جبهة التحرير الفلسطينية تنعى الى شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والاسلامية الشهيد العميد جميل زيدان

جبهة التحرير الفلسطينية تنعى الى شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والاسلامية الشهيد العميد جميل زيدان
بيروت - دنيا الوطن
ببالغ الحزن والاسى تنعي جبهة التحرير الفلسطينية الشهيد العميد جميل زيدان مدير مكتب قائد"قوات الأمن الوطني الفلسطيني" في لبنان

ابن عم، الشهيد القائد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ابو العباس

يذكر ان الشهيد زيدان هو ابن عائلة فلسطينية كادحة ومناضلة من بلدة الطيرة اجبرت على التهجير والاقتلاع من اراضيها واملاكها في العام 1948 على يد العصابات الصهيونية.

عاش الشهيد مرارة اللجوء والحرمان مع اسرته في مخيم عين الحلوة.

تربى بين اسرته وابناء شعبه على عشق الوطن وحلم العودة، وكبرت احلامه معه ليكون من اوائل المناضلين الذين انتموا لجبهة التحرير الفلسطينية منذ السبعينيات، ومن ثم التحق بقوات الامن الوطني الفلسطيني .

العميد جميل زيدان التحق بصفوف جبهة التحرير الفلسطينية منذ نعومة اظافره، وبصفوف الثورة الفلسطينية وقدم شبابه في مسيرة الثورة الفلسطينية.

تولى العديد من المهام النضالية

زخرت حياة الشهيد بالعطاء والتضحية من اجل فلسطين وقضيتها العادلة ،متمسكا بحق العودة ورفض التوطين او التهجير، والحفاظ على امن المخيمات واستقرارها في وجه الاقتتال الداخلي والفتن الى ان سقط شهيدا في جريمة اغتيال نكراء على يد "خفافيش الليل" و"حفنة من المأجورين" و"العملاء اصحاب الايادي السوداء".

واعتبرت الجبهة في بيان النعي، ان اغتيال العميد زيدان خسارة وطنية كبرى للقضية الفلسطينية ولامن واستقرار المخيمات، لا سيما مخيم عين الحلوة الذي ولد فيه وقاتل العدو الصهيوني على ارضه في الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982، فاستشهد في ذات المكان الذي سقط فيه والده جمال زيدان شهيدا وهو يواجه العدو الصهيوني قبل 32 عاما لتتعانق دماؤهما على درب فلسطين.

واضافت جبهة التحرير ان العميد زيدان تنقل من ساحة نضال الى اخرى، من عين الحلوة، الى شاتيلا ومنها الى العراق ثم الى لبنان مجددا، تاركا بصمات لا تنسى في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني وراءه، لذلك كان هدفا اذ شكل صمام امان لحماية منطقته ومخيمه في وقت الشدائد والازمات، وكان ذو مناقبية كبيرة، يسعى بين الناس بالصلح، مسموع الكلمة.

ان جبهة التحرير الفلسطينية تعاهد الشهيد على الحفاظ على مسيرة الثورة والنضال ودماء الشهداء، وتؤكد ان جريمة اغتياله لن تمر دون عقاب، فدماؤه لن تذهب هدرا، وفي الوقت نفسه لن ننجر الى الفتن او اي اقتتال داخلي، وسيساق القتلة عاجلا ام اجلا الى العدالة.

وعبر د. واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرمن جهته عن عميق حزنه لهذا المصاب الجلل الذي الم بعائلته المناضلة وشعبنا الفلسطيني بفقدان الشهيد جميل زيدان الذي افنى حياته مكافحا من اجل فلسطين وقضيتها العادلة.

ودعا ابو يوسف باسمه وباسم رفاقه في المكتب السياسي واللجنة المركزية وعموم قيادة وكوادر واعضاء الجبهة في الوطن والشتات، الباري ان يتغمد الفقيد زيدان  بواسع رحمته، وان يلهم اهله وذويه وال زيدان الصبر والسلوان.

رحم الله العميد زيدان وتغمده بواسع رحمته، والهم اهله الصبر والسلوان

التعليقات