جبهة التحرير الفلسطينية تقيم بيت عزاء للشهيد العميد جميل زيدان في بيت لحم
بيت لحم - دنيا الوطن
تقيم جبهة التحرير الفلسطينية بيت العزاء على روحه الطاهرة في بيت لحم- شارع القدس الخليل- بوابة مخيم الدهيشة- قاعة الشهداء.
وذلك يوم غد الخميس الموافق 13/3/ 2014 ، الساعة الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء.
يذكر ان الشهيد العميد جميل زيدان من عائلة فلسطينية مناضلة، ارغمت على الهجرة من ارضها في طيرة حيفا على يد العصابات الصهيونية عام النكبة 1948.
وهو ابن عم الشهيد القائد (ابو العباس) امين عام جبهة التحرير الفلسطينية
التحق في صفوف الثورة الفلسطينية وجبهة التحرير الفلسطينية وحركة فتح منذ نعومة اظفاره، وكلف بالعديد من المهام النضالية خلال مسيرة حياته المليئة بالتضحية.
تدرّج برتبه العسكرية الى رتبة العميد، وكلف بمفوضية الاعلام ومسؤولية مكتب قائد قوات الامن الوطني في لبنان.
تميز بحبه للوطن، وتمسكه بالثوابت وحقوق شعبنا الوطنية، وشغفهواندفاعهومثابرته والتزامه بالعمل الوطني خدمةلشعبهودفاعاعنقضيتهالعادلة، وايمانه بحتمية النصر على الاحتلال، وتحقيق عودة شعبنا الى دياره التي شرد منها، واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
طالته يد الغدر وخفافيش الليل مساء يوم الاثنين 10/3/2014 امام منزله في مخيم عين الحلوة، حيث اقدم مجهولين مقنّعين بإطلاق النار عليه ليسقط شهيدا في نفس المكان الذي استشهد فيه والده ( جمال زيدان) اثناء اجتياح القوات الصهيونية للبنان عام 1982.

تقيم جبهة التحرير الفلسطينية بيت العزاء على روحه الطاهرة في بيت لحم- شارع القدس الخليل- بوابة مخيم الدهيشة- قاعة الشهداء.
وذلك يوم غد الخميس الموافق 13/3/ 2014 ، الساعة الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء.
يذكر ان الشهيد العميد جميل زيدان من عائلة فلسطينية مناضلة، ارغمت على الهجرة من ارضها في طيرة حيفا على يد العصابات الصهيونية عام النكبة 1948.
وهو ابن عم الشهيد القائد (ابو العباس) امين عام جبهة التحرير الفلسطينية
التحق في صفوف الثورة الفلسطينية وجبهة التحرير الفلسطينية وحركة فتح منذ نعومة اظفاره، وكلف بالعديد من المهام النضالية خلال مسيرة حياته المليئة بالتضحية.
تدرّج برتبه العسكرية الى رتبة العميد، وكلف بمفوضية الاعلام ومسؤولية مكتب قائد قوات الامن الوطني في لبنان.
تميز بحبه للوطن، وتمسكه بالثوابت وحقوق شعبنا الوطنية، وشغفهواندفاعهومثابرته والتزامه بالعمل الوطني خدمةلشعبهودفاعاعنقضيتهالعادلة، وايمانه بحتمية النصر على الاحتلال، وتحقيق عودة شعبنا الى دياره التي شرد منها، واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
طالته يد الغدر وخفافيش الليل مساء يوم الاثنين 10/3/2014 امام منزله في مخيم عين الحلوة، حيث اقدم مجهولين مقنّعين بإطلاق النار عليه ليسقط شهيدا في نفس المكان الذي استشهد فيه والده ( جمال زيدان) اثناء اجتياح القوات الصهيونية للبنان عام 1982.



التعليقات