ندوة سياسية للجبهة الشعبية في البداوي

ندوة سياسية للجبهة الشعبية في البداوي
بيروت - دنيا الوطن
بمناسبة التاسع من آذار يوم شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذكرى استشهاد محمد محمود الأسود (جيفارا غزة) ورفاقه الأبطال، وذكرى رحيل القادة جورج حبش وأبوماهر اليماني ونبيل السعيد، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في شمال لبنان ندوة سياسية حول المناسبة وآخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والعربية، وذلك في قاعة نادي القدس الرياضي الثقافي مخيم البداوي، بحضور قيادة الجبهة في الشمال ومخيمي نهر البارد والبداوي، وحشد من الرفاق والرفيقات وفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية في الشمال، والمؤسسات الثقافية والتربوية والاجتماعية والمكاتب الطلابية والنسوية والعمالية وفاعليات لبنانية وفلسطينية، ووجهاء من مخيمي البارد والبداوي وحشد من الأهالي.

 بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء تحدث فتحي أبوعلي مسؤول إعلام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال مرحباً بالحضور، ومؤكداً بأن المسير سيبقى دائما على خطى الشهداء والثورة، وموجهاً التحية لأرواح الشهداء.
ثم ألقى الأب ابراهيم سروج كاهن رعية مار جرجس للروم الأرثودكس في طرابلس كلمة تحدث فيها عن الشهداء والشهادة وفي مقدمتهم غسان كنفاني وجيفارا والدكتور جورج حبش، وقدّم سرد وشرحاً مفصلاً عن حياة الدكتور جورج حبش ثقافياً ونضالياً وثورياً، موجهاً دعوة للشعب الفلسطيني برفع رأسة لأنه يحارب الشيطان الأكبر أميركا وإسرائيل .

ثم كانت كلمة للدكتور صلاح الدين الهواري، توقف فيها عند العديد من النقاط المفصلية في القضية الفلسطينية، وبعض النقاط التي تتعلق بالشأن الإجتماعي المحلي، فتساءل وسأل المعنيين عن الوحدة الوطنية ومعوقات تسويتها، كما نوه للخط النضالي الذي رسمه الشهداء بدمائهم الزكية وتساءل إذا كانت القيادات الفلسطينية تسير على خطى الشهداء، وطالب بضرورة تفعيل دور وعمل المسؤولين ليرتقوا إلى حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

وعن الوحدة الوطنية قال الدكتور الهواري، أين نحن منها؟ ولماذا نحن عاجزين في السير فيها خطوة؟ أهو خلاف عقائدي أم فكري أم منهجي أم وطني، فلسطين توحد ولا تفرق واستنهض ان الوحدة الوطنية تبدأ من القاعدة إلى القمة.

وقال الهواري إن كل الجهود تجري على حمل القيادة الفلسطينية للإعتراف بيهودية الدولة الصهيونية وفق مشروع كيري، مءكداً أن الجبهة الشعبية ترفع شعار المقاومة، لإن الشعب الفلسطيني يعيش واقع مرير في غزة والضفة من قصف واعتقال، وشعب الشتات يتعرض لعوامل موضوعية ضاغطة نفسياً واجتماعياً، وإلى عوامل ذاتية مأساوية ما جعل الشباب الفلسطيني فريسة للاستهدافات، حيث لا عمل ولا أمل، وهذا أدى إلى الانزلاق نحو التطرف الفكري والهروب من الواقع والمقاومة السلبية من إدمان وأمراض اجتماعية، وأمام كل ذلك يجب علينا أ نتبع التالي

1. حماية الكيان الفكري والاجتماعي والوجودي والقضايا لا تحل بطمس الحقائق والتغاضي عن الوجع بوصف الداء والعلاج المناسب.

2. التوجية السليم.

3. ضرورة تحفيز الشباب للتحصيل العلمي والمهني.

4. حمايتهم من الانحراف.

5. ملاحقة مروجي المخدرات والمسكرات والفواحش.

6. عمل ميثاق شرف واحد أمام الشعب كله وتوقيعه.

7. ضبط الشارع والابتداء من ضبط كل فرد لأهل بيته وخاصة الظهور ليلاً.

 



التعليقات