الاسير سامي حمادة من مخيم بلاطة يدخل عامه الثاني عشر في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
افادت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين بنابلس ان الاسير سامي حمادة من مخيم بلاطة يدخل عامة الثاني عشر في سجون الاحتلال وان الاسير سامي حمادة قد اعتقل بتارخ 10/3/2003 وحكم علية خمسة عشر عاما لمقاومه الاحتلال اثناء انتفاضة الاقصى .
وطالب ابو حماده في رسالة الى وصلت الى الهيئة العليا الى ضرورة أهمية التحرك الشعبي والجماهيري الفاعل لنصرة الأسرى وتعزيز صمودهم وبخاصة وهم يسجلون انصارا جديدا في معركة الاضراب المفتوحة عن الطعام و طالب الجهات الدولية ذات العلاقة والصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها لوقف معاناة أسرانا وأسيراتنا داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي وخاصة المرضى وكبار السن .
وتتوجه بالتحية للأسيرات خلف القضبان بمناسبة يوم المراه العالمي وبقروب عيد الام على صمودهم في وجه المحتل والتي وتحرص دائماً على المشاركة في الحياة السياسية والنضالية والتي اثبتت انها شريكه في مقاومة المحتل حتى دحره
وكما طالب ان يكون عيد الام هو يوم وطني لمؤازرة لزيارة امهات الاسرى والوقوف بجانبهم لان امهات الاسرى تعتبرها منقوصة بسب عدم مشاركة ابنها الاسير معها في هذا اليوم
وختم رسالته في مساندة عائلات الأسرى وأطفالهم من اجل الوفاء للأسرى والأسيرات القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي في كل وقت لانهم ضحوا في زهرة شبابهم من اجل الوطن
افادت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين بنابلس ان الاسير سامي حمادة من مخيم بلاطة يدخل عامة الثاني عشر في سجون الاحتلال وان الاسير سامي حمادة قد اعتقل بتارخ 10/3/2003 وحكم علية خمسة عشر عاما لمقاومه الاحتلال اثناء انتفاضة الاقصى .
وطالب ابو حماده في رسالة الى وصلت الى الهيئة العليا الى ضرورة أهمية التحرك الشعبي والجماهيري الفاعل لنصرة الأسرى وتعزيز صمودهم وبخاصة وهم يسجلون انصارا جديدا في معركة الاضراب المفتوحة عن الطعام و طالب الجهات الدولية ذات العلاقة والصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها لوقف معاناة أسرانا وأسيراتنا داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي وخاصة المرضى وكبار السن .
وتتوجه بالتحية للأسيرات خلف القضبان بمناسبة يوم المراه العالمي وبقروب عيد الام على صمودهم في وجه المحتل والتي وتحرص دائماً على المشاركة في الحياة السياسية والنضالية والتي اثبتت انها شريكه في مقاومة المحتل حتى دحره
وكما طالب ان يكون عيد الام هو يوم وطني لمؤازرة لزيارة امهات الاسرى والوقوف بجانبهم لان امهات الاسرى تعتبرها منقوصة بسب عدم مشاركة ابنها الاسير معها في هذا اليوم
وختم رسالته في مساندة عائلات الأسرى وأطفالهم من اجل الوفاء للأسرى والأسيرات القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي في كل وقت لانهم ضحوا في زهرة شبابهم من اجل الوطن

التعليقات