المفوض العام للأنروا "فليبو جراندي" يختتم زيارته لنابلس بلقاء خضر ونصر الله

المفوض العام للأنروا "فليبو جراندي" يختتم زيارته لنابلس بلقاء خضر ونصر الله
نابلس- دنيا الوطن
  التقى القياديان في حركة فتح تيسير نصرالله عضو المجلس الوطني الفلسطيني رئيس مركز يافا الثقافي، والنائب حسام خضر عضو المجلس التشريعي السابق رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفداً من وكالة الغوث الدولية برئاسة "فليبو جراندي" المفوض العام لوكالة الغوث الدولية و"فيليبه سانشيز "مدير عمليات اﻻنروا في الضفة الغربية، ومعاوية اعمر مدير منطقة نابلس، وحكم شعوان مستشار علاقات العاملين في المكتب التنفيذي في الوكالة.

وتبادل الطرفان وجهات النظر حول الوضع السياسي العام، واﻻحتماﻻت المتوقعة في حال نجحت او فشلت الجهود التي يبذلها وزير الخارجية اﻻمريكي جون كيري، وتأثير ذلك على قضية اللاجئين الفلسطينيين بشكل عام، ووكالة الغوث الدولية بشكل خاص.

وأبدى جراندي تخوفه من قيام الدول الممولة لصندوق اﻻنروا بوقف مساهماتها المالية، اﻻمر الذي سيهدد مستقبل الوكالة وعدم قدرتها على اﻻيفاء باﻻلتزامات اﻻنسانية التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين، واستعرض أهم التحديات التي تواجه الوكالة خاصة أمام ما يجري في مخيمات سوريا وتحديداً في مخيم اليرموك، وفي مخيمات لبنان، والحصار المفروض على قطاع غزة، ودعا إلى استخلاص العبر من اﻻضراب اﻻخير الذي خاضه اتحاد العاملين العرب في وكالة الغوث الدولية في الضفة الفلسطينية، وقال إن ذلك يجب أن يشكل درسا لنا جميعاً. واختتم حديثه بالتأكيد على إستمرار الوكالة كمنظمة دولية انشأت خصيصاً ﻻغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وضرورة زيادة ميزانيتها العامة، وقال أننا نحتاج لمليار ونصف المليار دوﻻر كي نتمكن من اﻻيفاء بالتزاماتنا تجاه اللاجئين.

واستمع إلى شرح مستفيض من خضر ونصر الله حول الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في مختلف أماكن تواجدهم، مما يحتم إستمرار اﻻنروا بزيادة خدماتها لهم، وأكدا على أن مستقبل اﻻنروا واستمرار وجودها مرهون بحل قضية اللاجئين الفلسطينيين حلا عادﻻ وفق القرار اﻻممي 194 القاضي بعودة اللاجئين إلى ديارهم التي طردوا منها.

وفي نهاية اللقاء قام نصر الله وخضر بتقديم الهدايا التذكارية للمفوض العام للأنروا مقدمة من لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين ومركز يافا الثقافي بمناسبة انتهاء مهامه.





التعليقات