وزير الاوقاف يزور محافظة جنين
جنين - دنيا الوطن
استقبل محافظ محافظة جنين اللواء طلال دويكات معالي وزير الأوقاف محمود الهباش في المحافظة ,اليوم, خلال جولة قام بها معاليه لمحافظة جنين شملت زيارة الأسرى محررين, وافتتاح كلا من مساجد طورة الغربية ووحدة العناية المكثفة في مستشفى الرازي. وقد رافقه في هذه الجولة كلا من الوكيل المساعد حسام أبو الرب ,ومدير أوقاف جنين الشيخ محمد جهاد الكيلاني والشيخ محمد ابو الرب مفتي المحافظة ومفتي عام الامن الوطني الشيخ محمد صلاح وطاقم من الوزارة وكان في استقباله في المحافظة نائب المحافظ عبد الله بركات ومساعده كمال ابو الرب و كلا من حسن فهيد و محمد الحبش و سناء بدوي وجواد انفيعات وطاقم من المحافظة.
وفي كلمته دعا دويكات الوزير الهباش لحث خطباء المساجد للتركيز في هذه الاوقات العصيبة من تاريخ شعبنا الفلسطيني على التآلف والتراحم والوحدة الوطنية لتجاوز الآفات الاجتماعية التي يتعرض لها المواطنين في ظل استمرار الهجمة الاسرائيلية الشرسة على الهوية الفلسطينية وشخص الفلسطيني اينما تواجد، كما تطرق الى أهمية محاربة آفة المخدرات التي تنتشر بين أبناء شعبنا ودعم جهود الاجهزة الامنية في حملتها لمحاصرة كل الجهات التي تعمل على ترويجها و تعاطيها. وفي جانب حفظ الامن وتنفيذ الاجراءات اللازمة لبسط سيادة القانون قال دويكات نحن حريصون كل الحرص على نشر الامن الداخلي ومحاربة كل صور العنف والفوضى وشعبنا أمانة بين أيدينا ولن نتخلى عن حمل هذه الأمانة ولن نذخر جهدا في وضع كافة الامكانات والادوات لحمايتهم من عبث العابثين لأن شعبنا، قال دويكات، تواق للحرية والأمن وينتظر منا تحقيق الاستقرار و التنمية المستدامة ، وهو ما نسعى له بتوجيهات من سيادة الاخ الرئيس أبو مازن الذي يخوض وحكومته اليوم معركة شرسة تستهدف النيل من ثباته ومن و وطنيته. وأكد دويكات على مواصلة الجهود لتحقيق الأمن والأمان في محافظة جنين رغم كل المعيقات .
بدوره قدم معالي الوزير د. محمود الهباش شكره للمحافظ ، مشدد على توطيد العلاقة بين مؤسسات الأوقاف ومحافظة جنين, وتحدث الهباش عن أهمية دور المساجد في تحقيق العلاقة التكاملية التي تعزز الأمن من خلال الإدارة الحكيمة. و قال الوزير الهباش "إننا وإياكم نسير في ذات التوجه لتحقيق آمال شعبنا بالحرية والاستقلال ونحن جنود مجنده لذلك و سنعمل بكل طاقتنا مع كل الجهات الرسمية و أبناء شعبنا لتحقيق التوافق والوحدة والتعاون في معركتنا التي نخوضها الى جانب سيادة الرئيس ابو مازن الذي يسير على خطى الراحل الكبير والزعيم الفذ ياسر عرفات الذي ظل حاملا الأمانة ومدافعا على الهوية الفلسطينية وحلم الدولة ولم يضعف رغم كل التحديات والضغوطات.
ونادى الهباش الجميع للوقوف الى جانب الرئيس ابو مازن في معركته السياسية ، و وضع شبكة أمان ومساندة شعبية للرئيس . واستنكر الهباش كل محاولات اسرائيل ومن ينفذ أجندتها للنيل من صمود شعبنا وقال " نحن نستدرج الى مربع العنف من قبل اسرائيل بما تمتلكه من قوة في التسويق و الترويج لطروحاتها العنصرية وسياستها الهجومية لتبقى مسيطرة على مقاليد السياسة والاقتصاد على مستوى دولي " وطالب الهباش نفسه والحكومة الفلسطينية والمحافظين التحلي بالإدارة الحكيمة والارادة الصلبة للثبات على الموقف الفلسطيني . وأضاف" مهمتنا كأوقاف ان لا نسمح للقطاء السياسة وأدعياء الدين ومدعي الوطنية بأن يضحكوا على ابناء شعبنا ويوجهوه الى طرق مشبوه تحرفهم عن الهدف الحقيقي وهو تحقيق حريتنا وسيادتنا واستقلالنا". و ذكر الهباش ان الوزارة بسلاحها البشري تخوض حربا ناعمه في 1911 مسجد ، سلاحنا فيه النصح وتوجيه لكننا وبدون الامن لا نستطيع النجاح في مهمتنا الوطنية السامية لنكون شبكة أمان لقيادتنا الشرعية وأبناء شعبنا. ونحن قال الهباش بحاجة الى كل الجهود الرسمية والاهلية لتعزيز صمودنا والنجاح في معركتنا السامية للدفاع عن الذاكرة والارادة والحلم الفلسطيني وكلنا جاهزون لنحارب الاحتلال ومن يعمل على انجاح سياسته.
ودعا الهباش جماهير شعبنا ومؤسساته للمشاركة في دعم الرئيس محمود عباس في ذكرى الاستحقاق السياسي في 17 من آذار المقبل وعلى رأسهم خطباء المساجد.
هذا وقد قام المحافظ والوزير ووفده وكادر من المحافظة بافتتاح مسجد طوره الغربية المحاذي لمنطقة الجدار.
