الأب المناضل عبد الله يوليو يعلن إنضماه لملتقى الوطن والحرية

رام الله - دنيا الوطن
أعلن الرئيس الروحي لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك الأب عبد الله يوليو بترحيب عال وقبول إنضمامه لملتقى الوطن والحرية فكراً ومضموناً، مؤكداً أن الوعي والثقافة الوطنية الفلسطينية مستهدفة، وانه يجب إختراق المخترق في هذا الشأن وضمن إطار شمولي وطني واعي ومدرك لمخاطر المرحلة التي بات فيها الوجود الفلسطيني كشعب مستهدفاً على أرضه.

*جاء ذلك خلال لقاء تم ظهر اليوم الأربعاء في مقر الكنيسة العربية الكاثوليكية في مدينة رام الله مع وفد ملتقى الوطن والحرية برئاسة محمد ابو النصر رئيس الملتقى وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية وممثلين عن عدة لجان في الملتقى ومن اعضاء الهيئة التأسيسية.*

*وتحدث الأب يوليو خلال لقاءه عن الخلفية الوطنية والتاريخ الملموس وعبّر عن مشاركة الكنيسة العربة ودورها في الدفاع عن القضية الفلسطينية على كافة  الأصعدة وأكد وحدة المصير لكل الفلسطينيين وأبرز أهم محطات، والوقفات التاريخية للكنيسة العربية في الوقوف جنباً إلى جنب مع المسلمين في فلسطين للدفاع عن العروبة والحضارة والتاريخ الوطني لقضيتنا الفلسطينية ومن قبل إحتلال فلسطين رجوعاً بالتاريخ إلى رفضهم للحملات الصليبية وكافة المطامع والحملات ضد أرض فلسطين المقدسة.*

*ومن جانبه أطلع ابو النصر الأب يوليو على فكرة الملتقى وأهادفه والغاية من إنطلاقه كإطار وطني تعبوي فكري وسياسي لكل الفلسطينيين، موضحاً أن الغاية من التكامل مع منظمة التحرير الفلسطينية هو تفعيل دور جيل الشباب الفلسطيني المؤمن بحل قضيتنا العادلة على أسس واضحة ومتينة لا مزايدة فيها مع الفصائل أو التيارات السياسية أو تضاد، وتعزيز العمل الوطني واعادة تجييشه لصالح حماية شعبنا وبقاءه بالدرجة الأولى وتحصينه ضد كل المؤامرات المحاكة ضد مساعيه لنيل حريته واستقلاله الوطني التام والقدس الشريف عاصمة وتحقيق العودة والتعويض في إطار قرارات الأمم المتحدة والشريعة الدولية، ونصرة الأسرى والجرحى وأهالي الشهداء، وقضية كافة المبعدين ومنهم مبعدي كنيسة المهد، واسترداد جثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الأرقام في الداخل الفلسطيني المحتل.

*كما دعا الأب يوليو وابو النصر الملتقى لعقد إجتماع هيئته الإدارية السبت بعد القادم في مقر الكنيسة للتأكيد على أهمية حضور اخواننا واخوتنا المسيحيين ورواد الكنيسة للإجتماع، للإطلاع على جدول أعمال ومداولات الشأن الفلسطيني الداخلي في جلسة شفافة وجو ديموقراطي في اتخاذ القرارات وادارة النقاشات، كما أنها فرصة لتعزيز واثراء الملتقى برؤيا جديدة وروح معنوية عالية في ظل الكنيسة العربية ولتمكين التواصل مع مختلف شرائح مجتمعنا الفلسطيني وطوائفه الدينية.

التعليقات