر عن مصرع 16 إسرائيليًا وإصابة العشرات بجراح.
بينما نفذ القسامي عماد كامل زبيدي عمليته الاستشهادية في الثاني والعشرين من شهر أبريل / نيسان في ذات العام، في مدينة "كفار سابا" داخل الكيان الإسرائيلي.
وفي محافظة قلقيلية، شيّعت جماهير غفيرة في المدينة جثمان الشهيد أنس أبو علبة، الذي استشهد في العام 2002، حيث توجه لتنفيذ عملية استشهادية.
وفي محافظة جنين، شاركت جماهير غفيرة في موكب رسمي وشعبي انطلق من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي لنقل جثمان الشهيد القسامي كامل عبد الله علاونة، إلى بلدة جبع ليوارى الثرى.
وانطلق الموكب الذي دعت له حركة حماس في المحافظة بمشاركة قيادات الحركة ونواب في المجلس التشريعي وعدد من قيادات ورموز من مختلف القوى الوطنية والإسلامية، من أمام المستشفى وجابت مسيرة المركبات المدينة، قبل توجهها إلى بلدة جبع مسقط رأس الشهيد.
ومن المتوقع أن تسلم سلطات الاحتلال الأسبوع القادم رفات القائد في "كتائب القسام" الشهيد المهندس محمد الحنبلي من مدينة نابلس
شيع عشرات الآلاف من جماهير محافظات نابلس وجنين وقلقيلية ظهر اليوم الأربعاء جثامين الإستشهاديين القساميين ماهر حبيشة، وعماد زبيدي، وكامل علاونة، وأنس أبوعلبة، بعد استعادة رفاتهما أمس على معبر الطيبة قرب طولكرم.
ففي محافظة نابلس، شارك في الجنازة التي انطلقت من مستشفى رفيديا باتجاه دوار الشهداء، عددٌ من قيادات حركة حماس و الفصائل في المدينة ورموز ونواب في المجلس التشريعي، واتجه موكب التشييع إلى المقبرة الغربية ليوارى الثرى هناك.
وألقى القيادي في الحركة الاسلامية الشيخ ماهر الخراز، كلمة تحدث فيها عن مناقب الشهيدين، وحبهما للعمل العام، في خدمة إخوانهم، كما تحدث عن عمق رغبتهما في الشهادة.
ونوه الشيخ الخراز إلى وصية الاستشهادي ماهر حببيشة الذي قال في وصيته لعماد بعد أن سبقه بالشهادة عدة أشهر: (ها قد لحقت بك فكم أنا مسرور ومشتاق لعناقك فلقد طال الإنتظار)، وبعدها أدى النائب الشيخ أحمد الحاج علي، عليهما صلاة الجنازة آماً بجموع المواطنين.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والرايات الخضراء، وسط تكبيرات وهتافات حيّت كتائب القسام وحركة حماس، وطالبت بضرب تل أبيب، والعمق الصهيوني المحتل.
وارتقى القسامي ماهر محيي الدين حبيشة بعملية استشهادية في الثاني من ديسمبر في العام 2001 بمدينة حيفا المحتلة، ما أسفر عن مصرع 16 إسرائيليًا وإصابة العشرات بجراح.
بينما نفذ القسامي عماد كامل زبيدي عمليته الاستشهادية في الثاني والعشرين من شهر أبريل / نيسان في ذات العام، في مدينة "كفار سابا" داخل الكيان الإسرائيلي.
وفي محافظة قلقيلية، شيّعت جماهير غفيرة في المدينة جثمان الشهيد أنس أبو علبة، الذي استشهد في العام 2002، حيث توجه لتنفيذ عملية استشهادية.
وفي محافظة جنين، شاركت جماهير غفيرة في موكب رسمي وشعبي انطلق من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي لنقل جثمان الشهيد القسامي كامل عبد الله علاونة، إلى بلدة جبع ليوارى الثرى.
وانطلق الموكب الذي دعت له حركة حماس في المحافظة بمشاركة قيادات الحركة ونواب في المجلس التشريعي وعدد من قيادات ورموز من مختلف القوى الوطنية والإسلامية، من أمام المستشفى وجابت مسيرة المركبات المدينة، قبل توجهها إلى بلدة جبع مسقط رأس الشهيد.
ومن المتوقع أن تسلم سلطات الاحتلال الأسبوع القادم رفات القائد في "كتائب القسام" الشهيد المهندس محمد الحنبلي من مدينة نابلس

التعليقات