تفاصيل لقاء سفير خادم الحرمين الشريفين مع رئيس مجلس النواب الأردني
عمان - دنيا الوطن- بسام العريان
بحث رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونه في مكتبه بدار المجلس الأحد 08/05/1435هـ الموافق 09/03/2014م مع السفير السعودي المعتمد لدى البلاط الملكي الهاشمي الدكتور سامي بن عبدالله الصالح عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك و آخر المستجدات في منطقة الشرق الأوسط .
و عرض الطراونه أثناء لقاءه بسعادة السفير الأعباء والجهود التي يتحملها الاردن جراء تداعيات الأوضاع في المنطقة منوها إلى الهجرات المتتالية التي استقبلها الأردن والتقلبات التي عصفت بالمنطقة عبر العقود الماضية و تداعيات ذلك كله على الاردن في مختلف المجالات و بالذات الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية .
و اكد رئيس مجلس النواب ان الاردن بقيادته الهاشمية الحكيمة التي تشكل مصدر أمننا و استقرارنا دولة تحترم القانون والمواثيق الدولية و لم تغلق المملكة حدودها امام اللاجئين السورين على الرغم من محدودية وندرة الموارد في حين قصر العالم بالتزاماته حيال ذلك مشيرا بهذا الصدد الى ان مدارس المملكة تستقبل ما يزيد عن مائة ألف طالب سوري مع ما يرافق ذلك من مشكلات اقتصادية و أمنية و بنى تحتية .
و جرى خلال اللقاء التاكيد على خصوصية العلاقة القائمة بين المملكه الأردنية الهاشمية و المملكه العربية السعودية القائمة على اسس تاريخية متينة تحظى بعناية و رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني و اخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد
العزيز .
بدوره اشاد السفير السعودي بالدور الكبير الذي يقوم به الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ازاء مختلف قضايا المنطقه خاصة جهوده الكبيرة في استضافة اللاجئين السوريين .
و قال إنني لمست على ارض الواقع الاعباء و الجهود الكبيرة التي يتعرض لها الاردن تجاه اللاجئين السوريين داعيا الى ضرورة ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته ازاء ذلك وان يكون التضامن الدولي مع الاردن اكثر التزاما و ان يتم تقديم الشيء المأمول ليتمكن الاردن من اداء دوره الكبير في هذا الشأن
وحول قرارات المملكه العربية السعودية المتعلقة بالتنظيمات الارهابية قال السفير السعودي ان هذه القرارات جاءت بعد دراسات طويلة وبعد ان تضررت المملكة على مدى سنوات وهي قرارات ضد من هم داخل السعودية من خلايا و تنظيمات ارهابية تمارس الارهاب على ارض المملكة .
بحث رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونه في مكتبه بدار المجلس الأحد 08/05/1435هـ الموافق 09/03/2014م مع السفير السعودي المعتمد لدى البلاط الملكي الهاشمي الدكتور سامي بن عبدالله الصالح عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك و آخر المستجدات في منطقة الشرق الأوسط .
و عرض الطراونه أثناء لقاءه بسعادة السفير الأعباء والجهود التي يتحملها الاردن جراء تداعيات الأوضاع في المنطقة منوها إلى الهجرات المتتالية التي استقبلها الأردن والتقلبات التي عصفت بالمنطقة عبر العقود الماضية و تداعيات ذلك كله على الاردن في مختلف المجالات و بالذات الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية .
و اكد رئيس مجلس النواب ان الاردن بقيادته الهاشمية الحكيمة التي تشكل مصدر أمننا و استقرارنا دولة تحترم القانون والمواثيق الدولية و لم تغلق المملكة حدودها امام اللاجئين السورين على الرغم من محدودية وندرة الموارد في حين قصر العالم بالتزاماته حيال ذلك مشيرا بهذا الصدد الى ان مدارس المملكة تستقبل ما يزيد عن مائة ألف طالب سوري مع ما يرافق ذلك من مشكلات اقتصادية و أمنية و بنى تحتية .
و جرى خلال اللقاء التاكيد على خصوصية العلاقة القائمة بين المملكه الأردنية الهاشمية و المملكه العربية السعودية القائمة على اسس تاريخية متينة تحظى بعناية و رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني و اخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد
العزيز .
بدوره اشاد السفير السعودي بالدور الكبير الذي يقوم به الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ازاء مختلف قضايا المنطقه خاصة جهوده الكبيرة في استضافة اللاجئين السوريين .
و قال إنني لمست على ارض الواقع الاعباء و الجهود الكبيرة التي يتعرض لها الاردن تجاه اللاجئين السوريين داعيا الى ضرورة ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته ازاء ذلك وان يكون التضامن الدولي مع الاردن اكثر التزاما و ان يتم تقديم الشيء المأمول ليتمكن الاردن من اداء دوره الكبير في هذا الشأن
وحول قرارات المملكه العربية السعودية المتعلقة بالتنظيمات الارهابية قال السفير السعودي ان هذه القرارات جاءت بعد دراسات طويلة وبعد ان تضررت المملكة على مدى سنوات وهي قرارات ضد من هم داخل السعودية من خلايا و تنظيمات ارهابية تمارس الارهاب على ارض المملكة .

التعليقات