بتمُر تلج وبردن جديد الفنانة شادِن سليم
رام الله - دنيا الوطن
بتمُر تلج وبرد، بصوت الفنانة المسرحية المقدسية شادِن سليم، تجربة جديدة تحمل في طياتها الكثير من تحّول في نمطية الأغنية الفلسطينية لتذهب بنا إلى قالب آخر تقدمه اليوم الفنانة شادِن سليم، هي أغنية رومانسية إجتماعية تحتمل جمهورا واسعاً غير نخبوي، بسيطة في لحنها وتركيبتها الموسيقية الغنائية، دافئة بنَّصها الشعري، لم يعتد الشارع الفلسطيني على هكذا لون غنائي يقترب في مواصفاته من الأغنية الرحبانية. هي التجربة الأولى لشادِن في مجال الغناء بعد تألقها مسرحيا بمجموعة من الأعمال القوية التي لعبت في أغلبها دور البطولة كان آخرها مسرحية أنتيجونا التي تجاوزت عروضها المائة في أكثر من مدينة أوروبية وفلسطينية. يتمُر تلج وبرد من كلمات وألحان الفنان الفلسطيني أحمد داري، في محاولة منه لإنتاج العمل ضمن فيديو كليب تم تصويره في باريس متمرد على النمط التقليدي للأغنية الفلسطينية وربما محاولة في تطوير الذاقة السمعية والبصرية للمتلقي.
بتمُر تلج وبرد، بصوت الفنانة المسرحية المقدسية شادِن سليم، تجربة جديدة تحمل في طياتها الكثير من تحّول في نمطية الأغنية الفلسطينية لتذهب بنا إلى قالب آخر تقدمه اليوم الفنانة شادِن سليم، هي أغنية رومانسية إجتماعية تحتمل جمهورا واسعاً غير نخبوي، بسيطة في لحنها وتركيبتها الموسيقية الغنائية، دافئة بنَّصها الشعري، لم يعتد الشارع الفلسطيني على هكذا لون غنائي يقترب في مواصفاته من الأغنية الرحبانية. هي التجربة الأولى لشادِن في مجال الغناء بعد تألقها مسرحيا بمجموعة من الأعمال القوية التي لعبت في أغلبها دور البطولة كان آخرها مسرحية أنتيجونا التي تجاوزت عروضها المائة في أكثر من مدينة أوروبية وفلسطينية. يتمُر تلج وبرد من كلمات وألحان الفنان الفلسطيني أحمد داري، في محاولة منه لإنتاج العمل ضمن فيديو كليب تم تصويره في باريس متمرد على النمط التقليدي للأغنية الفلسطينية وربما محاولة في تطوير الذاقة السمعية والبصرية للمتلقي.

التعليقات