اوباما تحدث مع الرئيس الصيني حول الوضع في اوكرانيا
رام الله - دنيا الوطن - الفرنسية
اعلن البيت الابيض في بيان الاثنين ان الرئيس الاميركي باراك اوباما تحدث هاتفيا مع نظيره الصيني شي جينبينغ مساء الاحد بشأن الوضع في اوكرانيا.
واوضح البيت الابيض ان الرئيسين "اكدا اهتمامهما المشترك بخفض حدة التوتر وايجاد حل سلمي للازمة بين روسيا واوكرانيا".
وقد اتفق الرئيسان الاميركي والصيني على اهمية "تعزيز التعاون البرغماتي لمواجهة التحديات الاقليمية والعالمية".
وتقر واشنطن وبكين ب"اهمية فرض احترام مبادىء السيادة ووحدة الاراضي، سواء في اطار الازمة في اوكرانيا او في اطار تفعيل اوسع للنظام الدولي"، كما قال البيان.
وشدد اوباما من جهة ثانية على ان هدفه الاول هو التأكد من ان الاوكرانيين سيكونون "قادرين على ان يحددوا بأنفسهم مستقبلهم من دون تدخل خارجي"، كما اضاف البيت الابيض. وقال ان الرئيسين سيواصلان اتصالاتهما المتعلقة بالملف الاوكراني.
وغالبا ما تترك الصين، حليفة روسيا والعضو الدائم مثلها في مجلس الامن، لموسكو حرية المناورة حول ملفات كالملف السوري.
لكن الازمة الاوكرانية وسيطرة القوات الروسية على القرم تشكل مأزقا لبكين التي وجدت نفسها اسيرة دعمها المعتاد لموسكو ومعارضتها التقليدية اي تدخل عسكري في بلد ثالث.
اعلن البيت الابيض في بيان الاثنين ان الرئيس الاميركي باراك اوباما تحدث هاتفيا مع نظيره الصيني شي جينبينغ مساء الاحد بشأن الوضع في اوكرانيا.
واوضح البيت الابيض ان الرئيسين "اكدا اهتمامهما المشترك بخفض حدة التوتر وايجاد حل سلمي للازمة بين روسيا واوكرانيا".
وقد اتفق الرئيسان الاميركي والصيني على اهمية "تعزيز التعاون البرغماتي لمواجهة التحديات الاقليمية والعالمية".
وتقر واشنطن وبكين ب"اهمية فرض احترام مبادىء السيادة ووحدة الاراضي، سواء في اطار الازمة في اوكرانيا او في اطار تفعيل اوسع للنظام الدولي"، كما قال البيان.
وشدد اوباما من جهة ثانية على ان هدفه الاول هو التأكد من ان الاوكرانيين سيكونون "قادرين على ان يحددوا بأنفسهم مستقبلهم من دون تدخل خارجي"، كما اضاف البيت الابيض. وقال ان الرئيسين سيواصلان اتصالاتهما المتعلقة بالملف الاوكراني.
وغالبا ما تترك الصين، حليفة روسيا والعضو الدائم مثلها في مجلس الامن، لموسكو حرية المناورة حول ملفات كالملف السوري.
لكن الازمة الاوكرانية وسيطرة القوات الروسية على القرم تشكل مأزقا لبكين التي وجدت نفسها اسيرة دعمها المعتاد لموسكو ومعارضتها التقليدية اي تدخل عسكري في بلد ثالث.

التعليقات