استقبل محافظ محافظة جنين اللواء طلال دويكات معالي وزير الأوقاف محمود الهباش في المحافظة ,اليوم, خلال جولة قام بها معاليه لمحافظة جنين شملت زيارة الأسرى محررين, وافتتاح كلا من مساجد طورة الغربية ووحدة العناية المكثفة في مستشفى الرازي. وقد رافقه في هذه الجولة كلا من الوكيل المساعد حسام أبو الرب ,ومدير أوقاف جنين الشيخ محمد جهاد الكيلاني والشيخ محمد ابو الرب مفتي المحافظة ومفتي عام الامن الوطني الشيخ محمد صلاح وطاقم من الوزارة وكان في استقباله في المحافظة نائب المحافظ عبد الله بركات ومساعده كمال ابو الرب و كلا من حسن فهيد و محمد الحبش و سناء بدوي وجواد انفيعات وطاقم من المحافظة.
وفي كلمته دعا دويكات الوزير الهباش لحث خطباء المساجد للتركيز في هذه الاوقات العصيبة من تاريخ شعبنا الفلسطيني على التآلف والتراحم والوحدة الوطنية لتجاوز الآفات الاجتماعية التي يتعرض لها المواطنين في ظل استمرار الهجمة الاسرائيلية الشرسة على الهوية الفلسطينية وشخص الفلسطيني اينما تواجد، كما تطرق الى أهمية محاربة آفة المخدرات التي تنتشر بين أبناء شعبنا ودعم جهود الاجهزة الامنية في حملتها لمحاصرة كل الجهات التي تعمل على ترويجها و تعاطيها. وفي جانب حفظ الامن وتنفيذ الاجراءات اللازمة لبسط سيادة القانون قال دويكات نحن حريصون كل الحرص على نشر الامن الداخلي ومحاربة كل صور العنف والفوضى وشعبنا أمانة بين أيدينا ولن نتخلى عن حمل هذه الأمانة ولن نذخر جهدا في وضع كافة الامكانات والادوات لحمايتهم من عبث العابثين لأن شعبنا، قال دويكات، تواق للحرية والأمن وينتظر منا تحقيق الاستقرار و التنمية المستدامة ، وهو ما نسعى له بتوجيهات من سيادة الاخ الرئيس أبو مازن الذي يخوض وحكومته اليوم معركة شرسة تستهدف النيل من ثباته ومن و وطنيته. وأكد دويكات على مواصلة الجهود لتحقيق الأمن والأمان في محافظة جنين رغم كل المعيقات .
بدوره قدم معالي الوزير د. محمود الهباش شكره للمحافظ ، مشدد على توطيد العلاقة بين مؤسسات الأوقاف ومحافظة جنين, وتحدث الهباش عن أهمية دور المساجد في تحقيق العلاقة التكاملية التي تعزز الأمن من خلال الإدارة الحكيمة. و قال الوزير الهباش "إننا وإياكم نسير في ذات التوجه لتحقيق آمال شعبنا بالحرية والاستقلال ونحن جنود مجنده لذلك و سنعمل بكل طاقتنا مع كل الجهات الرسمية و أبناء شعبنا لتحقيق التوافق والوحدة والتعاون في معركتنا التي نخوضها الى جانب سيادة الرئيس ابو مازن الذي يسير على خطى الراحل الكبير والزعيم الفذ ياسر عرفات الذي ظل حاملا الأمانة ومدافعا على الهوية الفلسطينية وحلم الدولة ولم يضعف رغم كل التحديات والضغوطات.
ونادى الهباش الجميع للوقوف الى جانب الرئيس ابو مازن في معركته السياسية ، و وضع شبكة أمان ومساندة شعبية للرئيس . واستنكر الهباش كل محاولات اسرائيل ومن ينفذ أجندتها للنيل من صمود شعبنا وقال " نحن نستدرج الى مربع العنف من قبل اسرائيل بما تمتلكه من قوة في التسويق و الترويج لطروحاتها العنصرية وسياستها الهجومية لتبقى مسيطرة على مقاليد السياسة والاقتصاد على مستوى دولي " وطالب الهباش نفسه والحكومة الفلسطينية والمحافظين التحلي بالإدارة الحكيمة والارادة الصلبة للثبات على الموقف الفلسطيني . وأضاف" مهمتنا كأوقاف ان لا نسمح للقطاء السياسة وأدعياء الدين ومدعي الوطنية بأن يضحكوا على ابناء شعبنا ويوجهوه الى طرق مشبوه تحرفهم عن الهدف الحقيقي وهو تحقيق حريتنا وسيادتنا واستقلالنا". و ذكر الهباش ان الوزارة بسلاحها البشري تخوض حربا ناعمه في 1911 مسجد ، سلاحنا فيه النصح وتوجيه لكننا وبدون الامن لا نستطيع النجاح في مهمتنا الوطنية السامية لنكون شبكة أمان لقيادتنا الشرعية وأبناء شعبنا. ونحن قال الهباش بحاجة الى كل الجهود الرسمية والاهلية لتعزيز صمودنا والنجاح في معركتنا السامية للدفاع عن الذاكرة والارادة والحلم الفلسطيني وكلنا جاهزون لنحارب الاحتلال ومن يعمل على انجاح سياسته.
ودعا الهباش جماهير شعبنا ومؤسساته للمشاركة في دعم الرئيس محمود عباس في ذكرى الاستحقاق السياسي في 17 من آذار المقبل وعلى رأسهم خطباء المساجد.
هذا وقد قام المحافظ والوزير ووفده وكادر من المحافظة بافتتاح مسجد طوره الغربية المحاذي لمنطقة الجدار.

التعليقات