كميل يؤكد ضرورة إغلاق ملف ما تسمى بمقابر الأرقام وعودة الشهداء لدفنهم وفق الشريعة الإسلامية
رام الله - دنيا الوطن
قال محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل إن قضية ما تسمى بمقابر الأرقام يجب أن يتم إقفالها وإنهاؤها بعودة جميع جثامين الشهداء ليتم تكريمهم ودفنهم وفق قواعد الشريعية الإسلامية، موضحاً أن الإحتلال الإسرائيلي يقترف الجريمة مرتين، مرة باغتيال الفلسطينين ومرة أخرى بقرصنة إحتجاز جثامينهم وسرقتها بشكل يخالف القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأضاف د. كميل خلال مشاركته في تشيع جثمان الشهيد خالد سنجق في رامين أن القيادة ممثلة بالرئيس محمود عباس تضع ملف جثامين الشهداء المحتجزة على رأس جدول الأعمال، خاصة أن الرئيس شخصياً مهتم بهذه القضية ويتابعها دائماً حتى إقفال هذا الملف وعودة كافة الشهداء محررين مكرمين بجنازات وأعراس وطنية تليق بنضالهم وتضحياتهم.
وبين د. كميل أن شعبنا اليوم أكثر إصراراً على إستكمال مسيرة التحرر الوطني المعمدة بدماء الشهداء، حيث تؤكد الجماهير في رامين على حتمية الإنتصار والنضال بكل الوسائل التي تؤدي إلى إنهاء الإحتلال، موضحاً ان توجيه النقد له شخصياً في وسائل الإعلام العبرية حول رعايته وإستقباله جثامين الشهداء المحتجزين لن يزيده إلا تصميماً وقوة على الحضور دائماً وتكريم هؤلاء الأبطال على نضالهم، خاصة أنهم يناصلون من أجل الحرية والسلام العادل والشامل.
وأشار المحافظ د. كميل إلى أن شعبنا ملتف حول الرئيس محمود عباس الذي أعلن تمسكه بالثوابت الوطنية وعدم الحياد عنها، خاصة أن الرئيس قال في خطابه الأخير أنه لن يسجل عليه التاريخ يوماً في خيانة قضية شعبنا وسيبقى ثابتاً حفاظاً على الحقوق التاريخية الأصيلة وغير القابلة للتصرف والتي كفلتها الشرعية الدولية بالإضافة للشرعية النضالية.
بدوره أكد مؤيد شعبان أمين سر حركة فتح في محافظة طولكرم أن مسيرة النضال الوطني متواصلة من خلال التضحيات التي قدمها الشهداء ومنهم خالد سنجق وثابت ثابت وعدد كبير من الأبطال الذين ضحوا بدمائهم الزكية لأجل تحرير الوطن وإستمرار لمعركة الإستقلال الوطني.
وبين شعبان أن بلدة رامين تشهد على النضالات الكبيرة التي قدمها أبناؤها من شهداء وأسرى ومناضلين فهي بلد الشهيد ثابت ثابت الذي قاد حركة فتح في طولكرم وكان هدفاً للإغتيال الإسرائيلي، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الرئيس محمود عباس في معركة الصمود الأسطوري بالحفاظ على الثوابت وعدم الرضوخ للضغوطات التي تنفذها حكومة الإحتلال الإسرائيلي.
يشار أنه أقيمت جنازة عسكرية وشعبية للشهيد خالد سنجق بمشاركة المؤسسة الأمنية الفلسطينية حيث كان الشهيد أحد ضباط جهاز الأمن الوقائي بالإضافة لحضور شعبي كبير.



قال محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل إن قضية ما تسمى بمقابر الأرقام يجب أن يتم إقفالها وإنهاؤها بعودة جميع جثامين الشهداء ليتم تكريمهم ودفنهم وفق قواعد الشريعية الإسلامية، موضحاً أن الإحتلال الإسرائيلي يقترف الجريمة مرتين، مرة باغتيال الفلسطينين ومرة أخرى بقرصنة إحتجاز جثامينهم وسرقتها بشكل يخالف القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأضاف د. كميل خلال مشاركته في تشيع جثمان الشهيد خالد سنجق في رامين أن القيادة ممثلة بالرئيس محمود عباس تضع ملف جثامين الشهداء المحتجزة على رأس جدول الأعمال، خاصة أن الرئيس شخصياً مهتم بهذه القضية ويتابعها دائماً حتى إقفال هذا الملف وعودة كافة الشهداء محررين مكرمين بجنازات وأعراس وطنية تليق بنضالهم وتضحياتهم.
وبين د. كميل أن شعبنا اليوم أكثر إصراراً على إستكمال مسيرة التحرر الوطني المعمدة بدماء الشهداء، حيث تؤكد الجماهير في رامين على حتمية الإنتصار والنضال بكل الوسائل التي تؤدي إلى إنهاء الإحتلال، موضحاً ان توجيه النقد له شخصياً في وسائل الإعلام العبرية حول رعايته وإستقباله جثامين الشهداء المحتجزين لن يزيده إلا تصميماً وقوة على الحضور دائماً وتكريم هؤلاء الأبطال على نضالهم، خاصة أنهم يناصلون من أجل الحرية والسلام العادل والشامل.
وأشار المحافظ د. كميل إلى أن شعبنا ملتف حول الرئيس محمود عباس الذي أعلن تمسكه بالثوابت الوطنية وعدم الحياد عنها، خاصة أن الرئيس قال في خطابه الأخير أنه لن يسجل عليه التاريخ يوماً في خيانة قضية شعبنا وسيبقى ثابتاً حفاظاً على الحقوق التاريخية الأصيلة وغير القابلة للتصرف والتي كفلتها الشرعية الدولية بالإضافة للشرعية النضالية.
بدوره أكد مؤيد شعبان أمين سر حركة فتح في محافظة طولكرم أن مسيرة النضال الوطني متواصلة من خلال التضحيات التي قدمها الشهداء ومنهم خالد سنجق وثابت ثابت وعدد كبير من الأبطال الذين ضحوا بدمائهم الزكية لأجل تحرير الوطن وإستمرار لمعركة الإستقلال الوطني.
وبين شعبان أن بلدة رامين تشهد على النضالات الكبيرة التي قدمها أبناؤها من شهداء وأسرى ومناضلين فهي بلد الشهيد ثابت ثابت الذي قاد حركة فتح في طولكرم وكان هدفاً للإغتيال الإسرائيلي، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الرئيس محمود عباس في معركة الصمود الأسطوري بالحفاظ على الثوابت وعدم الرضوخ للضغوطات التي تنفذها حكومة الإحتلال الإسرائيلي.
يشار أنه أقيمت جنازة عسكرية وشعبية للشهيد خالد سنجق بمشاركة المؤسسة الأمنية الفلسطينية حيث كان الشهيد أحد ضباط جهاز الأمن الوقائي بالإضافة لحضور شعبي كبير.





التعليقات