القوى الخمس في شمال غزة تدعو للتصدي لخطة كيري و اسقاطها و مغادرة المفاوضات
غزة - دنيا الوطن
دعت القوى الخمس " الجبهة الشعبية لتحرر فلسطين – حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية – الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – حزب الشعب الفلسطيني – و حزب فدا " في شمال غزة الى ضرورة التصدي " لخطة كيري " و اسقاطها و عدم القبول بتمريرها و مغادرة المفاوضات الحالية .
جاءت هذه الدعوة خلال الندوة السياسية الاولى التي نظمتها القوى الخمس في شمال غزة بحضور جماهيري حاشد من وجهاء و شخصيات وطنية و اعتبارية و شبايبة و نسوية بعنوان " خطة كيري و مخاطرها على واقعنا الفلسطيني في ظل استمرار الانقسام " .
و في مداخلته قدم الرفيق ابراهيم السلطان عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عرضا مستفيضا حول ابعاد ما تطرحه خطة كيري و ما تحمله من اهداف ترمي لتصفية مشروعنا الوطني سيما و انها تنتقص و تتنكر لحقوقنا الوطنية و في مقدمتها حق العودة و السيادة الوطنية لدولتنا الفلسطينية و عاصمتها القدس بالاضافة الى ما تحمله ايضا من مخاطر امنية على ابناء شعبنا الفلسطيني من خلال ابقاء المستوطنات و المستوطنين بحماية جيش الاحتلال الذي لم يتورع يوما في اعتداءاته على شعبنا بحجة توفير امن المستوطنين !! مضيفا أن " جون كيري " و ادارته الامريكية و عبر محاولتها لتسويق هذه الخطة تؤكد مدى انحيازها الكامل لاسرائيل و تدعم سياساتها العنصرية .
و أضاف السلطان بأن الشعب الفلسطيني طالما حاول كثير من الاوساط تمرير مخططات لتسويف قضيته الوطنية الا انه و قواه استطاعوا التصدي لها و اسقاطها غير ان هذه المحاولة الامريكية جاءت في وقت دقيق سيما و اننا منقسمين سياسيا و جغرافيا ووطنيا و تحاول امريكا استغلال هذا الانقسام لمساعدة اسرائيل في فرض حلول تتنكر لحقوقنا المشروعة ، داعيا الى ضرورة بذل قصارى الجهود و على كافة المستويات للتصدي لهذه المحاولات و عدم الاستسلام للضغط و الابتزاز السياسي و العمل على اسقاط ما يمكن تمريره على شعبنا و قضيته من خلال الاستمرار بالمقاومة بمختلف اشكالها و الاتجاه نحو التوحد على سياسة و استراتيجية كفاحية ترتكز بالاساس على تعزيز صمود شعبنا و تقوية شرائحه و حماية حقوقه السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية .
من جهته أكد الرفيق محمود روقة عضو اللجنة المركزية لحزب فدا على اهمية تحقيق الوحدة الوطنية و تمتين اواصر البيت الفلسطيني بما يكفل لمواجهة خطة كيري الرامية لتصفية قضيتنا و مشروعنا الوطني و التي جاءت في اوج فرقتنا و انقسامنا واصفا اياها بانها بمثابة " قنبلة انشطارية " ستضاف الى باقي القنابل الانشطارية الاخرى في اشارة منه الى استمرار الانقسام و الاحتلال ، داعيا كافة الاطراف الى التنبه الى المخاطر المحدقة بقضيتنا الوطنية و العمل بجد و اجتهاد لانجاز و استعادة الوحدة الوطنية عبر سلسلة من الخطوات الملموسة تبدأ بتحيق " المصالحة المجتمعية " و هذا يستدعي استثمار طاقات رجالات الاصلاح و الوجهاء و توظيفها في هذا الجانب معتبرا ان بلا وحدة وطنية لا يمكن لشعبنا اسقاط خطة كيري او التصدي لها ، معربا عن أمله في ان يستنهض شعبنا وقواه الحية طاقاته لوقف كل ما من شأنه المساس بمشروعنا الوطني و ثوابتنا الوطنية .
و في السياق ذاته قال نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أن هذه الخطة جاءت لتقضي على ما تبقى من المشروع الوطني الفلسطيني و هي محاولة لتصفية حقوقنا المشروعة و تكريس للاحتلال و استيطانه مشيرا الى أن حكومة كحكومة اسرائيل الحالية و التي يوميا ترتكب مزيدا من جرائمها بحق شعبنا لا يمكن ان يتحقق معها اي شيء من السلام سيما و انها تستغل المفاوضات للتستر على تلك الجرائم و لتضليل الراي العام العالمي
و اعتبر دياب ان التبجح الذي يمارسه نتنياهو و تصريحاته الاستفزازية ما هي الا تعبير عن الغي و الامعان بادارة الظهر لشعبنا الفلسطيني و تنكرا فاضحا لحقوقنا المشروعة ، مطالبا بتصعيد وتيرة المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال ردا على جرائمه و رفضا لسياساته العدوانية و ان هذه المقاومة تشكل بشكل راسخ البديل لتلك المفاوضات التي يغطي بها الاحتلال نفسه لارتكاب المزيد من الحماقات مؤكدا على اهمية توحيد الجهود و رص الصفوف للتصدي لهذه الضغزطات و محاولات فرض الحلول المجتزأة و التي لن يقبل بها شعبنا طالما لم تحقق حريته و استقلاله .
