الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تطلق فعاليات الملتقى الإبداعي التاسع لذوي الإعاقة

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تطلق فعاليات الملتقى الإبداعي التاسع لذوي الإعاقة
رام الله - دنيا الوطن
  احتفلت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بإطلاق فعاليات الملتقى الإبداعي التاسع لذوي الإعاقة، والذي ينظمه قسم علوم التأهيل في الكلية للعام التاسع على التوالي تحت شعار ويتجدد العطاء وبرعاية كريمة من اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين – فرنسا، وذلك بحضور ومشاركة النائب جمال الخضري رئيس مجلس الأمناء، الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية، السيد نزيه البنا ممثل راعي الاحتفال، السيد ناصر غانم رئيس اللجنة التحضيرية، إضافة إلى نواب الرئيس وممثلي مؤسسات التأهيل والمئات من ذوي الإعاقة. إرادة لا تقهر

وفي بداية الحفل رحب النائب جمال الخضري بالحضور، وأكد أن الكلية تترجم في كل عام مشروعاتها إلى واقع عملي، حيث كان اليوم هذا المهرجان المتميز في نسخته التاسعة لذوي الإعاقة، والذي تنظمه الكلية إيمانا منها بالدور الكبير لهذه الفئة في المجتمع الفلسطيني التي يثبت أفرادها يوما بعد يوم أنهم أصحاب إرادة تقهر المستحيل، وهو ما أثبته العديد من المتميزين منهم في أماكن عملهم على اختلافها وتنوعها.

وأضاف الخضري: لا بد من تضافر الجهود بين كافة المؤسسات الرسمية والأهلية والشعبية لدعم ومساندة شريحة ذوي الإعاقة والتي تجسدها الكلية الجامعية في كل عام عبر تنظيم هذا الحدث السنوي المهم، فضلا عن التسهيلات المتميزة والممكنة لخدمة طلبتها من ذوي الإعاقة، مقدرا في ذات الوقت الدور المهم للجنة الخيرية لمناصرة فرنسا على تمويلها هذه الاحتفالية الجميلة ولدعمها طلبة الكلية من هذه الفئة ولمساندتها للمؤسسات الأكاديمية.

خدمات الكلية لخدمة ذوي الإعاقة

من جانبه أكد الأستاذ الدكتور رفعت رستم أن الكلية اليوم تحتفل مع شريحة مهمة في المجتمع أخذت دورها بريادتها واثبات عزيمتها وتميزها بين كافة شرائح المجتمع، لذا فإنه من الواجب علينا الاحتفاء بهذا الملتقى الذي تعكف الكلية على إقامته سنويا لذوي الإعاقة لنوصل للجميع رسالة بضرورة الوقوف جنباً إلى جنب معهم لتحقيق أهدافهم في المجتمع وبناء مستقبلهم العلمي والعملي لنرتقي بذلك بهم وبمجتمعنا الفلسطيني الحبيب.

وذكر رستم أن الكلية نفذت خلال الأعوام الماضية العديد من المشاريع التي تخدم ذوي الإعاقة بالشراكة مع العديد من المؤسسات المهتمة في المجال ومنها مشروع دعم وتأهيل مؤسسات الإعاقة في قطاع غزة، ومشروع الاكتشاف المبكر لمشاكل التخاطب، ومشروع تسهيل وصول المعاقين بصرياً لمصادر التعليم، إضافة إلى توفيرها وظائف لما يقارب 5% من الأشخاص ذوي الإعاقة بدعم ذاتي من الكلية وبعض المؤسسات الداعمة، وتوفيرها نحو 300 منحة كاملة وجزئية خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة بقيمة تقارب على 100 ألف دينار.

تعزيز قيم التكافل والاندماج

من ناحيته شكر السيد نزيه البنا الكلية الجامعية على تنظيمها لهذا الملتقى الإبداعي إضافة إلى ما تقدمه من خدمات متميزة للمجتمع الفلسطيني، وقال إن اللجنة تفخر بمثل هذه الأنشطة، خاصة وأنها تسعى إلى تعزيز قيم العطاء والتكافل والاندماج في المجتمع، وما مساهمتنا في الملتقى إلا أقل واجب تجاه مؤسساتنا العاملة ومجتمعنا الصابر بفئاته المختلفة، معربا عن أمله في نجاح المؤتمر بتحقيق أهدافه المرجوة في رسم الابتسامة على وجوه ذوي الإعاقة.

إبداعات فرسان الإرادة

وبعد اختتام فعاليات الاحتفال اصطحب النائب الخضري ورستم الحضور لافتتاح معرض مواهب وإبداعات ذوي الإعاقة، والذي احتوى 6 جداريات نفذها فنانون متطوعون تتحدث عن قضايا المعاقين المختلفة وآمالهم في الحياة وتجسد إرادتهم في قهر المستحيل، إضافة إلى جناح الرسومات الإبداعية للأطفال ذوي الإعاقة، وصورا للأسرى المعاقين في سجون الاحتلال، وجناح رصد المعاقين المتميزين في أماكن عملهم، وزاوية للرسم الحر المباشر أمام زوار المعرض، وجناح لصحيفة فلسطين في رصد إبداعات وإنجازات ذوي الإعاقة في المجتمع.

وتتخلل الاحتفال مجموعة من العروض الفنية والإنشادية والمسرحية التي قدمها ذوو الإعاقة والتي تتحدث عن واقع المعاقين وقضاياهم المتنوعة، والتي قدمها أطفال جمعية الحق في الحياة ومدرسة النور والأمل المشتركة وجمعية دير البلح للتأهيل وفرقة نشامه المسرحية.




 

التعليقات