و تخلل اللقاء العديد من المداخلات و الاستفسارات من الحاضرين الذين اعربوا عن رفضهم المطلق لاي حل لا يلبي الحد الادنى من حقوقنا المشروعة

دعت القوى الخمس " الجبهة الشعبية لتحرر فلسطين – حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية – الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – حزب الشعب الفلسطيني – و حزب فدا " في شمال غزة الى ضرورة التصدي " لخطة كيري " و اسقاطها و عدم القبول بتمريرها و مغادرة المفاوضات الحالية .
جاءت هذه الدعوة خلال الندوة السياسية الاولى التي نظمتها القوى الخمس في شمال غزة بحضور جماهيري حاشد من وجهاء و شخصيات وطنية و اعتبارية و شبايبة و نسوية بعنوان " خطة كيري و مخاطرها على واقعنا الفلسطيني في ظل استمرار الانقسام " .
و في مداخلته قدم الرفيق ابراهيم السلطان عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عرضا مستفيضا حول ابعاد ما تطرحه خطة كيري و ما تحمله من اهداف ترمي لتصفية مشروعنا الوطني سيما و انها تنتقص و تتنكر لحقوقنا الوطنية و في مقدمتها حق العودة و السيادة الوطنية لدولتنا الفلسطينية و عاصمتها القدس بالاضافة الى ما تحمله ايضا من مخاطر امنية على ابناء شعبنا الفلسطيني من خلال ابقاء المستوطنات و المستوطنين بحماية جيش الاحتلال الذي لم يتورع يوما في اعتداءاته على شعبنا بحجة توفير امن المستوطنين !! مضيفا أن " جون كيري " و ادارته الامريكية و عبر محاولتها لتسويق هذه الخطة تؤكد مدى انحيازها الكامل لاسرائيل و تدعم سياساتها العنصرية .
و أضاف السلطان بأن الشعب الفلسطيني طالما حاول كثير من الاوساط تمرير مخططات لتسويف قضيته الوطنية الا انه و قواه استطاعوا التصدي لها و اسقاطها غير ان هذه المحاولة الامريكية جاءت في وقت دقيق سيما و اننا منقسمين سياسيا و جغرافيا ووطنيا و تحاول امريكا استغلال هذا الانقسام لمساعدة اسرائيل في فرض حلول تتنكر لحقوقنا المشروعة ، داعيا الى ضرورة بذل قصارى الجهود و على كافة المستويات للتصدي لهذه المحاولات و عدم الاستسلام للضغط و الابتزاز السياسي و العمل على اسقاط ما يمكن تمريره على شعبنا و قضيته من خلال الاستمرار بالمقاومة بمختلف اشكالها و الاتجاه نحو التوحد على سياسة و استراتيجية كفاحية ترتكز بالاساس على تعزيز صمود شعبنا و تقوية شرائحه و حماية حقوقه السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية .
من جهته أكد الرفيق محمود روقة عضو اللجنة المركزية لحزب فدا على اهمية تحقيق الوحدة الوطنية و تمتين اواصر البيت الفلسطيني بما يكفل لمواجهة خطة كيري الرامية لتصفية قضيتنا و مشروعنا الوطني و التي جاءت في اوج فرقتنا و انقسامنا واصفا اياها بانها بمثابة " قنبلة انشطارية " ستضاف الى باقي القنابل الانشطارية الاخرى في اشارة منه الى استمرار الانقسام و الاحتلال ، داعيا كافة الاطراف الى التنبه الى المخاطر المحدقة بقضيتنا الوطنية و العمل بجد و اجتهاد لانجاز و استعادة الوحدة الوطنية عبر سلسلة من الخطوات الملموسة تبدأ بتحيق " المصالحة المجتمعية " و هذا يستدعي استثمار طاقات رجالات الاصلاح و الوجهاء و توظيفها في هذا الجانب معتبرا ان بلا وحدة وطنية لا يمكن لشعبنا اسقاط خطة كيري او التصدي لها ، معربا عن أمله في ان يستنهض شعبنا وقواه الحية طاقاته لوقف كل ما من شأنه المساس بمشروعنا الوطني و ثوابتنا الوطنية .
و في السياق ذاته قال نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أن هذه الخطة جاءت لتقضي على ما تبقى من المشروع الوطني الفلسطيني و هي محاولة لتصفية حقوقنا المشروعة و تكريس للاحتلال و استيطانه مشيرا الى أن حكومة كحكومة اسرائيل الحالية و التي يوميا ترتكب مزيدا من جرائمها بحق شعبنا لا يمكن ان يتحقق معها اي شيء من السلام سيما و انها تستغل المفاوضات للتستر على تلك الجرائم و لتضليل الراي العام العالمي
و اعتبر دياب ان التبجح الذي يمارسه نتنياهو و تصريحاته الاستفزازية ما هي الا تعبير عن الغي و الامعان بادارة الظهر لشعبنا الفلسطيني و تنكرا فاضحا لحقوقنا المشروعة ، مطالبا بتصعيد وتيرة المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال ردا على جرائمه و رفضا لسياساته العدوانية و ان هذه المقاومة تشكل بشكل راسخ البديل لتلك المفاوضات التي يغطي بها الاحتلال نفسه لارتكاب المزيد من الحماقات مؤكدا على اهمية توحيد الجهود و رص الصفوف للتصدي لهذه الضغزطات و محاولات فرض الحلول المجتزأة و التي لن يقبل بها شعبنا طالما لم تحقق حريته و استقلاله .
و تخلل اللقاء العديد من المداخلات و الاستفسارات من الحاضرين الذين اعربوا عن رفضهم المطلق لاي حل لا يلبي الحد الادنى من حقوقنا المشروعة



التعليقات